تعودنا الحديث عن وظائف الجامعة الثلاث، البحث العلمي، التدريس وخدمة المجتمع، وهذا يختزل كثيراً من التفاصيل، لذلك أفضل التطرق للتعليم الجامعي كنظام (System) ذي مدخلات (Inputs) وعمليات (Process) ومخرجات (Outputs). المدخلات مثالها أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموارد، العمليات مثالها الإدارة ونظم الجودة والبيئة البحثية، و المخرجات مثالها المخرجات التعليمية والبحثية والخدمية…
التدريب الميداني: كيف نطوره ؟
تتكون العملية التعليمية من ثلاثة عناصر رئيسية؛ المعارف أو المعلومات والسلوكيات والمهارات. مناهجنا يتم التركيز فيها على حفظ المعلومات، بينما المهارات التطبيقية والسلوكيات المهنية والأخلاقية هما محل الشكوى الدائمة من أرباب العمل. لأجل هذا النقص يعاد تصميم برامج التعليم والتدريب لتتجاوز مجرد محاضرات واختبارات نظرية إلى إدخال التطبيقات العملية و المهارية، حيث أصبح المنهج التعليمي أو التدريبي المتخصص، بالذات على مستوى الكليات والجامعات، يحتوي ثلاثة مكونات رئيسية؛
الأخبار الصحية وانتهاك حقوق المرضى
قبل ثلاث سنوات تقريباً حدث اختلاف بين وزارة الصحة وبعض وسائل الإعلام عقب نشر قضية تتعلق بدخول ممرضات مصابات بمرض الإيدز إلى المملكة، وكانت إحدى نقاط الاختلاف اتهام الصحافة بغياب المهنية بنشر أسماء الممرضات، وتلميح مسئولي الوزارة إلى إمكانية رفع قضية في هذا الشأن من لدن الممرضات المنشورة أسماؤهن. هذه الحادثة لست أذكرها لاستعراض تاريخ العلاقة بين الصحة والإعلام، لكن كتمهيد للسؤال، هل تؤمن وزارة الصحة بهذا المبدأ مع مرضاها؟
مجلة التخصصي وسجل السرطان
بعض المجلات والنشرات الصادرة عن المؤسسات الحكومية يطغى عليها الدعاية المباشرة للمسئولين بالقطاع المعني بإصدارها وبعضها لا تتجاوز مواده مايستحق أن يصدر في صحيفة حائطية، لكن الحقيقة أنني أعجبت بمجلة التخصصي الصادرة عن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث في عددها الأخير الذي حوى معلومات ومواد تثقيفية صحية متنوعة ومتميزة، نشرت باسلوب وإخراج جيدين. خطوة إصدار تلك المجلة أعتقد أنها تأخرت من لدن مؤسسة صحية عملاقة كالتخصصي، الذي لم يسهم بشكل جاد في مجال التوعية والتثقيف الصحي على المستوى الوطني سوى في السنوات الأخيرة.
صندوقنا المختطف: أعيدوا العشرة ريالات!
نحن الطلاب نسأل عن صندوقنا، أو ذلك الذي كان يطلق عليه صندوق الطلاب؟ أين اختفى ذلك الصندوق؟ كيف هو شكله، هل هو صندوق أسود محتوياته أسرار لا يحق لنا الاطلاع عليها؟ لماذا يسمونه صندوق الطلاب وتبقى محتوياته ومصروفاته وميزانياته مجهولة بالنسبة لنا الطلاب؟
رياض الأطفال ودور وزارة التربية
أشار تحقيق صحفي إلى أن عدد الروضات (مدارس رياض الأطفال) التابعة لوزارة التربية والتعليم يبلغ 350روضة أطفال، وللجهات الأخرى 715روضة، تضم ما مجموعه 61927طفلاً، بينما عدد المواليد بالمملكة يبلغ 562405أطفال. هذا يعني كما أشار التقرير إلى حاجتنا إلى 5000روضة أطفال في المستقبل القريب. الغريب أن عدد خريجات رياض الأطفال العاطلات عن العمل يقدر ب 6000خريجة ونحن بحاجة إلى ما يقارب 60000خريجة، حسب ما أشار إليه التحقيق.
التطور الصحي
لكل مجال مؤشرات نموه التي لا تأتي من فراغ، بل وفق التطورات العلمية التي يتعرض لها وعلى التجارب الريادية التي تتحول إلى نماذج يحتذى بها، وفي القطاع الصحي يمكن القول بأن واقع الممارسة الصحية تطور عالميا، أو يسير وفق تطور ينقله من مرحلة إلى أخرى عطفاً على الكشوفات التي تصاحب هذا المجال وعطفاً على استفادة أو تبادل الخبرات في المجال الصحي عبر القارات ومع القطاعات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية وغيرها. لتبسيط الأمر نرى تطور الرعاية الصحية الحديثة مر بثلاث مراحل يمكن تصنيفها كالتالي:
شفافية الميزانية 2
كتبنا في مقال سابق عن بيان الموازنة العامة واليوم نكتب بعض الأفكار التي ستزيد من وضوح الصورة بالنسبة للموازنة وستزيد من معرفتنا كجمهور المواطنين بكيفية تصرف مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية مع تلك الموازنة أو الميزانية المقدرة لكل جهة.
مشاريع التربية والتعليم الفني
تمر المملكة بطفرة ملحوظة في مجال دعم المشاريع الإنشائية والتعليم بكافة فئاته العام والفني والعالي حظي بنصيب الأسد من تلك المشاريع، حيث يفوق حجم مشاريع وزارة التربية والتعليم المتوقعة هذا العام 15مليار ريال. هذا مؤشر واضح على دعم القيادة العليا واهتمامها بمجال التعليم بصفة عامة، لكننا نعود هنا لنذكر بتحذيرات حول ضرورة توخي الجودة في المشاريع الإنشائية الحكومية، حفاظاً على الأموال العامة وعلى سلامة الأداء.
مسابقة التجديف العربية اليابانية
يذكر أنه كان هناك فريق عربي للتجديف اتفق مع فريق ياباني للتسابق على أن يحوي كل فريق ثمانية أشخاص. عمل كلا الفريقين جاهداً لكسب اللقاء، وعند اللقاء المحدد كانت تجهيزات الفريقين متشابهة، لكن الفريق الياباني كسب اللقاء بفارق ميل واحد.