تعودنا نشوء أنظمة جديدة، وأجهزة إدارية جديدة، وتعودنا استحداث لوائح حديثة بكل قطاع، وهذا أمر طبيعي تفرضه سنة التطور التنموي والإداري الاجتماعي. لو أخذنا المجال الصحي مثالاً لوجدنا أنه بجانب وزارة الصحة أستحدث مستشفى الملك فيصل التخصصي كمستشفى مستقل، وتعزز استقلال الخدمات الصحية بالقطاعات العسكرية عن الصحة، و توسعت الخدمات الصحية بوزارة التعليم والتربية (المعارف وتعليم البنات سابقاً) وتوسع القطاع الصحي الخاص، وقامت الهيئة
ديبول وجامعاتنا السعودية
أنشئت جامعة ديبول الأمريكية عام 1898م واستمرت كجامعة صغيرة طيلة سنوات طويلة من عمرها حتى انها كانت توصف قبل عقدين من الزمان بأنها صاحبة أحد أسوأ المقرات الأكاديمية بالولايات المتحدة الأمريكية. لكن هذه الجامعة الصغيرة وخلال عشر سنوات فقط تحولت من وضعها المزري لتصبح أفضل جامعة كاثوليكية وسابع أكبر جامعة خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، وتضاعف عدد طلابها من 11000طالب إلى 23600طالب، بل ان عدد طلابها المستجدين تضاعف ثلاث مرات تقريباً من 750طالب إلى 2260طالب.
الطرق البرية: مشاهدات مسافر
المسافر عبر الطرق البرية التي تربط بين مدن المملكة المختلفة، وبالذات المسافر المصحوب بعائلته يعاني من جفاف الطرق الذي يزيد مشقة السفر ويحيله مصدر معاناة، بدلاً من تخفيف وطأته ببعض التحسينات والتسهيلات التي أحسب انها ممكنة وقابلة للتنفيذ..
أوليمصادر المعاناة يكمن في عدم وجود مناطق الراحة (أو الاستراحة) المفتوحة والمهيأة على الطرق السريعة، فحينما
الهدر في صرف الدواء
كتب الطبيب لأحد أفراد العائلة دواءً للمعدة لمدة ستين يوما تقريبا وبكلفة تصل إلى 300ريال “حسب ماهو مدون على العلبة” تم صرفها من صيدلية المستشفى الحكومي، وبعد اسبوع من استخدام الدواء لم تتحسن الحالة فعاد وكتب نفس الدواء ولكن بحجم مختلف ” 100مل بدلا من 200مل” وتقريبا بتكلفة تفوق تكلفته في المرة الأولى، وكما حدث في المرة الأولى تم صرف الدواء من قبل صيدلية المستشفى الحكومي.. طبعا الهدر في المشفى الخاص يفوق ذلك وهو ليس مجال
أعضاء هيئة التدريس المهندسون
نصت المادة 54من اللائحة المنظمة لشؤون منسوبي الجامعات السعوديين على أن يصرف للأطباء من أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين العاملين في مجال تخصصهم ما يعادل 70% من أول مربوط من الدرجة المثبتين عليها ، كما نصت المادة 53على صرف ما يعادل 50% للصيادلة من أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين العاملين في مجال تخصصهم. وبناء عليه يرى أعضاء هيئة التدريس في كليات الهندسة- بجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول
بديل التعليم الموازي 2/2
كتبتُ عن إشكالية برامج التعليم الموازي الجامعي، وهي البرامج التي أصبحت أمراً واقعاً ومفروضاً لا يمكن الوقوف أمام التيار والمطالبة بإلغاء فكرته المتمثلة في الحصول على رسوم دراسية يدفعها الطالب أو ولي أمره، وأواصل اليوم بطرح المخرج الذي أراه مناسباً للتغلب على إشكاليات التعليم الموازي النظامية والاجتماعية والمهنية، وفي نفس الوقت قد يكون المقترح الذي يعيد صياغة مفهوم التعليم العالي بصفة عامة في المملكة… هذا المخرج المقترح يتمثل في الآتي:
بديل التعليم الموازي 1-2
تبنى عدد من الجامعات والكليات مؤخراً إنشاء برامج جديدة اسماها “البرامج الموازية”. لا أعلم من هو مخترع هذا المسمى لتلك البرامج، لكنني أعلم انها في غالبية الكليات عبارة عن برامج مشابهة لما يقدم في البرامج العادية مع فارق وحيد يتمثل في كونها تقدم مقابل رسوم مادية يدفعها الطالب أو الطالبة، وهذا ما تطلب أن تحظى بمسمى مختلف عن البرامج العادية. هذه البرامج التي اقدمت عليها الكليات والجامعات تثير عدداً من الأسئلة، وبعض تلك الاسئلة يتطلب خبرات قانونية تجيب عليها..
لا لإلغاء التخصصات النظرية!
“وماينطبق على المتخصصين في الجغرافيا ينطبق على المتخصصين بالتاريخ، الذين أيضاً لانحتاجهم وبالإمكان الحصول على المعلومات التاريخية من دوائر المعارف… وما ينطبق أيضاً على بقية التخصصات النظرية…”
النص أعلاه ورد ضمن سياق مطول كتبه أحد الدكاترة حول التعليم العالي بإحدى المجلات المحلية، وفيه لم يكتف بالتقليل من أهمية تلك التخصصات وإنما تجاوز ذلك بالتهكم على الأساتذة العاملين في تلك التخصصات. لست أود الرد هنا على
رواتب أساتذة الجامعات
يعتبر أمر تحسين أوضاع هيئة التدريس السعوديين بالجامعات السعودية من الأمور التي أصبحت ملحة وبالتالي لم نشأ سابقاً الكتابة في موضوع كثر الطرح فيه وكثرت (التسريبات) من قبل مسؤولي التعليم العالي بقرب تحسين أوضاع هيئة التدريس بالجامعات، حال انتهاء الدراسة التي تجري تنفيذها في هذا الشأن.
أعضاء هيئة التدريس لا يريدون سوى مقاربتهم بزملائهم أعضاء هيئة التدريس في دول الخليج العربي، وأبسط طريقة لذلك
كلية للعلوم الرياضية
خبر: تسعى لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين في الاتحاد السعودي لكرة القدم الى اطلاق مشروع يكفل للاعبي كرة القدم الحصول على فرص عمل عقب اعتزالهم..الخ.
هذا الخبر يعيدني إلى اقتراح سابق طرحته قبل ثماني سنوات تقريباً يتمثل في تأهيل اللاعبين في المجالات الرياضية المختلفة التي يملكون فيها خبرة عملية تحتاج إلى صقل علمي يمكنهم من العمل في كافة فروع الرياضة كالتدريب، والإدار