أقرت مؤخراً لائحة الجمعيات الصحية من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، التي تسمح بإنشاء جمعيات علمية مهنية صحية تحت مظلة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. هذا التوجه نحو إنشاء جمعيات صحية تحت إشراف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ، وأن أتى متأخراً، إلا أنه يحقق مطلباً طال انتظاره من قبل العاملين في القطاعات الصحية، كمخرج أو حل ينقذ الجمعيات المتخصصة في المجالات الصحية من محدودية وجمود لائحة الجمعيات العلمية التي يتم إنشاؤها تحت مظلة الجامعات.
د. محمد الخازم
متاحف المناطق والآثار
أحرص بين كل فينة وأخرى على زيارة بعض الأسواق الشعبية لدى المناطق التي أزورها أو أقيم بقربها (سوق الخميس، سوق الجمعة، سوق الحمام، سوق السبت، إلخ) وقبل فترة وجيزة قمت بزيارة سوق الخميس بمحافظة القطيف، ودار حديث شيق بيني وبين بعض البائعين في السوق حول تراث المنطقة والخشية من طغيان المد التحديثي العمراني على آثار المنطقة وكذلك الخشية من تسرب بيع بعض التحف الفنية الأثرية عبر الاسواق الشعبية. ذلك الحوار يقودني إلى الدعوة
مسرح الأطفال المحلي
أصبح مألوفاً مشاهدة بعض المشاهد الترفيهية أو المسرحية تقدمها فرق (مسرحية) محلية في المناشط العامة أو ذات العلاقة بالاطفال، بغرض إدخال عنصر الترفيه للأطفال وفي نفس الوقت إتاحة الفرصة لبعض المواهب المسرحية الشابة لتقديم بعض استعراضاتها في هذا المجال، وانسياقاً خلف رغبات أطفالي كان لي حضور احد تلك العروض للمرة الثانية، مما اتاح لي تدوين بعض الملاحظات حول تلك العروض او الفرق التي تقدمها.
مستشفياتنا وفقدان الهوية
عندما نتحدث عن النظام الصحي الكندي أو الأمريكي أو البريطاني أو السويدي فنحن نتحدث عن معالم شخصية محددة تميز كل نظام عن الأخر، لكننا حينما نتحدث عن النظام الصحي السعودي فإننا نعجز عن تحديد ملامح محددة له، فهو نظام يمثل (كشكولاً) من التناقضات والتضادات التي تفقده السمات المميزة التي ننشدها في نظام متكامل يفي بالاحتياجات الوطنية التي ينشدها المواطن وتنشدها القيادة لدينا. ولأن الموضوع ذو شجون (كما يقال) بالنسبة للعاملين والمهتمين بالمجال
ثقوب في التطوير الإداري
هناك خطوات ملحوظة في مجال الإصلاح او التطوير الإداري بالمملكة، وأحد أوجه ذلك الإصلاح يكمن في تطوير التنظيم او الهيكل التنظيمي للقطاعات التنفيذية واصدار الانظمة واللوائح المختلفة، وقد رأينا ذلك في بعض خطوات الدمج، الإلغاء والاستحداث لبعض الوزارات، الهيئات، المؤسسات، والإدارات، في هذا المجال أرى بعض الثقوب التي تجعل عملية التطوير والإصلاح هذه غير مكتملة وأذكر بعض منها.
جامعة الدمام: ولمَ لا؟
في مقال الخميس الماضي «حول خصخصة التعليم العالي» ذكرت جامعة الدمام كحالة افتراضية لإيضاح الفكرة المطروحة في ذلك المقال، وعلى ضوء ذلك دار نقاش مع بعض الزملاء حول تأخر إعلان إنشاء جامعة الدمام، رغم أن فرع جامعة الملك فيصل بالدمام يعد اكثر فروع الجامعات السعودية على الإطلاق ليصبح جامعة مستقلة، بل انه الفرع الأكثر تأهيلاً من بعض الفروع قبل تحويلها إلى جامعات مستقلة
جوائز التميز في الجامعات
تنص المادة السابعة من لائحة البحث العلمي الموحدة للجامعات الصادرة عام 1419هـ على أنه يجوز منح جوائز ومكافآت تشجيعية سنوياً للباحثين المتميزين.. إلخ كما تنص المادة الثامنة على أنه يجوز منح جوائز تشجيعية للبحوث المتميزة.. إلخ.
لقد كرم العديد من منسوبي الجامعات خارجها، كما أن الجامعات لم تتردد في تكريم شخصيات متميزة من خارجها في مناسبات عدة، لكن تبقى الحلقة المفقودة متى تكرم الجامعة أبناءها المتميزين من أعضاء هيئة التدريس والباحثين؟ متى
الشراكة بين الجامعة والقطاع الخاص
تقضي المادة الرابعة والخمسين من نظام مجلس التعليم والجامعات على أن للجامعة القيام بدراسات أو خدمات علمية لجهات سعودية مقابل مبالغ مالية، وتدرج عائدات هذه الدراسات والخدمات في حساب مستقل وتصرف في الأغراض التي يراها مجلس الجامعة… إلخ
كما أن نفس النظام يقضي بحق مجلس الجامعة في قبول الهبات والتبرعات والمنح والوصايا والاوقاف الخاصة بالجامعة… إلخ
أول عميد طب في منتدى القيادات الصحية
يعتبر الدكتور حسين بن عبدالرزاق الجزائري من أبرز الشخصيات السعودية الصحية القيادية على مستوى العالم، حيث يحتل موقعاً رفيعاً في منظمة الصحة العالمية ألا وهو المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط لعدة دورات متتالية (منذ العام 1982م) وقبل ذلك كان يشغل معاليه منصب وزير الصحة السعودي (عام 1975- 1982م). ليس ذلك فقط بل يعتبر معاليه أول عميد لأول كلية طب سعودية ألا وهي كلية طب جامعة الملك سعود (الرياض سابقاً).
حول خصخصة التعليم العالي
كتب زميلنا الدكتور مشاري النعيم ضمن مقالاته القيمة حول التعليم العالي منادياً بفكرة تخصيص التعليم العالي، وهي فكرة تستحق النقاش وتحفزني إلى تكرار طرح سابق لي في هذا الشأن.
في البداية نحن بحاجة إلى تغيير الذهنية في موضوع الدراسة بالجامعة الحكومية، ولنبدأ بتعريف القبول بالجامعة، فبدلاً من القول بأن جامعة الدمام «الجامعة المنتظر إعلانها كتطور لفرع جامعة الملك فيصل بالدمام» قبلت 500 طالب هذا العام،