هناك توجه ملحوظ تجاه افتتاح برامج أكاديمية جديدة وإقفال برامج أخرى، وهذا أمر محمود حينما يبنى على خطوات علمية واضحة، فالعملية التعليمية ليست جامدة ويجب أن تحقق رغبات المجتمع واحتياجات التنمية ومتطلبات التطوير الدائمة. لكن الملاحظ لقرارات افتتاح برامج أو كليات أكاديمية جديدة، في مجال التعليم العالي، يجد تعددها وأحياناً كثرتها، ولكنه يفاجأ بعد سنوات من إقرار تلك البرامج بأن بعضها لم ينفذ أو نفذت بشكل يفتقد المصداقية العلمية والعملية، ويصعب توجيه اللوم
د. محمد الخازم
سنه أولى أكاديميا: الدرس الثاني
سأكتب اليوم عن الدرس الثاني الذي أدركته في عالم الأكاديميا، وأذكر بأن الدرس الأول الذي سبق أن كتبت عنه أوضح بأن أحد الصفات الرئيسية التي تغلب على العمل الأكاديمي في جامعاتنا هي صفة الفردية، التي تصل حد الأنانيه ضمن أوساط أعضاء هيئة التدريس، وقبل الكتابة عن الدرس الثاني أكرر القول بمحاولاتي أن أكون حيادياً في الكتابة مع عدم إغفال أنني أكتب عن تجربة قصيرة، لا أستطيع الفكاك منها طالما صنفت كرقم ضمن طاحونتها البيروقراطية الكبرى، وكل خشيتي أن
سنة أولى أكاديميا: الدرس الأول
أنهيت عامي الأول كعضو هيئة تدريس، بعد حصولي على درجة الدكتوراه، ورأيته عاما جديرا بأن نستخلص منه الدروس والعبر، لا سيما وأنه يغلب علي حب التأمل والملاحظة، التي خرجت منها برصد لمجموعة من الدروس التي لم أكن لأدركها، وأنا المقدم بشوق وطموح على عالم كنت أرى فيه التميز الفكري والاجتماعي والعلمي. ذلك التميز الذي كنت أحسبه سيشبع نهمي ويتحدى قدراتي الإبداعية والعلمية، بشكل يبرر التضحيات المبذولة للوصول إليه.
هيئة التخصصات الصحية: حتى لا تفقد المصداقية
أنشئت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لتكون هيئة علمية متخصصة حيادية في مجال تقييم الشهادات المهنية للعاملين في التخصصات الطبية والصحية وتقييم البرامج التدريبية المتخصصة ومنح شهادات الاختصاص الطبية والصحية المتخصصة. وقد لعبت أدوارا قيمة وفعالة في أداء دورها التقييمي، بالذات في مجال معادلة الشهادات والاعتراف بالشهادات التخصصية الطبية، حتى غدت البوابة التي نأمل منها الكثير لردع المتجاوزين والمدعين في المجالات الطبية..
فائض الميزانية: وجهة نظر
كان للتوجيهات الأخيرة بشأن صرف الفائض المتوقع في ميزانية هذا العام، صدى إيجابي لدى المواطن السعودي، حيث تمت الموازنة بين الاحتياجات الآنية وبين الإسهام في تسديد الدين العام وكلاهما أمران مهمان، حيث لم يكن من المناسب توجيه جميع الفائض نحو تسديد الدين العام ودون تلبية الاحتياجات الاجتماعية الراهنة، كما لم يكن مقبولاً من الناحية الاقتصادية تجاهل الدين العام وصرف جميع الدخل الفائض على مشاريع آنية. بعيداً عن موضوع الدين العام، تركز التوجيه نحو الجانب
طلاب الجامعة
وأمام اتهام طلاب الجامعة بتحيزي في طرح هموم أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، أجد من حقهم أن نطرح بعض همومهم ذات الطابع العام و الأكاديمي، ونحن نعتقد بأنها مسؤولية الجامعة سماع وجهة نظر طلابها والحرص على راحتهم لا معاملتهم دائماً بأنهم صغار يجب أن لا تتجاوز حدودهم قاعة الدرس وتجاوز الامتحانات..
الإرشاد الأكاديمي يعتبر ضرورة ملحة في الدراسة الجامعية، ويفترض أن يكون لكل طالب أو مجموعة من الطلاب مرشد
الباحة: لا جديد
تشهد مدن ومناطق المملكة كثيرا من مظاهر التنمية، التي وإن تدنت سرعتها في بعض المناطق، إلا أنها تظل قائمة ويلمس ذلك من يعود إلى تلك المناطق بعد سنوات عديدة. في منطقة الباحة لا استطيع القول بأن هناك بطئاً في تنفيذ المشاريع التنموية، بل استطيع القول بأن هناك غيابا، فما رأيته بها قبل خمسة عشر عاماً هو ما رأيته هذا العام، فقط صالات الأفراح هي التي تزداد، وفقط هي التوسعة اليتيمة في طريق الباحة بلجرشي وهي لا تزيد على 30كم تم تنفيذها على مدى عشرين عاماً، أما غير ذلك فلا جديد.
التجاوز على حقوق الكاتب
كتبت الأسبوع الماضي عن معاناة الكاتب من الضغوط الاجتماعية التي تكبح بعضاً من انطلاقته التعبيرية والكتابية، واليوم أكتب لكم أمثلة عما هو أسوأ من ذلك ويتمثل في تجاوز الآخرين على جهود الكاتب دون اعتبار أدبي أو معنوي للحقوق المتعارف عليها في الكتابة والبحث.
هذا بروفسور وعميد كلية يشار إليه بالبنان، وجد في بعض مقالاتي أفكاراً مفيدة أو جيدة، وبدلاً من أن يستفيد منها كمرجع
شركة الكهرباء واحترام العملاء
نتفاءل كثيراً بإدارة بعض الخدمات عن طريق القطاع الأهلي، ولدينا مثالان بارزان في هذا المجال شركة الكهرباء وشركة الاتصالات، ولأن شركة الاتصالات موضوع لم يعد الحديث جديداً عنه، فإن شركة الكهرباء موضوع يستحق الحديث عن أخطاء وتجاوزات الشركة مع عملائها الذين لا خيار لهم في التعامل مع غيرها في مجال الكهرباء…
أمامي الآن شكوى من مواطنين أحدهما من الدمام والآخر من الرياض، ففي الدمام وصلت فاتورة مواطن أخلى سكنه
الرقابة الاجتماعية والكتابة النقدية
عندما يكتب الكاتب فإنه يطرح وجهة نظر في موضوع محدد يتمنى أن يجد صداه وأن يتقبله القارىء بحسن نية لاتزاود على محتواه أو تبحث عن معانٍ لم ترد فيه أو في ذهن كاتبه. هذا على الأقل بعض ما أتمناه شخصياً في كتاباتي ولكن يؤلمني أن هناك من “يقولني” مالم أكتبه، ويزعجني أن تصبح تفسيرات الآخرين الضيقة سيفاً مسلطاً على الكاتب. ربما يصنفني البعض بأنني أمتلك حساسية غير مبررة تجاه تجاوزات وتفسيرات الآخر غير الموضوعية وبأنني لم أدرك بأن من شروط