بدأ التعليم العالي الأهلي في المملكة قبل عشر سنوات تقريباً وقد أثبتت بعض مؤسساته تميزها، بالذات المؤسسات غير الربحية . وبعد التوسع في المؤسسات الخاصة الربحية أو التجارية، بدأنا نقلق من جودة مخرجات التعليم العالي الأهلي ونعتقد أن هناك خللاً تنظيمياً وإشرافياً يجب تداركه حفاظاً على جودة وتميز هذا النوع من التعليم…
رسوم الكليات الأهلية
صدر قرار مجلس الوزراء الموقر بتحمل الدولة الرسوم الدراسية لخمسين في المائة من أعداد المقبولين سنوياً بالجامعات والكليات الأهلية لمدة خمس سنوات. هذا القرار حمل دعماً مادياً كبيراً للكليات الأهلية على اعتبارها شريكة في حل أزمة توفر المقعد الجامعي، وهو قرار ليس بمستغرب من رائد التعليم العالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله.
معلومات الابتعاث
استُضفت قبل فترة ضمن أحد برامج إذاعة الرياض للحديث حول برنامج الملك عبدالله للابتعاث، وكان هناك عدة مداخلات من قبل المستمعين، بعضها يؤيد وبعضها يتحفظ على بعض جوانب الابتعاث، ومما ورد في النقاش رؤية البعض بأهمية اقتصار الابتعاث على مرحلة الدراسات العليا، وذلك بحجة فشل طلاب البكالوريس أو بحجج اجتماعية مثل التعرض لثقافات مختلفة عن ثقافتنا المحلية..إلخ.
خادم الحرمين يضيء شعلة الحوار
أضاء خادم الحرمين الشريفين شعلة الحوار الوطني كفعل يجب أن يتم ترسيخه وتفعيله في أوساط المجتمع المحلي عبر إقراره إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. الرؤية السامية خلف ذلك التوجه أتت برغبة التحفيز والحث على إشاعة ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر، وتوفير الإطار والبيئة الملائمة الداعمة للحوار بين أفراد المجتمع وفئاته بما يحقق المصلحة العامة.
أين نحن من إنتاج الطاقة الشمسية؟
“تنوي مجموعة من الشركات الألمانية بالتعاون مع شركات إيطالية وأسبانية استثمار حوالي أربعمائة مليار يورو في مشروع عملاق للطاقة الشمسية “ديزرتيك” بهدف نقل الطاقة من الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا إلى المنازل والمصانع الألمانية وأوروبا. وقال متحدث باسم شركة سيمنس للصناعات الهندسية والكهربائية الألمانية إن إنتاج الكهرباء من هذا المشروع
التعليم الخاص: هل من رقيب؟
التعليم الأساسي المقدم عن طريق القطاع الخاص تتراوح مستوياته في التميز ، بعضه متواضع وبعضه تفوق مستوياته مايقدمه القطاع الحكومي، لكن هذا القطاع يعيش في بحبوحة من الامتيازات أهمها ضعف الرقابة عليه وتركيزها على جزئيات بسيطة من أدائه، أحياناً لا تتجاوز دفتر التحضير وضرورة تعيين مدير سعودي…
إعادة التخصص أحد حلول البطالة
تشير دراسة نفذتها وزارة العمل السعودية (2007م) إلى أن هناك 37 في المائة من العاطلين عن العمل من حملة شهادة الثانوية العامة فيما بلغت بين أوساط الجامعيين 36 في المائة، ونزلت النسبة بين المتعلمين للمرحلة المتوسطة إلى 26 في المائة. وقد بلغ عدد العاطلين السعوديين نحو 454 ألف فرد يمثلون 11.2 في المائة من قوة العمل السعودية، منهم حوالى 271 ألفا
تطوير المجالس البلدية
أما وقد صدر قرار مجلس الوزراء الموقر بتأجيل الانتخابات البلدية وتمديد تعيين الأعضاء الحاليين، والتوجيه بإصدار تنظيم خاص للمجالس البلدية، فقد نقلنا من موضوع النقاش حول إيجابية التمديد من عدمها وحول ما إذا كانت انتخابات المجالس البلدية ستمر بنفس الدائرة التي مرت بها انتخابات الاتحادات الرياضية، أم أن الأمر فيها واضح بجدول زمني محدد و مدته عامان لأجل التطوير والتحديث.
دعوة لإنشاء جمعية الهلال الأحمر
أسس الهلال الأحمر عام 1352ه (الموافق 1933م) في عهد الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، كجمعية خيرية حملت مسمى جمعية الإسعاف الطبي، وتغير اسمها لاحقاً إلى جمعية الإسعاف الخيري ثم الهلال الأحمر، وقد كان الرئيس الفخري لها آنذاك هو صاحب السمو الملكي الأمير (الملك لاحقاً) خالد بن عبدالعزيز وكان رئيسها الشيخ محمد الشيبي ومن ابرز المساهمين في تنفيذ الفكرة الشيخ عبدالله الفضل نائب رئيس مجلس الشورى آنذاك والشيخ يوسف زينل، رحمهم الله جميعاً. حالياً الهلال الأحمر يتولى العمل الإسعافي داخلياً والمساهمة في العمل الإغاثي داخلياً وخارجياً، وقد أعلن مؤخراً
استقلالية الجمعيات التعاونية والعلمية
هناك توجه نحو دعم مؤسسات المجتمع المدني المختلفة وأبرز تلك المؤسسات، بغض النظر عن مستوى نضجها، تتمثل في الجمعيات العلمية التي أسست عن طريق الجامعات والجمعيات التعاونية والخيرية التي صرح لها من لدن وزارة الشؤون الاجتماعية. أحد أبرز شروط نجاح مؤسسات المجتمع المدني هو استقلاليتها وإدارتها عن طريق أعضائها، وقد استبشرنا خيراً ببعض الخطوات التي أعلن عنها في هذا الشأن، مثل تبني إقامة ورشة عمل حول مستقبل الجمعيات العلمية وتشكيل مجلس أعلى للجمعيات التعاونية، لكن تلك المبادرات فرغت من محتواها وبدت وكأنها تكريس لمفهوم أخر.