ظل ومازال الابتعاث للدراسة والتدريب خارج المملكة يشكل رافداً رئيساً لدعم تطوير وتأهيل الكفاءات الوطنية في مختلف التخصصات، وفي البدء كانت تقدم المغريات والحوافز والتسهيلات لاستقطاب المزيد من المبتعثين، أو الملتحقين بالتعليم العالي بصفة عامة ولكن بعد انحسار الطفرة الاقتصادية وتوفر البرامج الجامعية والعالية محلياً تم تقليص أعداد المبتعثين بشكل مطرد. أكرر الكتابة في موضوع الابتعاث على ضوء ماعلمته من توجه وزارة التعليم العالي بالتعاون مع عمادات
الدراسات العليا المحلية والحاجة إلى التطوير
بدأتُ الأسبوع الماضي بتمهيد عن الدراسات العليا المحلية، ومن ثم عرضت للشكوى العامة التي يبثها بعض طلاب الدراسات العليا وبالمثل الشكوى التي يبثها اعضاء هيئة التدريس المعنيين بالإشراف على برامج الدراسات العليا، وخلصت إلى القول بحاجتنا إلى مراجعة أهداف فلسفة برامج الدراسات العليا، وأقصد بالمراجعة ليس فقط تلك التي يبنى عليها الموافقة على افتتاح برامج جديدة فقط، بل المراجعة الدورية التقييمية الدائمة.
مؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي: وماذا بعد؟
المستشفى أصبح بحاجة ماسة إلى مشرط إداري ماهر يجيد إعادة هيكلته وتنظيمه وتخليصه من الزوائد والترهلات التي أصبحت تشوه جسده وتخفي محاسنه، وتحديداً أشير إلى الخطوط الرئيسية التالية كمدخل رئيسي لتطوير وتنمية مستشفيي الملك فيصل التخصصيين بكل من الرياض وجدة وما يتبعهما من مراكز وفروع
يمر مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بمرحلة لا توازن بدأت تبرز في النقد الظاهري له، بعد ان كان
جامعة الدمام
زف سمو ولي العهد البشرى بتحويل فروع جامعات الملك سعود، الملك عبدالعزيز، أم القرى بكل من القصيم والمدينة المنورة والطائف إلى جامعات جديدة، وأصدر تعليماته – حفظه الله – بدراسة خطوات التحويل تلك من قبل مجلس التعليم العالي والجهات المعنية، جاء ذلك خلال تدشين بعض مشاريع جامعة الملك سعود. أسعدتنا تلك التوجيهات وحيث ان الخطوات النهائية لإقرار تلك التوجيهات في طور الدراسات التي وجه سموه بإجرائها في هذا الشأن، ومن منطق اهتمامي
الخدمات الصحية بالحرس: حتى لا يكون العزف منفرداً
هل أصبح الفكر الإداري منصباً على منافسة الآخرين في تبني كل خدمة تبرز إعلامياً بغض النظر عن مدى تكاملها مع الخدمات الأخرى؟ هل ينظر القائمون على الخدمات الصحية بالحرس الوطن على أنها خدمات مستقلة لا يعنيها قراءة ما يحدث من صعوبات اقتصادية وإدارية تعاني منها الخدمات الصحية الأخرى؟
في مقال سابق تحت عنوان “لقاء صحي يستحق القراءة” كتبت عن لقاء تم مع مدير الشؤون الصحية بالحرس الوطني،
مركز القياس الشامل التعليمي: متى يرى النور؟
الحديث عن التعليم ذو شجون، حيث العملية التعليمية تعتمد على عدة عناصر يفترض تكاملها للحصول على النتائج المطلوبة، مثل المدرسة والمدرس والمنهج والمجتمع وغير ذلك، والتطرق للنتائج المرجوة من التعليم يعني وجود هدف أو جملة أهداف يهدف التعليم إلى تحقيقها. في أية عملية تجارية أو إدارية أو تعليمية هناك مستفيد أو مستهلك نهائي نسعى الى تقديم الخدمة المتميزة له، وفي التعليم الاساسي، المستفيد النهائي والرئيسي هو الطالب في تطوير التعليم، الذي رغم أهميته فإنه لم يحظ بالاهتمام الكافي مقارنة ببقية العناصر التعليمية.
قوتنا في تعزيز وحدتنا
أخطار كثيرة تهدد الدول العربية والإسلامية ولكن أخطرها وأشدها فتكاً، بل منبع الشرر الذي منه ينفذ الأعداء وتبنى عليه كثير من الأخطار، هو ذلك الخطر الداخلي الذي يهدد بتقويض الوحدة الداخلية للعديد من الدول، ومن شدة التلويح والتهديد يهز كيان الوحدة الداخلية يخيل إلينا أن غالبية الدول العربية والإسلامية قابعة فوق براكين قابلة للثوران في أي وقت.. بكل أسف فإن الأعداء هم من يستغل تلك الأخطار الخامدة والثائرة منها بشكل معلن أو غير معلن عبر التهديد والابتزاز الذي قد
المجتمع والتربويون: خطاب من ولي أمر طالب
يقام لقاء تحت عنوان ماذا يريد المجتمع من التربويين وماذا يريد التربويون من المجتمع؟
وكما يتضح من العنوان يهدف المؤتمر بشكل مختصر إلى إقامة علاقة حوار بين التربويين من جهة والمجتمع من جهة أخرى.. لست أتحدث باسم المجتمع ولست تربوياً بالمصطلح العلمي المتعارف عليه، ولكنني أخاطب التربويين كفرد من أفراد المجتمع، وقبل ذلك كأب لأطفال يحلم بمستقبل مشرق وزاهر لهم ولجميع قرنائهم أبناء وبنات بلدي، وأتجنب في هذا
صندوق الفقر والضمان الاجتماعي
حفل شهر رمضان لهذا العام بالاهتمام الكبير بموضوع الفقر في المملكة، حيث لأول مرة نتحدث عن وجود الفقر بين ظهرانينا بهذه الصراحة والوضوح وبالذات عقب مبادرة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – بزيارة بعض الأحياء المصنفة ضمن أحياء الفقر بالعاصمة الرياض، وإطلاقه الدعوة إلى وضع استراتيجية لمكافحة الفقر ببلادنا وإنشاء صندوق لأجل ذلك الغرض. الفقر قضية شائكة لا يمكن وصفها ومعرفة أسبابها ومعالجتها بمعزل عن الظروف
لقاء صحي يستحق القراءة
الكتابة في الشأن الصحي أصبحت أراها كمن يريد قيادة الطائرة في جو غائم دون أن تتوفر لديه بوصلة أو جهاز قياس الضغط الجوي… لقد حاولت الطيران في نقد النظام الصحي، ولكنني اكتشفت أنني أصرخ في البرية.. فقر في المعلومات.. بدائية في التنظيم.. مزاجية لدى القيادات الصحية.. والنقد لا فائدة منه حين يأتي من طرف واحد دون تفاعل وحوار من الآخرين..