كتبتُ سابقاً عن المذيعين الشباب في قنواتنا التلفزيونية، وأعاود الكتابة في هذا الموضوع، لأنقل معاناة أولئك الشباب أو معاناة القنوات السعودية المحلية، حيث ان هناك عدة ملاحظات تتعلق بهذا الموضوع، أذكر بعضها…
أولاً: غالبية الشباب المذيعين يعملون كمتعاونين مع التلفزيون وبالتالي لديهم ارتباطات عملية أخرى مما يضعهم في مأزق بين أداء المهمة الإعلامية بشكل متميز وبين إرضاء أرباب العمل الأساسي الذي يعملون به. هذا الواقع يدفع المذيع طوعاً أو