هناك عدة أنماط للتخطيط، فعلى سبيل المثال يوجد التخطيط القطاعي والذي «يهدف إلى تحقيق التنمية من خلال التغيير الهيكلي للاقتصاد على أساس قطاعي» كما يوجد التخطيط الإقليمي الذي «يهدف إلى تنمية إقليم معين أو منطقة معينة داخل الدولة، ويتبع التخطيط الإقليمي في هذه الحالة بغرض تحقيق قدر من التوازن النسبي في النمو بين مختلف أقاليم الدولة، ويعتبر التخطيط الإقليمي صورة من صور اللامركزية في التخطيط على المستوى الجغرافي…».
د. محمد الخازم
الجامعات الوليدة: وصفة للنجاح
نلحظ تزايد وتيرة افتتاح كليات ومؤسسات تعليم عال من قبل التعليم العالي الحكومي والأهلي ومؤسسة التعليم الفني ووزارة الصحة وغيرها، بعد بيات طويل،، بشكل جعل أحد الظرفاء يعلق بأن الكليات لدينا ستصبح مثل محلات أبو ريالين، في كل مدينة وحي: لوحة كبيرة ضخمة على محل تديره عمالة متواضعة ويحوي بضاعة مقلدة…
معك حق
قبل ثلاث سنوات وتحديداً في 14/11/2002م كتبت مقالاً مطولاً بصفحة حروف وأفكار أسميته ستانفورد وجامعة الملك فيصل، وذكرت حينها القصة التي يقال إنها كانت خلف تأسيس جامعة ستانفورد حيث بدأت بعرض عائلة ستانفورد بناء معلم يخلد ذكرى ابنهم المتوفى بجامعة هارفارد، لكن جفاف مدير جامعة هارفارد وعدم عنايته بذلك العرض أدى إلى إلغاء فكرة التبرع من قبل العائلة واستبدالها ببناء جامعة جديدة، سميت ستانفورد، والتي تحولت إلى منافس لجامعة هارفارد مع الأيام.
الحاصل على جائزة التفوق في الجامعة
كتبت سابقاً عن الأداء الإداري بجامعاتنا وكيف أن بعض الكليات والجامعات يتجاوز الأعراف والمعايير المهنية والأكاديمية، مقابل ترسيخ المعايير الفردية والشخصية، وخلال الأسابيع الماضية تأكد لي هذا الأمر من خلال قصة تعيين معيدين باحدى الكليات، حيث اتضح أن طريقة الاختيار بنيت على مبدأ إقصائي تم فيه استبعاد أفضل المرشحين للوظيفة.
القصة باختصار تتمثل في تعيين معيدين باحدى الكليات الصحية بالجامعة موضع التساؤل، حيث كانت المفاجأة في إهمال
مشروع إسكان مكة
يتكون مشروع الإسكان بمكة المكرمة الواقع بمدخل مكة المكرمة للقادمين من مدينة جدة، من 2500 فيلا تم استكمال بناء 1000 فيلا تقريباً وتوزيعها من قبل صندوق التنمية العقارية على مستحقيها، حسب أنظمة استبدال منح القروض بفلل أو شقق سكنية، وبقي 1500 فيلا تم بناء الهيكل العظمي لغالبيتها لكن بناءها لم يستكمل لأسباب خارجة عن نطاق موضوعنا هنا.
هذه المعلومات ليست جديدة حيث إن هذا الموضوع مستمر هكذا منذ سنوات طويلة، لا يعرف الناس عنه سوى الإشاعات
وقفة مع القراء
طبيعة الكتابة النقدية تفرض علينا الإشارة إلى ما نعتقد أنه يستحق إعادة النظر أو الدراسة أو التصحيح.. هذا أمر يتفهمه الكثير من القراء، لكن البعض يستنكره حينما يصل النقد باب داره والبعض الآخر لا يكتفي بذلك الاستنكار بل يبدأ في تصنيف الكاتب بأنه كاتب معاد للجهة أو القطاع موضوع الكتابة.. يزداد الأمر حدة بالنسبة للكتاب المتخصصين أو المهتمين بمواضيع متخصصة ومحددة، كحالتي مع الجوانب التعليمية والصحية، فالبعض يعتقد أنني ناقم على كل ما يدور في مجال التعليم
مستشفى قوى الأمن
يخدم مستشفى قوى الأمن منسوبي وزارة الداخلية بجميع قطاعاتها المختلفة، مع مساندة من مستوصفات وزارة الداخلية بمختلف المناطق والقطاعات ذات الطبيعة الخاصة كالسجون، والملاحظ أن المستشفى يعاني من العديد من الصعوبات ويشتكي من ذلك كثير من المستفيدين من خدماته.
تلك الصعوبات لها مصدران رئيسيان الأول، هو المصدر الداخلي المتمثل في التنظيم الداخلي للمستشفى والأداء الإداري
الاستثمار في التقنية الحيوية
هناك موضوعان رئيسان يبشران بمستقبل واعد في كثير من المجالات بالذات الصحية والغذائية والدوائية سواء في التنظيم أو في زيادة الإنتاج وتحسين جودته أو في اكتشاف ومعالجة الأمراض والوقاية منها، ألا وهما التقنية الحيوية أو البيولوجية (Biotechnology) وتكنولوجيا المعلومات (Information technology)، والمقصود بالتقنية الحيوية «استخدام الطرق والمبادئ الهندسية والعلمية في تصنيع المواد البيولوجية بمختلف أنواعها» وهذا النوع من التقنية بدا يؤتي ثماره في المجالات الطبية
تشغيل المستشفيات: تواصل الحوار
كتبتُ أسئلة عن تشغيل وإدارة المستشفيات (بتاريخ)، بحثاً عن مدخل للحوار حول هذا الموضوع، ولم يبخل علينا عدد من المهتمين الخبراء بإبداء الرأي أمثال الدكتور عثمان الربيعة والدكتور احمد بن حسن آل الشيخ والاستاذ سامي فلمبان وغيرهم، مع حفظ الألقاب والتقدير لهم جميعاً، نشر رد الدكتور الربيعة والدكتور آل الشيخ بهذه الجريدة.
أحد الأصدقاء طالبني بطرح رأيي المباشر في الموضوع المطروح، مدعياً أن «في فمي ماء» لكنني مازلت راغباً في طرح
اتفاقيات التجارة العالمية والصحة
بدأت المباحثات التي تجريها المملكة للانضمام إلى اتفاقية منظمة التجارة العالمية منذ العام 1993م ولازال لدينا الأمل بأن يحدث ذلك في الجولة/ الجولات القادمة الموعودة مع نهاية العام الميلادي الحالي. تكرر المباحثات وتعددها يوحي بأن جميع القطاعات لدينا أصبحت ملمة ومتعمقة في مالها في هذا الشأن!.
في المجال الصحي أشارت الدراسات التي أجرتها منظمة التجارة العالمية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية إلى ثمانية