تأخذ الرئاسة العامة لرعاية الشباب على عاتقها الاهتمام بالشباب في كافة شؤونهم الرياضية والثقافية والاجتماعية، لذلك نجد أنديتها تحمل اللافتات المعهودة “ناد رياضي، ثقافي، اجتماعي”، كما أن وزارة الثقافة والإعلام تأخذ على عاتقها الاهتمام بالجانب الثقافي بكافة جوانبه، بدليل تقديمها لاسم الثقافة على الإعلام وتوليها الإشراف على الأندية الأدبية والجمعيات الثقافية بمختلف أرجاء البلاد.
كلية طب بجامعة الإمام؟!
هل يعتبر إقرار إنشاء كلية الطب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أمر إيجابي بالنسبة للجامعة وبالنسبة للتعليم الطبي بصفة عامة؟ هل يعتبر ذلك تحول جامعة الإمام إلى جامعة عامة وغير متخصصة في العلوم الشرعية كما كانت بداياتها؟ أو بمعنى آخر هل ستتخلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن طبيعتها (الثيولوجية) المعروفة عنها؟
أصحاب الإعاقات
كتبتُ عن بعض المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تقديم خدمات التأهيل الصحي وغير الصحي لأصحاب الإعاقات بمختلف فئاتهم وتصنيفاتهم، و لا زلت أرى وجوب الإشادة بتلك المبادرات وبعضها تجاوز في حدوده ومداه ما كان متوقعاً من مثل هذه الأعمال التطوعية والخيرية أو الإنسانية، مثل ما تقدمه مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية أو تقدمه جمعية الأطفال المعوقين.
جمعية الأطفال.. تميز العطاء
وهذا عمل إنساني آخر يستحق الإشادة والإبراز. جمعية الأطفال المعوقين، هذه الجمعية الفتية التي خدمت وتخدم آلاف الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في بلادنا، تطورت بفعل الرجال الأوفياء للعمل الإنساني والداعمين الخيرين في بلادنا من مجرد جمعية ذات مقر واحد بالرياض إلى جمعيات بمختلف المحافظات؛ مكة المكرمة، جدة، الجوف، عسير، حائل، المدينة المنورة (دون ترتيب أو تفضيل) والبقية في الطريق.
إدارة
الإدارة لها خبراؤها وتلامذتها ومنظّروها، لكن لا باس من الولوج في بعض مفاصلها، دون اعتداء على علوم وتخصصات الآخرين. لنكتب عن نظرية إدارة المواقف التي طورها كل من Ken Blanchard و Paul Herseyفي الستينيات، وهي تعتمد على مبدأ اختلاف القدرات والمهارات وبالتالي احتياجنا للتعامل مع الموظف أو الموقف أو المهمة التي نوكلها للموظف، حسب قدراته ومهاراته واستعداده، وذلك وفق طريقة أو أكثر من الطرق الأربع التالية:
زراعة الكبد: أين تكمن المشكلة؟
نشرت جريدة “الرياض” (الجمعة 2007/4/13م) تحقيقاً متميزا للزميل محمد الحيدر حول مرضى زراعة الكبد، والخطر الذي يهددهم نتيجة لجوئهم للزراعة في الصين. المريض ينشد الأسرع والأقل تكلفة وحيث إن وزارة الصحة لم تعد تدعم زراعة الأعضاء في الدول المتميزة بشكل كاف، وبعض الدول كالولايات المتحدة أصبح العلاج فيها معقداً، وداخلياً الأمر شبه مستحيل، فاللجوء للصين وغيرها يعد أمراً طبيعياً، لكن لماذا تناقص أو لم ينمُ عدد عمليات زراعة الكبد وبقية الأعضاء بالمملكة؟
مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم
والكتابة عن الأعمال الإنسانية أمر يجب أن نشجعه ولا نمل تكراره، فكيف حين يكون العمل بحجم منجزات مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية. قبل أيام تشرفت مع مجموعة من طلابي بزيارة مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، بغرض الاطلاع على البرامج التأهيلية المتميزة التي تقدمها هذه المدينة الصحية المتميزة، وكم كانت فرحتي ودهشتي بهذا الصرح الصحي الإنساني المتميز،
هل يستحق الأطباء زيادة رواتبهم؟
الإجابة عن السؤال/ العنوان أعلاه هي بالتأكيد نعم، عطفاً على المهام التي يؤديها الطبيب لكن دعونا نبحث المسألة من زاوية أخرى، فنقول إن زيادة الرواتب تتطلب إصلاحات أخرى يجب أن يتحملنا الأطباء ونحن نطرحها بشفافية ووضوح.
هيئة الاعتماد الأكاديمي وأهمية النظام
هناك اتفاق على ضرورة تطوير الجودة في مؤسسات التعليم العالي وأهمية أن تحظى مؤسسات التعليم العالي لدينا باعتراف مهني من هيئات معتبرة أكاديمياً، ولأجل ذلك نشأت فكرة إنشاء الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي لمؤسسات التعليم العالي والتي بدأت عملها قبل ثلاث سنوات تقريباً (كتبت بجريدة الرياض عام 1998م مطالباً بإنشاء مثل هذه الهيئة). الهيئة تعمل حالياً على إنجاز أدلتها ومعاييرها التي لخصها أمينها العام في التالي:
هيئة التخصصات والمعاهد الصحية
يبدو أن المعاهد الصحية أصبحت تمثل الصداع الدائم للهيئة السعودية للتخصصات الصحية، ويخشى أن تصبح المسمار الذي يدق في نعش الهيئة، وذلك بعد أن أصبحت الهيئة تتولى الإشراف المباشر على تلك المعاهد وفي نفس الوقت تتولى تقويم مخرجات تلك المعاهد وتصنيف خريجيها. الهيئة طلبت تخفيض أعداد المتقدمين في بعض تخصصات تلك المعاهد بحجة تدني المستويات التعليمية لها وقبولها أعداداً تفوق إمكانات التدريب لديها، وتقدم ملاك المعاهد بشكوى لديوان المظالم فكسبوها أو هم على وشك كسبها، فكسرت هيبة الهيئة العلمية والإشرافية…