معاناة النظام الصحي

يعاني النظام الصحي المحلي من صعوبات عدة تتمثل في:

1 – الضعف التنظيمي بالذات في الجوانب التخطيطية والاقتصادية، حيث أن كثيراً منها يتميز بالسطحية والبعض هو مجرد معاملات إدارية لا ينطبق عليها وصف الخطط ولا الدراسات العميقة والمتخصصة، كما أن التنظيم يوضح بجلاء الانفصام الواضح فيما بين التخطيط والتنفيذ – لا توجد خطة إستراتيجية واضحة للعمل الصحي لدينا، وإن وجدت بعض الخطط (كما توصف) فهي مجرد أمنيات أو خطط ورقية لايلتزم بها المنفذ وتتغير بتغير الأشخاص.

اقرأ المزيد

اقتصاديات الصحة

الحديث عن اقتصاديات الصحة يتطلب التركيز على. أولا : التحكم في النفقات الصحية وزيادة القيمة الاقتصادية لما يقدم من خدمات صحية وثانيا: زيادة مصادر التمويل للخدمات الصحية القائمة والمستحدثة.

كيف يمكن التحكم في النفقات وزيادة فاعلية الأداء الاقتصادي؟

أولاً: عن طريق تطوير السياسات الصحية كتلك المتعلقة بشراء وصرف الدواء والأجهزة والمستلزمات الطبية.

اقرأ المزيد

الفهد رائد التنمية وعبدالله سيواصل المسيرة

    يموت العظماء، لكن التاريخ لايموت وتاريخ المملكة العربية السعودية تحديداً لايمكن أن يتجاهل أكبر تجربة تنموية مرت بها بلادنا. تلك التجربة شارك فيها سمو الأمير فهد بن عبدالعزيز عبر تسنمه عدة مناصب، قبل أن يصبح فيما بعد القائد الأبرز لمراحل التنمية تلك. في مقال تأبين كهذا لانريد تعداد الإنجازات واستحضار الأرقام، فذلك أمر يتجاوز مجرد إلقاء نقطة ضوء، ويحتاج سفرا من المؤلفات والأبحاث. كل مظاهر التنمية حولنا، التعليمية، الامنية، الصحية، العمرانية، الصناعية، التجارية،

اقرأ المزيد

كاتب في عشر دقائق

لا يوجد كاتب محترف يستطيع التوقف عن الكتابة، حتى ولو توقف عن النشر، وفي حالة حدوث ذلك فإنه يتطلب جهداً ومعاناة مثل تلك التي تحدث للمدمن؛ مثال مدمن شرب القهوة حين يمنع منها، فيحدث له الصداع وتقلب المزاج. المدمن يحتاج إلى بذل مجهود معنوي ونفسي وربما جسدي ليتخلص من إحدى عاداته التي أدمن عليها، وقد تكون الكتابة في نفس الوقت العودة للكتابة بعد التوقف الطويل تحمل هي الأخرى معاناة الكاتب مثل لاعب الكرة حين يتوقف فترة عن اللعب يفقد

اقرأ المزيد

لا للجامعة التربوية

قبل أكثر من عام (3/4/1425ه) صدر قرار مجلس الوزراء بتحويل مرجعية كليات المعلمين والمعلمات الإدارية من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم العالي، ولم أفهم بأنه مجرد تغيير مرجعية إدارية من وزارة إلى أخرى، بما يحمله ذلك من عمل تنظيمي مجهد أثناء فترة الانتقال تلك، بل كنت أرى إيجابية في سعيه إلى تحقيق أهداف نوعية في تطوير تلك الكليات، مثل:

٭ تقليل الهدر الاقتصادي الناتج عن ازدواجية المهام التي تؤديها تلك الكليات مع الكليات التربوية بالجامعات

اقرأ المزيد

كيف تصبح كاتباً في عشر دقائق؟

    لقد ترددت في طرح موضوع اليوم لأنني أجد من الصعوبة طرح رأي في الكتابة ممن لازال يحبو في عالمها، وربما لا يتجاوز مسألة الحبو هذه، مثلي. فتجاربي الكتابية لا تسمح بتصنيفي كاتباً محترفاً بقدر ما أنا صاحب رأي، والفرق هو أن الكاتب هو ذاك المتمكن من أدواته الكتابية بمختلف تصنيفاتها الفنية والجمالية واللغوية والشكلية.. بينما صاحب الرأي مثلي لا يعتد كثيراً بتلك الأمور، وإنما الهدف لديه هو إيصال أفكار أو رؤى أو معلومات بذاتها، بغض النظر عن براعة الأسلوب اللغوي والأدبي الذي تطرح من خلاله…

اقرأ المزيد

التعليم الأهلي

التعليم الأهلي يجب ألا ينظر له كمنافس للحكومي بل كمكمل له، فالتعليم الحكومي «إن جاز التعبير بتصنيف التعليم إلى حكومي وأهلي فقط بناءً على مرجعية التمويل» له مسؤوليات محددة تتمثل في توفير الحد الأدنى من التعليم، بينما يتوقع من التعليم الأهلي تجاوز الحد الأدنى إلى توفير خدمات اضافية سواء ترفيهية أو تعليمية تجعله قادراً على استقطاب الطلاب كما تجعله قادراً على المنافسة.

اقرأ المزيد

التخطيط الإقليمي بدلاً من القطاعي

هناك عدة أنماط للتخطيط، فعلى سبيل المثال يوجد التخطيط القطاعي والذي «يهدف إلى تحقيق التنمية من خلال التغيير الهيكلي للاقتصاد على أساس قطاعي» كما يوجد التخطيط الإقليمي الذي «يهدف إلى تنمية إقليم معين أو منطقة معينة داخل الدولة، ويتبع التخطيط الإقليمي في هذه الحالة بغرض تحقيق قدر من التوازن النسبي في النمو بين مختلف أقاليم الدولة، ويعتبر التخطيط الإقليمي صورة من صور اللامركزية في التخطيط على المستوى الجغرافي…».

اقرأ المزيد

الجامعات الوليدة: وصفة للنجاح

نلحظ تزايد وتيرة افتتاح كليات ومؤسسات تعليم عال من قبل التعليم العالي الحكومي والأهلي ومؤسسة التعليم الفني ووزارة الصحة وغيرها، بعد بيات طويل،، بشكل جعل أحد الظرفاء يعلق بأن الكليات لدينا ستصبح مثل محلات أبو ريالين، في كل مدينة وحي: لوحة كبيرة ضخمة على محل تديره عمالة متواضعة ويحوي بضاعة مقلدة…

اقرأ المزيد

معك حق

قبل ثلاث سنوات وتحديداً في 14/11/2002م كتبت مقالاً مطولاً بصفحة حروف وأفكار أسميته ستانفورد وجامعة الملك فيصل، وذكرت حينها القصة التي يقال إنها كانت خلف تأسيس جامعة ستانفورد حيث بدأت بعرض عائلة ستانفورد بناء معلم يخلد ذكرى ابنهم المتوفى بجامعة هارفارد، لكن جفاف مدير جامعة هارفارد وعدم عنايته بذلك العرض أدى إلى إلغاء فكرة التبرع من قبل العائلة واستبدالها ببناء جامعة جديدة، سميت ستانفورد، والتي تحولت إلى منافس لجامعة هارفارد مع الأيام.

اقرأ المزيد