هل لدينا برنامج إصلاحي نسير عليه؟ ما هي مكونات البرنامج؟ ما هي أبرز حلقات القوة والضعف في هذا البرنامج؟ هذه أسئلة مشروعة نحتاجها لأجل تحليل مسيرتنا التنموية والتطويرية، إلى أين نحن سائرون؟ هل طغى جانب على آخر في العملية التطويرية؟
المليك في حائل: نضج الاحتفال
وتتباهى مناطق بلادي بإظهار حبها للقائد الغالي الذي بادلها الحب بالزيارات المتعددة لكافة أرجاء الوطن، ومع ذلك التباهي نكتشف نحن (المتابعين) أوجهاً مختلفة لمناطقنا الحبيبة، فبعض المناطق تجدها تعكس وجهها الثقافي في طريقة احتفالها وبعضها تعكس وجهها التنموي في احتفالاتها وبعضها تعكس تميزها الإداري في احتفالاتها، ونحن في حيرة عن أي منطقة نكتب وعن أي وجه للاحتفالات نشرح. سأكتب اليوم عن حائل، وهي المنطقة التي أتابع مسيرتها بالرغم من أنه لم يسبق لي زيارتها، وكتابتي هذه لا تعني عدم الانبهار باحتفالات مناطق بلادي الأخرى، وبعضها تربطني بها عواطف اجتماعية وعملية ومعيشية تفوق ما يربطني بحائل.
مكافأة الامتياز ومصدر الحرج
كتب العديد من الكتاب حول موضوع طلاب الامتياز وتخفيض مكافأتهم، و كان هناك حتجاج، من جهة على تخفيض رواتب طلاب الامتياز بالكليات الطبية والصحية ومن جهة أخرى على تفاوت تطبيق القرار على طلاب جامعة دون الأخرى، بل على طلاب دون آخرين بنفس الجامعة ونفس الكلية. شخصياً لدي رأي في موضوع برنامج التطبيق الميداني المعروف بالامتياز في الكليات الصحية يتلخص في الحاجة إلى إعادة هيكلة مناهج تلك الكليات بحيث تقلص فترة الامتياز لصالح تكثيف التدريب العملي السريري أثناء البرنامج الأكاديمي، لكنني لن أتحدث عن تفاصيل هذا الرأي بل ساحاول شرح موضوع قرار تطبيق تخفيض المكافآت ومصدر الحرج الذي وضعت فيه الجامعات…
جامعة الملك سعود وبعض الأسئلة
أما وقد انتهينا من الابتهاج بتدشين حفلة البداية لحفلات مرور خمسين عاماً على قيام جامعة الملك سعود، هذه الجامعة الأقدم والأَضخم والأكبر ببلادنا، فإنه ان الأوان لأن نعود إلى (قمرة) القيادة النقدية لنشعل الضوء «البرتقالي» تعبيراً عن رغبتنا في التفات القائمين على هذه الجامعة إلى الأخطار المحدقة بجامعتهم. اللون البرتقالي تحذيراً وإن لم يكفِ سننتقل للون الأحمر الأشد تحذيراً وخطراً، ومما قالوه نبدأ.
جامعة الفيصل والتميز المنشود
جامعة جديدة تعد بشيء مختلف في سماء تعليمنا العالي الذي لم يعد يشكو من عدد الجامعات الجديدة بقدر مايشكو من تشابه تلك الجامعات وكون الكثير منها يأتي كاستنساخ مشوه لنموذج هو في الأساس متواضع! هذه الجامعة هي جامعة الفيصل الأهلية التي دُشن حجر أساسها قبل فترةٍ وجيزةٍ. وحتى لا يبدو حديثي هنا مجرد مجاملات فهذه بعض مبررات الاحتفاء بجامعة الملك فيصل، كجامعة تسعى للتميز المبكر..
رضا الأطباء غاية لا تدرك!
«كشف بحث ميداني أجري بين الأطباء والطبيبات السعوديين أن 25٪ منهم يفكرون في تغيير مهنتهم وأن 30٪ منهم غير راضين عن مواقع عملهم. وأشار البحث، الذي وزع من خلال 4000 استمارة بهدف معرفة الصعوبات التي تواجه الأطباء والطبيبات.. وقال معظم من شارك في البحث إنه لا يوجد نظام للحوافز، فالمتميز وغيره سواء، إلى جانب عدم وجود نظام فاعل لمحاسبة الأطباء المقصرين..»
حراك محلي يستحق التقدير
المتابع للشأن المحلي بمختلف أبعاده يلحظ بأن هناك حراكاً اجتماعياً يتشكل نحو خلق بيئة مدنية متطورة. هذا الجانب أراه يطرح دلالات ومقدمات إيجابية تستحق منا إلقاء الضوء عليها ودعمها للتحول إلى برامج عمل اكثر وعياً وتنظيماً. في هذا الجانب سألقي الضوء سريعاً على بعض تلك المظاهر، متمنياً تحليلها بشكل أكثر تفصيلاً من لدن المهتمين بتنمية الفكر الاجتماعي بكافة أبعاده.
اتحاد وليس هيئة الجمعيات الأهلية
يتواصل النقاش بمجلس الشورى حول نظام الجمعيات الأهلية وقد وضح التفاعل الكبير مع ماقدم من مقترحات في هذا الشأن، وبداية يستحق مجلس الشورى الموقر الإشادة أولاً بعرضه للنظام المقترح للمجتمع قبل التصويت النهائي عليه وهذه خطوة جميلة نتمنى أن تتبع مع مختلف الأنظمة، كما يشكر العديد من أعضاء المجلس على تجاوبهم مع مقترحات أصحاب الراي بهذا المجتمع وتفاعلهم مع ملاحظاتهم المتنوعة.
فقرنا اللغوي: الصحافة مثالاً
يحوي القاموس العربي مايقارب 160 مليون كلمة، إذا ما أخذنا في الاعتبار علامات التشكيل للكلمات العربية، كما يحوي حوالي ثلاثة ملايين كلمة إذا تعاملنا مع المفردات دون علامات تشكيل، والسؤال الذي يطرح نفسه هو كم من هذه الكلمات يتم استخدامه من قبلنا؟ وأهمية السؤال تكمن في محاولة معرفة مدى ثرائنا اللغوي حيث إنه كلما استخدمنا كلمات أكثر، وكلما قل تكرارنا لما نستخدمه من كلمات، ازداد ثراؤنا اللغوي والمعرفي…
عرس الصحافة مع عبدالله وسلمان
العقيدة.. الوطنية.. الأخلاق.. المصداقية..
أربع كلمات فقط لخص بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مبادئ العمل الصحفي، وكررها أكثر من مرة في حديثه لرؤساء تحرير الصحف الخليجية. عبدالله بن عبدالعزيز، عندما يتحدث بتواضع لا يتردد أن يقول لك وما «أنا إلا مجتهد.. أريد أن أسمع منكم». إنه تعبير واضح بأن الصحافة يجب أن لا ( تزايد) في أمور مثل الدفاع عن العقيدة والاهتمام بالوطن مع ضرورة الحفاظ على أخلاقيات المهنة ومصداقية المعلومة.