أواصل الكتابة حول دراسة تطوير النظام الصحي التي أعلنتها وزارة الصحة، وقد وضح ترددي في تأييد محاورها الرئيسية، ليس بسبب عدم أهمية تلك المحاور ولكن لخشيتي من كون نظامنا الإداري والمالي غير مهيأ لتنفيذ تلك المحاور – الإداري ليس فقط وزارة الصحة بل كل من له علاقة بالشأن الصحي – وعليه أفضل تبني مبادرات مرحلية لتطوير الأداء الصحي، بدلاً من تبني تغيير النظام الصحي بشكل شمولي وكامل.
دراسة تطوير النظام الصحي 3
كتبتُ في المقالين السابقين مقدمات حول الدراسة المقترحة لتعديل النظام الصحي السعودي، ولم يمهلني البعض حتى أكمل تساؤلاتي وتصوراتي في هذا الموضوع، مما يجعلني أنبه إلى أن الإجابة لا تكون مكتملة دون قراءة سلسلة المقالات التي أطرحها في هذا الموضوع. أعود لموضوعنا فأكرر السؤال بطريقة مختلفة، هل سبب القصور يكمن في النظام أم في تنفيذ النظام؟ هل عدم القدرة على التطوير أو عدم القدرة على التغلب على أوجه القصور سببه قصور التشريعات أم قصور الأداء الإداري والتنفيذي؟ هل فشل النظام الصحي الجديد رغم عمره القصير؟
دراسة تطوير النظام الصحي 2
أشارت دراسة وزارة الصحة إلى نقاط قصور عديدة في الأداء الصحي السعودي الحالي، كمدخل مبرر لتبني نظام صحي جديد. أوجه القصور تلك كما وردت في العرض الذي قدم للإعلام!
دراسة تطوير النظام الصحي (1)
أعلنت وزارة الصحة عن دراسة أو رؤية جديدة لمستقبل النظام الصحي في المملكة، وقبل أن نطرح بعض التساؤلات نشير إلى أن الدراسة (افضل تسميتها بالدراسة، رغم أن البعض أسماها نظاماً والبعض أسماها خطة استراتيجية) حوت كثيراً من الأفكار ولخصت العديد من الخيارات التي تستحق النقاش بتمعن ليس فقط من قبل الأطباء ولكن من خبراء الإدارة والاقتصاد والتخطيط، حيث إن الدراسة تحوي أبعاداً اقتصادية وإدارية واجتماعية وليس طبية فقط.
الإخبارية ليست قناة صفراء
حينما كتبت مقال «قنواتنا التلفزيونية: أسئلة استراتجية» (2/4/2006م) كنت أود عدم الولوج في التفاصيل والاكتفاء بالتساؤلات العامة، لكنني فوجئت بأحد الإعلاميين يتهمني بأنني من أولئك الذين لايعجبهم نجاح العناصر الوطنية في المجال الإعلامي، وكجزء من الجدل الذي دار بيننا اتفقنا على أن أشاهد ثلاثة برامج بقناتنا الإخبارية، التي كان يدافع عنها، وأن أتنازل عن قناعتي بالاكتفاء بتوجيه الاسئلة العامة وأبدي رأيي بتلك البرامج التي اختارها ذلك الزميل.. اليوم أكتب لكم عن مشاهدتي لثلاث حلقات من ثلاثة برامج تعرض بقناة الإخبارية.
الحملات الإعلامية: الصحة مثالاً
يشكل الإعلام عنصراً رئيساً في إبراز الإنجازات ومشاريع التطوير وكذلك إبراز كفاءة القائمين على تلك المشاريع. هذا أمر معروف في مجال العلاقات العامة و في مجال الإدارة، يتبعه العديد من القياديين و تشكل الأخبار مصدراً للإعلام الذي يفتح صفحاته وقنواته لمثل ذلك. لكننا أحياناً نجد أنفسنا أمام مد مبالغ فيه من قبل هذه الجهة أو تلك، هذا المسؤول أو ذاك، بشكل يثير فينا التساؤل ويجعلنا أمام مسؤولية أو أمانة تقضي منا، وبالذات المشتغلين منا بالهمّ النقدي، الحرص والحذر من أن لا يخدعنا كثرة (ترزز) البعض في وسائل الإعلام فيشغلنا أو يلهينا عن القيام بدورنا النقدي الحقيقي.
الصحة الإلكترونية
ستعقد قريباً ندوة الصحة الإلكترونية بالرياض تحت رعاية سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وبتنظيم الشؤون الصحية بالحرس الوطني، والصحة الإلكترونية مصطلح عام يعني استخدامات التطبيقات الإلكترونية الحديثة في المجال الصحي، وبمقاربة مع المصطلحات المماثلة، التجارة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني، نجد أن التركيز يكمن في استخدامات الوسائط الإلكترونية الحديثة كالإنترنت في تسريع و تسهيل وضبط وتيرة العمل الصحي وتطبيقاته المختلفة.
جامعة الأمير محمد بن فهد
لم يكن غريباً ذلك الاحتفال البهيج بتدشين جامعة الأمير محمد بن فهد الأهلية بالمنطقة الشرقية، فالحفل شرفه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، واسم سموه يكفي لحضور البهجة في أي محفل، فما بالنا بمحفل علمي يحمل اسم أمير المنطقة الشرقية وشاهد نهضتها على مدى أكثر من عشرين عاماً، سمو الأمير محمد بن فهد.
توفر الميزانية لا يعني التسرع
كلنا يعلم بالتوجيهات السامية بضرورة الإسراع بتنفيذ المشاريع الحكومية واستغلال ظروف الوفرة الاقتصادية في الموارد التي تعيشها المملكة في تطوير البنية التحتية في كثير من الخدمات. القطاعات الخدمية أصبحت تسابق الوقت لأجل إنفاذ التوجيهات السامية بأسرع وقت ممكن، وقد حذر البعض من عدم جاهزية بعض القطاعات للاستفادة من تلك الفوائض بشكل مثالي، وخصوصاً في ظل المطالبة بسرعة استغلالها وفي ظل اعتقاد البعض بأن الجهات المالية أصبحت تضغط بشكل كبير
مدير الجامعة في قاعات الدراسة
استحدثت جامعة مونتريال هذا العام منصباً جديداً بمسمى نائب مدير الجامعة لحياة الطلاب وهو أول منصب رفيع من نوعه سيكون هدفه خدمة حياة الطلاب بالجامعة، وعن المنصب تقول شاغلته (مارثا كراقو) بأنه يهدف إلى جعل الطلاب يشعرون بأن الجامعة تقدم لهم أكثر من مجرد البرامج الأكاديمية. نائب مدير الجامعة لحياة الطلاب أفادت بأنه سيتم بناء مقر جديد يحوي أندية وجمعيات الطلاب المختلفة وإلى توفير دراجات هوائية مجانية للطلاب لتسهيل انتقالهم داخل مقر الجامعة وغير ذلك مما يجعل الطالب يشعر بأن كل شيء في الجامعة مسخر لخدمته وراحته.