أواصل الكتابة في موضوع تعليم التخصصات الصحية أو الطبية المساعدة أو الطبية التطبيقية، مبتدئاً بالتذكير بأنني أبحث طرح رؤية استراتيجية عامة للتعليم الصحي وما استخدامي لبعض الامثلة من هنا وهناك إلا بغرض إيضاح الفكرة المراد طرحها، مع التذكير بأنه يوجد حالياً العديد من كليات العلوم الطبية التابعة للجامعات وفي الطريق الى افتتاح المزيد منها كما توجد ثلاث عشرة كلية صحية تتبع وزارة الصحة، كما توجد العديد من كليات التمريض والكليات والمعاهد الصحية الاخرى الحكومية والأهلية…
ربط الخبر بالدمام
يدشن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز هذه الأيام العديد من المشاريع الحيوية بالمنطقة الشرقية من بلادنا، حيث بدأها بتدشين المدن والمشاريع الصناعية الحديثة بالجبيل. تلك المدن التي تسعى دولتنا من خلالها إلى مواصلة النمو الصناعي وإيجاد طفرة صناعية حديثة تكمل الطفرات السابقة في الجبيل وينبع. كما يدشن سموه مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ويضع حجر الاساس لعدد آخر من المشاريع الصحية بالمنطقة.
العلوم الطبية والطب
أعود للكتابة عن التعليم في التخصصات الصحية، حيث تطرقت في مقالات سابقة إلى التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والخدماتية وحتمية ذلك التعاون وحول طبيعة التخصصات الصحية والصعوبات التي تواجهها.
من ضمن الإشكاليات التي ركزت عليها في المقالات السابقة موضوع التدريب السريري وضعفه بصفة عامة على مستوى الكليات الصحية والطبية التطبيقية، وأحد مسببات هذا الضعف هو عدم وجود الأماكن المناسبة للتدريب، وأول الأماكن
قـــروض صندوق التنمية
صدرت بعض التنظيمات المتعلقة بتحصيل صندوق التنمية العقاري للأقساط المستحقة على المقترضين منه، بما في ذلك إعطاء مهلة محددة للمتأخرين في السداد والخصم من الراتب وغير ذلك. موضوع الخصم من الراتب بالنسبة للقروض القادمة قد يكون أمراً مقبولاً، خصوصاً إذا ماتم تضمين عقد القرض مثل هذا الاتفاق، لكن الإشكالية الكبرى هي في القروض السابقة، فحسب معلوماتي هناك من لم يسدد لمدة عشر سنوات أو خمسة عشر عاماً أو اكثر، وهناك قناعة لدى البعض بأن الصندوق ماهو إلا صندوق حكومي، والحكومة لن تقدم في يوم من الايام على معاقبة المتأخرين في السداد.
حوار مدير جامعة الملك سعود
تحدث معالي مدير جامعة الملك سعود لقناة المجد ضمن برنامج ساعة حوار في العديد من الأمور ذات العلاقة بجامعة الملك سعود، وقد التقطت بعض ذلك الحوار، فجعلته محور هذا المقال.
معالي مدير جامعة الملك سعود ينفي وجود ظاهرة هجرة أعضاء هيئة التدريس للعمل خارج الجامعة، طبعاً دون أن يقدم لنا أرقاماً محددة في هذا الشأن. قد أوافق معاليه بخصوص جامعة الملك سعود، إذا حسب الموضوع بعدد أعضاء هيئة التدريس
طب جامعة الملك سعود
لدي ثلاثة محاور تتعلق بكلية الطب والمستشفى الجامعي بجامعة الملك سعود، أود طرحها في هذا المقال. الأول: لماذا لم تتبن كلية الطب بجامعة الملك سعود إيجاد برنامج الطب الموازي أسوة بجامعتي الملك عبدالعزيز والملك فيصل؟ شخصياً لدي تحفظات على تلك البرامج، لكنني أسأل عن مبررات جامعة الملك سعود وليس مبرراتي في عدم تبنيها لهذا النوع من التعليم الطبي؟
حوار حول الحوار الوطني
اختتم مؤخراً ملتقى الحوار الوطني (الفكري) الرابع بالمنطقة الشرقية، مما يعني تواصل تلك اللقاءات الحوارية على المستوى الوطني، وبما أن الحديث يتعلّق بالحوار فإننا نراه منطقياً الحديث عن الحوار ذاته وعن آلياته المختلفة، حيث نراها هي الأخرى بحاجة إلى حوار ونقاش.
تحول الحوار من مجرد ملتقى فكري إلى مؤسسة تسمى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وخلال أقل من عامين
الوصاية الإدارية
من المظاهر التي يتميز بها مجتمعنا مظهر الوصاية الذي تتعمق جذوره في حياتنا الأسرية والتعليمية والادارية وغيرها، فنجد أن تعامل الأب مع ابنه أو الأم مع ابنتها هو في الغالب يأتي من منطلق الوصاية، حيث تتلخص التوجيهات والتعليمات التي ليس فيها مجال للنقاش في الغالب ضمن مفهوم وصايتنا على الأبناء واعتبارهم عنصراً سلبياً يجب أن يتقبل دون أن يشارك أو يناقش التعليمات، وطريقة التعليم كذلك لاتخرج عن مفهوم الوصاية، فمناهجنا ووسائلنا التعليمية وطرقنا التربوية
المؤتمر التقني وأسئلة التعليم الفني
هناك توجه كبير من لدن وزارة العمل والجهات الأخرى كالمؤسسة العامة للتدريب المهني والتدريب الفني وصندوق الموارد البشرية بالتركيز على موضوع التدريب الفني والمهني كمدخل أساسي لتهيئة الشباب السعودي للعمل بالقطاعات المختلفة، الأهلية منها بالذات، وفي هذا السياق يعقد هذه الايام المؤتمر السعودي التقني الثالث الذي يهدف إلى:
1- استعراض أبرز الاتجاهات الحديثة والتجارب التي تساعد على تطوير التعليم التقني والفني.
جامعة الملك خالد والجامعات الجديدة
أنشئت جامعة الملك خالد عام 1998م بعد ضم فرعي جامعتي الملك سعود والإمام محمد بن سعود الإسلامية بأبها، وعليه كان المتوقع أن تمنح لها الميزانية المناسبة والدعم المناسب لكي تستكمل بنيتها التحتية وكوادرها التنظيمية والأكاديمية المناسبة، وبالذات بعد مرور عدة سنوات من قيامها والتعرف على توجهاتها واحتياجاتها المالية والبشرية ، فكيف هوحال هذه الجامعة بعد ست سنوات من قيامها، مقارنة بالجامعات السعودية؟