تشير تقديرات الدكتور عبد العزيز الشعيبي رئيس قسم الاقتصاد والإرشاد الزراعي في كلية الزراعة بجامعة الملك فيصل إلى أن إنتاج المملكة قد فاق مليوناً ومائة ألف طن في العام 2004م ويقدر نسبة ما تنتجه المملكة من الإنتاج العالمي من التمور نحو 14%، ووفقاً للدكتور الشعيبي فإنه نسبة ما يصدر من التمور تشكل نحو 2% فقط من إجمالي الإنتاج، فيما يستهلك 50% منه محلياً،
مؤتمرات الرياض و فنادقها
أصبحت الرياض العاصمة مقصد الزائرين من داخل المملكة وخارجها بحثاً عن علاج أو متابعةً لأمر إداري أو مشاركةً في فعالية ثقافية أو علمية أو سياسية. هذه حقيقة ملحوظة يستطيع المتابع رصدها من خلال فعاليات الأسابيع الماضية ؛ احتفالات الجنادرية، معرض الكتاب، مؤتمر التربية والإعلام، مؤتمر جودة التعليم العالي، الملتقى الإداري، الملتقى الفني، وغيرها. هذه الفعاليات والزيارات للرياض أبانت بعض الصعوبات التي تعانيها العاصمة ولا يدركها في الغالب سوى الزائر من خارج المدينة وأكثر من ذلك يدركها الزائر من خارج المملكة.
استقلالية مهنة التمريض
تنظم الهيئة السعودية للتخصصات الصحية خلال الأيام القادمة ملتقى علمياً يناقش علاقة التنظيمات لمهنة التمريض بسلامة المرضى، وهي فرصة لطرح بعض هموم أو صعوبات مهنة التمريض بالمملكة. تلك الهموم تتجاوز ما هو مكرر في هذا الشأن مثل ندرة الكوادر السعودية وضعف مستوى الأداء نتيجة استقدام كوادر من الخارج غير متميزة ومحدودية برامج التدريب المتميزة محلياً، إلى ماله علاقة باستقلالية وتقدير وتطور المهنة…
عبدالله بن عبد العزيز: قائد أحبه شعبه
يعلم القارئ الكريم بأنني لا أنتمي للكتاب السياسيين، بحكم عدم تناسب الكتابة السياسية مع خبراتي و اهتماماتي الراهنة. رغم ذلك أجده من الصعوبة تجاوز إنجازات قائد هذه البلاد المباركة، خادم الحرمين الشريفين، دون إشادة متواضعة بتلك الجهود الخيرة.
أوبريت الجنادرية: لماذا يغيب النقد الفني؟
يشكل مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة علامة بارزة في سماء الوطن والمنطقة، بفعالياته المختلفة التراثية والثقافية والفنية، وكأي مهرجان يتكرر سنوياً يختلف مذاق المهرجان من عام لآخر وفق المعطيات المحيطة لكنه يحافظ على سماته الاساسية. إحدى السمات الرئيسية التي ترسخت لدينا عن المهرجان تتمثل في مصاحبة الأوبريت الفني الذي يأخذ كل عام موضوعاً ولحناً مختلفاً، و كعادة الأعمال الوطنية الفنية نادراً مايتم التركيز على نقد الجوانب الفنية للأوبريت، لأسباب تتعلق بموضوعه بالدرجة الأولى وبنوعية المناسبة وبهدف العمل الذي لايخرج في الغالب عن الفخر /المديح أو تعداد المآثر وفق سياق تاريخي درامي حماسي…
مجلس جامعة البترول العالمي
اعتبر البعض أن أحد أسباب تصنيف جامعاتنا في مراتب غير مرضية ضمن التصنيفات العالمية يعود إلى عزلتها وعدم معرفة الآخرين بها من جانب، ومن جانب آخر عدم إدراك بعضها أو كثير منها للمفاهيم والمعايير التي تعتمد عليها التصنيفات العالمية والاعترافات الأكاديمية المتعارف عليها. جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، لديها خبرات جيدة في مجال الاعتراف الأكاديمي العالمي، وكان لديها تحركات في مجال التواصل العالمي سبقت الضجة الإعلامية حول التصنيف العالمي،
ماذا نريد من خريج الجامعة؟
هذا سؤال يحتاج أن يكون محل بحث من لدن القائمين على التعليم بصفة عامة، والتعليم الجامعي بصفة خاصة، لأن هذا الطالب يمثل المنتج أو السلعة (حسب التعريف التجاري) التي تحرص الجامعة على تسويقها وإثبات قدرتها في إنتاجها وإقناع عملاءها المستفيدين من مخرجاتها بجودتها وحسن إعدادها. إذا لم نعرف نوعية المنتج المطلوب، فكيف نبني خطوطنا الإنتاجية، المتمثلة هنا في برامجنا الأكاديمية والتدريبية؟
مدخلات التعليم الجامعي: عضو هيئة التدريس
تعودنا الحديث عن وظائف الجامعة الثلاث، البحث العلمي، التدريس وخدمة المجتمع، وهذا يختزل كثيراً من التفاصيل، لذلك أفضل التطرق للتعليم الجامعي كنظام (System) ذي مدخلات (Inputs) وعمليات (Process) ومخرجات (Outputs). المدخلات مثالها أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموارد، العمليات مثالها الإدارة ونظم الجودة والبيئة البحثية، و المخرجات مثالها المخرجات التعليمية والبحثية والخدمية…
التدريب الميداني: كيف نطوره ؟
تتكون العملية التعليمية من ثلاثة عناصر رئيسية؛ المعارف أو المعلومات والسلوكيات والمهارات. مناهجنا يتم التركيز فيها على حفظ المعلومات، بينما المهارات التطبيقية والسلوكيات المهنية والأخلاقية هما محل الشكوى الدائمة من أرباب العمل. لأجل هذا النقص يعاد تصميم برامج التعليم والتدريب لتتجاوز مجرد محاضرات واختبارات نظرية إلى إدخال التطبيقات العملية و المهارية، حيث أصبح المنهج التعليمي أو التدريبي المتخصص، بالذات على مستوى الكليات والجامعات، يحتوي ثلاثة مكونات رئيسية؛
الأخبار الصحية وانتهاك حقوق المرضى
قبل ثلاث سنوات تقريباً حدث اختلاف بين وزارة الصحة وبعض وسائل الإعلام عقب نشر قضية تتعلق بدخول ممرضات مصابات بمرض الإيدز إلى المملكة، وكانت إحدى نقاط الاختلاف اتهام الصحافة بغياب المهنية بنشر أسماء الممرضات، وتلميح مسئولي الوزارة إلى إمكانية رفع قضية في هذا الشأن من لدن الممرضات المنشورة أسماؤهن. هذه الحادثة لست أذكرها لاستعراض تاريخ العلاقة بين الصحة والإعلام، لكن كتمهيد للسؤال، هل تؤمن وزارة الصحة بهذا المبدأ مع مرضاها؟