عندما تقام مدرسة صغيرة بإحدى القرى تستوعب 50طالبا يكون الأمر مقبولاً لأن خدمة التعليم تعتبر أساسية ولابد من توفيرها لابناء تلك القرية، لكن عندما تبنى مدرسة حكومية طاقتها الإستيعابية فقط خمسين طالبا بمدينة الرياض او الدمام أو جدة، فذلك يعتبر هدرا وسوء تخطيط. في نفس الوقت عندما يصل عدد طلاب مدرسة ما 2000طالب يصبح من الأفضل تحويل تلك المدرسة إلى مدرستين حتى يسهل إدارتهما والإشراف عليهما…
د. محمد الخازم
القبول في الجامعات والحلول العلمية
تأتي قضية القبول في الجامعات كل عام لتشكل الهاجس الذي يشغل بال الكثيرين، وهذا العام ازدادت الإثارة بدخول اختبارات القياس كعنصر رئيسي في عملية القبول بالجامعات، وموضوع القبول في الجامعات سيبقى محور إثارة ومصدر تذمر وقلق وترقب من قبل الطلاب والآباء والأمهات كل عام، حيث القضية الاساسية تكمن في محدودية المقاعد الجامعية مقابل الطلب عليها، وعدم توافق التوسع في التعليم الجامعي مع الزيادة في الطلب عليه.
بدل الحاسب الآلي لأعضاء هيئة التدريس
اعتاد أعضاء هيئة التدريس في بعض جامعاتنا على قبض مايعرف ببدل الحاسب الآلي، بفرضية علاقة أعمالهم باستخدام الحاسب الآلي وبالتالي شمولهم ببدل الحاسب الآلي المطبق من قبل الخدمة المدنية، ومن مبدأ استفادة البعض منه وكثرة شكوى أعضاء هيئة التدريس من ضعف الرواتب والحوافز تغاضت الجهات المعنية أو شجعت بطريقة مباشرة وغير مباشرة على موضوع البدل ذلك حتى توسعت فيه غالبية الجامعات، دون أن يصدر به نظام واضح للجميع. ترك الموضوع للتقديرات
الصحه والعمل
التقدم الصحي يقود إلى التقدم الاقتصادي. هذه الحقيقة رغم بداهتها ظلت محل تشكيك، حتى جاء ديفيد بلوم وآخرون من جامعتي هارفارد وكوين بلفاست، في دراسة حديثة(1) ليؤكدوا صحتها بل وليشيروا على أن تأثير التقدم الصحي على الاقتصادي يفوق تأثير المستوى العلمي أو الخبرات العلمية. في تلك الدراسة تم فحص معلومات امتدت لثلاثين عاماً من أكثر من مائة دولة من دول العالم، وتم التوصل إلى أن معدل زيادة العمر المتوقع سنة واحدة يؤدي إلى نمو اقتصادي يقدر
التقنية الحيوية والفحوصات الوراثية
كتبت في مقال قديم عن موضوع التقنية الحيوية وخلصت إلى الدعوة إلى تبني البحث في التقنية الحيوية وتطبيقاتها المختلفة، ذات العلاقة بالإنسان والحيوان والنبات والبيئة، وركزت على قضية التسابق العالمي نحو اكتشاف الجينات والصبغات الوراثية المسببة للأمراض والمساهمة في اكتشاف الأدوية لتلك الأمراض، وضرورة أن يكون لنا قصب السبق في هذا المجال، إن لم يكن على المستوى العالمي، فعلى الأقل فيما يخص بيئتنا وما يعنى بالأمراض التي نعانيها في منطقتنا،
جمعية السرطان ومجمع الجمعيات الصحية
أقر مؤخراً تأسيس الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بمدينة الرياض، وفق الأهداف النبيلة التالية:
1- تقديم خدمات مساندة لمرضى السرطان
2- المساهمة في دعم برنامج التوعية والوقاية من السرطان
الرياضة السعودية: الأمير خالد لامس الجرح
أضاف خروج المنتخب من بطولة آسيا في أدوارها الأولى جرحاً آخر إلى جروح الرياضة السعودية، وكالعادة ارتكز الجدل إلى قرار إقالة المدرب بين مؤيد ومعارض. وحده صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن طلال ، عضو شرف الهلال والرياضي المعروف وضع بعض النقاط على الحروف وحاول تلمس جذور الخلل في منظومة العمل الرياضي الحالية. ليس هناك مجال لمناقشة جميع ما طرحه سمو الأمير لكن لأهميته وضرورة تولي دراسته من قبل المعنيين، أعيد بعضه مذكراً بأنني سبق
ومدن بلادنا الأخرى يا معالي الوزير
بشّرنا معالي وزير النقل بنقلة نوعية في مجال إنشاء خطوط السكك الحديدية، أسماها الزميل محمد رضا نصر الله “الثورة القطارية”، وتشمل البشارة إنشاء خط حديدي يربط الشرق بالغرب وثان يربط مكة المكرمة بجدة والمدينة المنورة وثالث يربط الجبيل بالدمام ورابع يربط حزم الجلاميد بالرياض. لابأس فقد انتظرنا سنوات طويلة حتى اقتنع الجميع أخيراً بجدوى إنشاء تلك الطرق ولابأس أن ننتظر سنوات أخرى لنرى تلك الطرق الموعودة قائمة على أرض الواقع، ففي كل مرة يأتي ذكر السكة
مستشفى الطب الرياضي وفقدان الهوية
تأسس مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي عام 1986م واعتبر ذلك نقلة نوعية في المجال الرياضي الشبابي والمجال الصحي، حيث كان الهدف من إنشائه أن يصبح المرجعية المتخصصة في كل ما له علاقة بالطب الرياضي في المملكة، لكن واقع المستشفى بعد كل تلك السنوات ظل متدنياً من الناحية النوعية، فهو وبرغم المبنى المتميز والدعم الجيد ما زال دون ما نأمله منه في مجال تخصصه …
المركز الوطني للقياس والتقويم
يلاحظ وجود حملة تجاه المركز الوطني للقياس والتقويم تصل في بعض الحالات إلى المطالبة باستئصاله من الوجود، وذلك أمر متوقع في ظل توجه الجامعات إلى اتخاذ نتائج مركز القياس كمبرر لعدم قبولها للمزيد من الطلاب، كما هي تتخذ نسب نتائج الثانوية العامة كمبرر لعدم قبول المزيد من الطلاب بينما الحقيقة هي أن عدم التوسع في القبول مرده محدودية إمكانات تلك الجامعات والكليات في قبول المزيد من الطلاب. مركز القياس لم يشر إلى رفض قبول طالب بكلية الطب بسبب