طب جامعة الملك سعود

لدي ثلاثة محاور تتعلق بكلية الطب والمستشفى الجامعي بجامعة الملك سعود، أود طرحها في هذا المقال. الأول: لماذا لم تتبن كلية الطب بجامعة الملك سعود إيجاد برنامج الطب الموازي أسوة بجامعتي الملك عبدالعزيز والملك فيصل؟ شخصياً لدي تحفظات على تلك البرامج، لكنني أسأل عن مبررات جامعة الملك سعود وليس مبرراتي في عدم تبنيها لهذا النوع من التعليم الطبي؟

اقرأ المزيد

حوار حول الحوار الوطني

اختتم مؤخراً ملتقى الحوار الوطني (الفكري) الرابع بالمنطقة الشرقية، مما يعني تواصل تلك اللقاءات الحوارية على المستوى الوطني، وبما أن الحديث يتعلّق بالحوار فإننا نراه منطقياً الحديث عن الحوار ذاته وعن آلياته المختلفة، حيث نراها هي الأخرى بحاجة إلى حوار ونقاش.

تحول الحوار من مجرد ملتقى فكري إلى مؤسسة تسمى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وخلال أقل من عامين

اقرأ المزيد

الوصاية الإدارية

من المظاهر التي يتميز بها مجتمعنا مظهر الوصاية الذي تتعمق جذوره في حياتنا الأسرية والتعليمية والادارية وغيرها، فنجد أن تعامل الأب مع ابنه أو الأم مع ابنتها هو في الغالب يأتي من منطلق الوصاية، حيث تتلخص التوجيهات والتعليمات التي ليس فيها مجال للنقاش في الغالب ضمن مفهوم وصايتنا على الأبناء واعتبارهم عنصراً سلبياً يجب أن يتقبل دون أن يشارك أو يناقش التعليمات، وطريقة التعليم كذلك لاتخرج عن مفهوم الوصاية، فمناهجنا ووسائلنا التعليمية وطرقنا التربوية

اقرأ المزيد

المؤتمر التقني وأسئلة التعليم الفني

هناك توجه كبير من لدن وزارة العمل والجهات الأخرى كالمؤسسة العامة للتدريب المهني والتدريب الفني وصندوق الموارد البشرية بالتركيز على موضوع التدريب الفني والمهني كمدخل أساسي لتهيئة الشباب السعودي للعمل بالقطاعات المختلفة، الأهلية منها بالذات، وفي هذا السياق يعقد هذه الايام المؤتمر السعودي التقني الثالث الذي يهدف إلى:

1- استعراض أبرز الاتجاهات الحديثة والتجارب التي تساعد على تطوير التعليم التقني والفني.

اقرأ المزيد

جامعة الملك خالد والجامعات الجديدة

أنشئت جامعة الملك خالد عام 1998م بعد ضم فرعي جامعتي الملك سعود والإمام محمد بن سعود الإسلامية بأبها، وعليه كان المتوقع أن تمنح لها الميزانية المناسبة والدعم المناسب لكي تستكمل بنيتها التحتية وكوادرها التنظيمية والأكاديمية المناسبة، وبالذات بعد مرور عدة سنوات من قيامها والتعرف على توجهاتها واحتياجاتها المالية والبشرية ، فكيف هوحال هذه الجامعة بعد ست سنوات من قيامها، مقارنة بالجامعات السعودية؟

اقرأ المزيد

ديبول وجامعاتنا السعودية

    أنشئت جامعة ديبول الأمريكية عام 1898م واستمرت كجامعة صغيرة طيلة سنوات طويلة من عمرها حتى انها كانت توصف قبل عقدين من الزمان بأنها صاحبة أحد أسوأ المقرات الأكاديمية بالولايات المتحدة الأمريكية. لكن هذه الجامعة الصغيرة وخلال عشر سنوات فقط تحولت من وضعها المزري لتصبح أفضل جامعة كاثوليكية وسابع أكبر جامعة خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، وتضاعف عدد طلابها من 11000طالب إلى 23600طالب، بل ان عدد طلابها المستجدين تضاعف ثلاث مرات تقريباً من 750طالب إلى 2260طالب.

اقرأ المزيد

أعضاء هيئة التدريس المهندسون

نصت المادة 54من اللائحة المنظمة لشؤون منسوبي الجامعات السعوديين على أن يصرف للأطباء من أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين العاملين في مجال تخصصهم ما يعادل 70% من أول مربوط من الدرجة المثبتين عليها ، كما نصت المادة 53على صرف ما يعادل 50% للصيادلة من أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين العاملين في مجال تخصصهم. وبناء عليه يرى أعضاء هيئة التدريس في كليات الهندسة- بجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول

اقرأ المزيد

بديل التعليم الموازي 2/2

كتبتُ عن إشكالية برامج التعليم الموازي الجامعي، وهي البرامج التي أصبحت أمراً واقعاً ومفروضاً لا يمكن الوقوف أمام التيار والمطالبة بإلغاء فكرته المتمثلة في الحصول على رسوم دراسية يدفعها الطالب أو ولي أمره، وأواصل اليوم بطرح المخرج الذي أراه مناسباً للتغلب على إشكاليات التعليم الموازي النظامية والاجتماعية والمهنية، وفي نفس الوقت قد يكون المقترح الذي يعيد صياغة مفهوم التعليم العالي بصفة عامة في المملكة… هذا المخرج المقترح يتمثل في الآتي:

اقرأ المزيد

بديل التعليم الموازي 1-2

تبنى عدد من الجامعات والكليات مؤخراً إنشاء برامج جديدة اسماها “البرامج الموازية”. لا أعلم من هو مخترع هذا المسمى لتلك البرامج، لكنني أعلم انها في غالبية الكليات عبارة عن برامج مشابهة لما يقدم في البرامج العادية مع فارق وحيد يتمثل في كونها تقدم مقابل رسوم مادية يدفعها الطالب أو الطالبة، وهذا ما تطلب أن تحظى بمسمى مختلف عن البرامج العادية. هذه البرامج التي اقدمت عليها الكليات والجامعات تثير عدداً من الأسئلة، وبعض تلك الاسئلة يتطلب خبرات قانونية تجيب عليها..

اقرأ المزيد

لا لإلغاء التخصصات النظرية!

“وماينطبق على المتخصصين في الجغرافيا ينطبق على المتخصصين بالتاريخ، الذين أيضاً لانحتاجهم وبالإمكان الحصول على المعلومات التاريخية من دوائر المعارف… وما ينطبق أيضاً على بقية التخصصات النظرية…”

النص أعلاه ورد ضمن سياق مطول كتبه أحد الدكاترة حول التعليم العالي بإحدى المجلات المحلية، وفيه لم يكتف بالتقليل من أهمية تلك التخصصات وإنما تجاوز ذلك بالتهكم على الأساتذة العاملين في تلك التخصصات. لست أود الرد هنا على

اقرأ المزيد