يُعتبر الأمر الملكي بإنشاء هيئة مكافحة الفساد وربطها مباشرة بالملك، أحد أهم الخطوات الإصلاحية التي صدرت مؤخراً ضمن حزمة أوامر ملكية ذات مردود اقتصادي واجتماعي حيوي وهام لرفاهية الشعب السعودي.
يُعتبر الأمر الملكي بإنشاء هيئة مكافحة الفساد وربطها مباشرة بالملك، أحد أهم الخطوات الإصلاحية التي صدرت مؤخراً ضمن حزمة أوامر ملكية ذات مردود اقتصادي واجتماعي حيوي وهام لرفاهية الشعب السعودي.
خطوات جيدة تتخذها جامعة الملك سعود في أكثر من اتجاه، وتستحق أن توصف بالخطوات الجريئة التي تحرك الجمود الذي يعتري نظم التعليم العالي لدينا. كأمثلة لتلك الخطوات:
من الصفات الفريدة التي تميزت، ولا تزال تتميز بها بلادنا الغالية، وتلفت انتباه المراقبين تلك اللقاءات المفتوحة التي يتبناها ولاة الأمر للالتقاء بالمواطنين والمقيمين، والتي تعرف بسياسة الباب المفتوح، ويحرص ولاة الأمر على تواصلها وانتظامها بشكل دائم. من وحي تلك اللقاءات وتميزها نستمد روح هذا المقال لنعبر عن وجهة نظر في ربط سياسة الباب المفتوح تلك بقضية الرقابة الهادفة إلى التطوير، وهي وجهة نظر لا ندعي بأنها خافية عن ولاة الأمر، وإنما نعبر عنها كأننا نحظى بشرف حضور أحد المجالس المفتوحة تلك، وننقل وجهة نظرنا دون عائق أو حاجز.
المستشفيات الجامعية تُصنَّف في الدول المتقدمة على أنها من أفضل المستشفيات، بحكم وجود أفضل الأطباء بها ودعمها عن طريق البحث العلمي والتطوير الدائم، لكن الأمر لدينا مختلف، حيث إن مستوى وأداء المستشفيات الجامعية ظل متواضعاً مقارنة بمستشفيات قطاعات صحية أخرى عديدة.
كلّما ارتقى القائد الإداري سلم المناصب تقلصت النظرة لتفاصيل الأمور واتسعت الرؤية لما هو أبعد من موطئ القدم، مع الإدراك بأن الوصول لأعلى الهرم يتطلب الصعود المتزن عبر درجاته المختلفة. وحينما تكون النظرة أشمل يصبح هناك مواصفات تتجاوز التخصص الدقيق، بما في ذلك تخصص الإدارة ذاته لتبرز أهمية السمات القيادية الثقافية الأشمل، إن صح التعبير. هنا نلقي الضوء على بعض السمات التي نرى أهمية إدراكها…
أصبح معرض الكتاب يشكل تظاهرة ثقافية سنوية ينتظرها عشاق الكتاب بشكل دوري كل عام، واستمرار المعرض بهذا الزخم كل عام يشكل إيجابية كبرى تدل على أهميته وحرص الجميع عليه. هذه بعض المشاهدات التأملات من وحي معرض الكتاب الأخير.
يعتبر العمل الصحي من الأعمال التي تمس حياة الإنسان في كثير من الجوانب الاجتماعية والصحية والاقتصادية، وهو عمل معقد تتداخل فيه كثير من الجوانب الإدارية والمهنية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك نجد هذا التعقيد ينعكس أحياناً على الحد الأدنى المطلوب في مجال حقوق المرضى المتنوّعة. وقد طورت الأدبيات العلمية والحقوقية والصحية كثيراً من المعايير والمفاهيم التي تمس هذا الجانب،
دائماً ما نسمع مسؤولي جامعاتنا يرددون بأن الطالب هو محور العملية التعليمية والأكاديمية بمعنى أن جميع ما تقوم به الجامعة يتمحور في النهاية حول خدمة الطالب ليحصل على كل ما يستحقه من عناية واهتمام.
فهل يحصل ذلك فعلاً؟
شركة أرامكو السعودية شركة بترولية عالمية متميزة في مجال تخصصها المتعلق بالبترول تنقيباً وصناعة وتسويقاً، وكأي شركة كبرى لديها قطاع معني بالإنشاءات للإشراف على مشاريعها المتنوعة، لذلك هي تملك رصيد خبرة في مجال الإنشاءات في حدود ماله علاقة باحتياجاتها. أوكل إليها إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية فأشرفت على إنشائها باعتبارها مشروعاً ضمن
هناك خلط بين مفهومي التدريب والتعليم، وهو ما يقود إلى خلل واضح بسوق التدريب والتعليم السعودي، ويقود بمطالبات تنظيمية تبدو غير علمية في بعض الأحيان، مثل تلك المطالبات التي تطالب برفع مستوى كليات التدريب التقني إلى مرحلة البكالوريس أو ضمها للجامعات أو غير ذلك من المطالبات التي لا ترى سوى الشهادة كمؤهل دون النظر للمضمون والهدف النهائي من برامج التدريب.