تم مؤخراً إعلان قيام جامعات جديدة في عدة مناطق، وأخرى سيعلن عنها خلال العام القادم، وكطبيعة التأسيس نتوقع أن تواجه تلك الجامعات بعض الصعوبات في بداياتها. ذلك أمر مفروغ منه، لكن المهم هو اختيار قيادات متمكنة لإدارة تلك الجامعات عبر أحدث الطرق الإدارية في التعليم العالي، لأن تلك الجامعات يجب أن لا تكون مجرد نسخة من الجامعات القائمة، بل جامعات تقدم لنا فكراً تعليمياً وتنظيمياً حديثاً. الجامعات الجديدة يجب أن تبدأ بوضع الأسس التي سترسم وجهها المستقبلي، وهنا بعض الأفكار التي نقترحها لذلك.
د. محمد الخازم
مؤسسة الرياض الصحية
عندما أكتب حول القطاعات المختلفة يجادلني العديد من العاملين في تلك القطاعات بالصعوبات التي تعترض أعمالهم وبأنني أكتب كلاماً يبدو مثالياً أو غير واقعي في بعض الحالات. وبشكل (لبق) يصمون ذلك بالأكاديمية فيقولون هذه كتابات «أكاديمية» . لا أدري هل المقصود بالأكاديمية الجودة في كتابتها والاستناد إلى مراجع أكاديمية متميزة كما نفعل في البحث العلمي، أم أن صفة الأكاديمية تأتي من صفة صاحبها…
مؤتمر اقتصاديات الصحة
عقد الأسبوع الماضي مؤتمر اقتصاديات الصحة، الذي نظمه مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالتعاون مع جهات أخرى، وقد تميز المؤتمر بمتحدثيه المحليين الذين شرحوا واقع الخدمات الصحية في بلادنا بشفافية متميزة، ومتحدثيه الأجانب من البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، الذين قدموا عدة نماذج ورؤى في موضوع اقتصاديات الصحة. الغائب الأكبر عن فعاليات المؤتمر هي وزارة الصحة، أو لنكن أكثر تحديداً، مسؤولو وزارة الصحة، الذين لم نرهم سوى في وجود معالي وزير الصحة في الافتتاح والختام!.
المذيعون الشباب
كتبتُ سابقاً عن المذيعين الشباب في قنواتنا التلفزيونية، وأعاود الكتابة في هذا الموضوع، لأنقل معاناة أولئك الشباب أو معاناة القنوات السعودية المحلية، حيث ان هناك عدة ملاحظات تتعلق بهذا الموضوع، أذكر بعضها…
أولاً: غالبية الشباب المذيعين يعملون كمتعاونين مع التلفزيون وبالتالي لديهم ارتباطات عملية أخرى مما يضعهم في مأزق بين أداء المهمة الإعلامية بشكل متميز وبين إرضاء أرباب العمل الأساسي الذي يعملون به. هذا الواقع يدفع المذيع طوعاً أو
مخاطر حرب الخليج
أفادت دراسة لمعهد (جونز هوبكنز بلومبرغ) حول أضرار حرب الخليج الصحية بأن الحرب ستدفع بأكثر من مليوني شخص للمعاينة الطبية، بحلول 2030م وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تعرضت إلى مستويات عالية من تلوث الهواء كانوا أكثر عرضة مرتين أو ثلاث مرات للمعاناة من مشاكل صحية تشمل الربو، الالتهاب الشعبي المزمن، ومشاكل أخرى في التنفس وأمراض القلب، مقارنة بالقاطنين في مناطق أخرى بعيدة عن التلوث الهوائي الناتج عن حرب
التربية والتعليم: رؤية وزارة
التربية والتعليم تمس غالبية قطاعات المجتمع وهي الأساس لتشكيل مستقبل أبنائنا وبناتنا. لذلك هي تحت المجهر وما يحدث فيها من تغييرات يطرح تساؤلات حول وجود رؤية واضحة في مجال التربية والتعليم لدينا. بعد التغيير الوزاري في منصب وزير التربية والتعليم، ونوابه ووكلائه، بدأنا نرى توجهات مختلفة، بعضها يتبنى فلسفات قيل لنا في السابق بأنها لم تعد أو لم تكن مجدية وتم تجاوزها. إليكم الأمثلة:
زيادة الرواتب ليست البديل
لاشك بأن توجيهات المقام السامي بزيادة الرواتب، بما في ذلك رواتب الضمان الاجتماعي والتقاعد ومكافآت أعضاء مجلس الشورى، أمر أثلج صدور المواطنين، لشموليته ولمراعاته ذوي الدخول الدنيا بتخصيص راتب شهر إضافي لهم. هذه الزيادة أرجو أن لا تكون مخدراً أو مبرراً للجهات المعنية بقضية الرواتب والسلالم الوظيفية المختلفة، بتناسي أو تجنب الإصلاح الذي كررنا المطالبة به في هذا الشأن، لأن ما نطالب به يخص فئات محددة، وزيادة الرواتب بشكل متساو ليس الحل المطلوب لحالاتهم.
تفعيل القرارات الاقتصادية
استبشر المواطن بالقرارات الاقتصادية الأخيرة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – والمتمثلة في زيادة الرواتب وتخصيص مبالغ إضافية للخدمات التنموية والصناديق التنموية المختلفة. لقد عبر المواطن عن سروره بزيادة الرواتب ولن أضيف هنا جديداً، لكنني سأتحدث عن كيفية تفعيل القرارات الأخرى المتعلقة بالمشاريع التنموية. هل قطاعاتنا المعنية بتلك المبالغ الإضافية جاهزة وقادرة على توظيفها في وقتها المناسب؟.
إيجابيات في التعليم العالي
برنامج الابتعاث
يعد برنامج الابتعاث الطموح الذي تبنته وزارة التعليم العالي مؤخراً، إيجابية تسجل لوزارة التعليم العالي بعد أن عانينا كثيراً من تقلص برامج الابتعاث. أتمنى أن يكون خطة طموحة واضحة بهذا الشأن لمدة خمس أو عشر سنوات، تتزايد فيها أعداد المبتعثين ولا تنقص. أيضاً أرجو أن يشمل الابتعاث جميع التخصصات، حتى التخصصات الإنسانية والتربوية والاجتماعية (ربما بنسبة اقل من التخصصات الصحية والتقنية) فالمطلوب هو ليس مجرد الحصول على شهادات وإنما على التجديد والتنويع
الوقف الصحي
الحديث عن اقتصاديات الصحة بما يعنيه المصطلح من البحث عن مصادر تمويلية أكثر ثباتاً واستقراراً للقطاع الصحي، قاد إلى التفكير الجاد في الاستفادة من الوقف الإسلامي في تمويل الخدمات الصحية، بدليل التركيز على موضوع الوقف الصحي كمحور رئيسي من محاور لقاء اقتصاديات الصحة المشار إليه في مقال سابق – سيعقد الشهر القادم برعاية سمو أمير منطقة الرياض – وبدليل توقيع وزارة الصحة اتفاقيات مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بخصوص تطوير موضوع الوقف الصحي.