يناقش مجلس الشورى هذه الأيام نظام الجمعيات التعاونية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية ويتضح من ذلك النقاش تشجيع الأعضاء على تسهيل إنشاء الجمعيات التعاونية، باعتبارها جزءاً من مؤسسات المجتمع المدني ، كما كرر أكثر من عضو. لست أود الكتابة حول نظام الجمعيات التعاونية، لكنني أتساءل لماذا لاينظر المجلس الموقر في الصورة الأكبر، قبل أن يغوص في تفاصيل النظام. الصورة التي أعنيها تتمثل في مؤسسات المجتمع المدني على وجه العموم، والجمعيات تحديداً.
الدرس الصحي بين بلجرشي والخبر
قبل عدة أشهر أعلن معالي وزير الصحة زيادة عدد الأسرة بمستشفى بلجرشي الذي يجري تشييده حاليا، لتتجاوز الأربعمائة سرير. طبعاً لا نعلم كيف ستتم الزيادة بعد بدء التشييد، هل سيتم زيادة الأدوار أم بناء برج جديد على عادة وزارة الصحة؟ هل سيكون ذلك عبر نفس المناقصة ونفس المقاول أم عبر مقاول جديد؟ أم أن الأمر مجرد زيادة عدد الغرف أو الأسرة في نفس المبنى؟ التفاصيل ليست مهمة هنا، لكن المهم أن وزارة الصحة اكتشفت عدم جدوى إنشاء مستشفيات
أسئلة لوزارة التربية والتعليم
يعتبر موضوع إعادة المعلمين العاملين في القطاعات الإدارية والإشرافية بإدارات وزارة التربية والتعليم إلى مدارس التعليم كمعلمين حديث الساعة، ولتتضح لنا صورة القرار لدينا درزن من الأسئلة، نطرحها دون ترتيب….
1- هل فعلاً هناك حاجة ماسة ومتساوية في جميع المناطق التعليمية لإعادة أولئك المعلمين لقاعات الدرس كمعلمين؟
معاناة ذوي صعوبات التعلم (2-2)
نواصل الكتابة حول أوضاع ذوي صعوبات التعلم في بلادنا…
في مجال إعداد المعلمين، لدينا برنامج واحد بجامعة الملك سعود، يملك خطة غير عصرية مثله مثل خطط كليات التربية والمعلمين التي تعتقد أن تدريس أربع سنوات بطريقة حشو نظري ثم قضاء فصل (يسمونه تطبيقي) كاف لتأهيل معلم يملك مهارات التعامل مع الطلاب، فمابالنا بطلاب يعانون من صعوبات خاصة؟ هل يعقل أن يدرس طالب في تخصص صعوبات تعلم
معاناة ذوي صعوبات التعلم
يمكن قياس تقدم التربية والتعليم في بلد ما من خلال تجاوز اهتمامها بعموم الطلاب والطالبات إلى الاهتمام بالأقلية. في تعليمنا المحلي نسمع ببعض الاهتمام بذوي صعوبات التعلم ونسمع عن قضايا الدمج في التعليم، لكن الجودة والمستوى في هذا الشأن لازالا متواضعين ولايرتقيان لما نطمح له.
ردود الفعل: معهد الإدارة، الطب الرياضي، الصحة
سأكتب لكم اليوم عن بعض ردود الأفعال تجاه بعض المقالات التي كتبتها الاسبوعين الماضيين، وبداية أشير إلى ملاحظة أخشى أن يمل القارئ من كثرة ترديدها. أنا، والعياذ بالله من الأنا المغرورة، كاتباً أو ناقداً، أطرح رأياً وملاحظة وسؤالاً واستفساراً، وأنقل وجهة نظر شخصية أو معبرة عن فئات تنشدنا التعبير عنها كمؤتمنين على إيصال صوتها. يصعب علي كثيراً أن أجد تفسيراً سلبياً لما أطرحه، بل و يصعب علي أن اصنف عدواً لشخص ما، لمجرد أنني طرحت رأياً يتعلق بموقعه الإداري أو مهامه الإدارية، لكن هذه هي الكتابة، أتحمل وأتقبل نتائجها سلباً وإيجاباً.
التعليم العالي يكرّس المركزية
قبل عدة سنوات صدرت توجيهات بإعطاء الجامعات مزيداً من الاستقلالية، لكن الملاحظ أنه لم يحدث شيء يستحق الذكر في هذا الشأن. بل إننا نسير عكس ذلك التوجيه حيث نلحظ قيام وزارة التعليم العالي بمهام كانت تقوم بها الجامعات كتوجه نحو تكريس المركزية والقيام بأدوار تنفيذية من قبل وزارة التعليم العالي…
احتفالات جامعة الملك سعود
تستعد جامعة الملك سعود للاحتفال خلال الأشهر القادمة بمرور خمسين عاماً على إنشائها، وهي مناسبة سعيدة ليس لمنسوبي جامعة الملك سعود فقط، بل لخريجيها، الذين يفخرون بتخرجهم في هذه الجامعة العريقة. سأنتظر احتفالات الجامعة بشوق لاشارك فيها، بصفتي أحد خريجيها الذين يسعدهم التطور الذي حدث لهذه الجامعة، لكنني اليوم سأقدم بعض الرؤى حول صيغة الاحتفالات التي اتمناها لجامعتي الأم، جامعة الملك سعود.
نظام معهد الإدارة وغياب الكادر التدريبي
صدرت موافقة مجلس الوزراء الموقر في جلسته المنعقدة غرة شهر شعبان 1426ه على نظام معهد الإدارة العامة الجديد وقد جاء في مادته الثانية «المعهد جهة مركزية للتدريب والتطوير والاستشارات في المجالات الإدارية للأجهزة الحكومية…إلخ» وجاء في مادته الثالثة في فقرتها الثانية «دعم جهود الإصلاح والتطوير الإداري». بمعنى آخر جاء النظام الجديد لمعهد الإدارة ليكرس الفكرة القائلة بأن أعضاء المعهد وعبر مشاركتهم في لجان الإصلاح الإداري والتطوير الإداري الحكومي يسهمون بنسبة كبيرة في التشكل والتطوير الإداري الذي يعيشه الجهاز الحكومي.
لقاء معالي وزير التربية
اعتدنا نحن الكتاب تلقي دعوات لحضور الندوات والملتقيات واللقاءات المختلفة بغرض المشاركة والاطلاع وتبادل الآراء، الخ. شخصياً لا يمكنني حضور غالبية تلك الدعوات، وبالذات حين لا تحمل هدفاً واضحاً بعيداً عن الدعاية والمجاملات. الأسبوع قبل الماضي لم أتردد في تلبية طلب الزميل عبدالله الحسني مدير العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم الذي نقل لي دعوة معالي وزير التربية والتعليم لحضور لقاء يجمع مسؤولي الوزارة مع نخبة من الكتاب والصحفيين. وقد أغراني لتلبية الدعوة لطف الزميل عبدالله وكونها ستحظى بحضور نخبة متميزة من مسؤولي الوزارة والكتاب والنقاد.