تفعيل الحوار بين مختلف أطياف المجتمع وتطوير الأداء الإداري الاقتصادي هما وجها العملة اللذان تتم المراهنة على ضرورتهما للتطوير الذي ننشده، ومن منطلقه دعمت القيادة الحكيمة توجهات الحوار بإنشاء مركز الحوار الوطني الذي عقد وسيعقد جولات متنوعة في الحوار الفكري الوطني، والتوجه نحو إجراء انتخابات بلدية كخطوة نحو إشراك الجميع في عملية صنع القرار، كما دعمت الاصلاح الإداري بالسعي نحو إعادة هيكلة القطاعات الحكومية وحث البعض منها مثل التعليم العالي بإجراء مزيد من الاصلاحات الإدارية المتمثلة في اعطاء مزيد من الاستقلالية للجامعات.
البترول هدف رئيسي
تشير التقديرات إلى أن احتياطي الولايات المتحدة من البترول والقابل للاستخراج يبلغ نحو 195بليون برميل، تم انتاج ما يقارب 169بليون برميل منه لتتدنى احتياطياتها المتبقية من البترول إلى حوالي 20بليون برميل، كما قدرت احتياطيات روسيا بـ 200بليون برميل، تم إنتاج ما يقارب 121بليون برميل منها، أما احتياطيات المملكة فقد قدرت بـ 300بليون برميل، أنتج منها ما يقارب 91بليون برميل تقريباً، أي ان الولايات المتحدة لم تعد تملك سوى 14% من بترولها القابل للاستخراج، وروسيا لم تعد
شركة جامعة الملك فيصل مرة أخرى
في مقال سابق كتبت عن اقتراح إنشاء شركات مساهمة جامعية بطرح مثال جامعة الملك فيصل المساهمة، كفكرة لإيجاد وسيلة بديلة لتمويل مشاريع الجامعات تغنيها من الاعتماد الكلي على الميزانية الرسمية، ومن إيجابيات طرح الفكرة استحثاث الآخرين على تبادلها، وبالذات وكاتب هذا المقال ليس فيلسوفاً اقتصادياً وإنما باحث أراد القول بأن هناك مأزقاً تمر به الجامعات ولكنه ليس نهاية المطاف طالما توجد حلول بدائل يمكن دراستها وتبنيها بشكل يسهم في خروجها من عنق
نقطة ضوء: التأمين ضد الأخطاء الطبية
تدرس الجهات المعنية إصدار نظام التأمين ضد الأخطاء الطبية “الموضوع يناقش حالياً بلجنة الخبراء تمهيداً لرفعه لمقام مجلس الوزراء” والمقصود به إلزام الممارس الصحي بالاشتراك في نظام تأميني يتولى دفع التعويض نيابة عنه في حالة حدوث الخطأ الطبي لا سمح الله، وحتى نكون أكثر دقة فالنظام سيحمل مسمى أكثر قبولاً في مجتمعنا كالتكافلي أو التعاوني. التسمية هنا شكلية مثل ما حدث في نظام الضمان الصحي وبالتالي سأستخدم هنا مصطلح التأمين.
شركة جامعة الملك فيصل: مثال الشركة الجامعية المساهمة
تعاني الجامعات من ضعف الموارد المالية، حيث اعتمادها الرئيسي لازال قائماً على الميزانية الرسمية التي توفرها الدولة لها سنوياً، ورغم أن هناك دعاوى بضرورة تبني الجامعات مفهوم الانتاجية وتطوير الموارد الذاتية التي تسهم في تنمية مواردها الذاتية، إلا ان الواقع العملي يشير إلى ضعف الاستثمار الذاتي أو انعدامه لدى الجامعات السعودية، حيث إن الحلول التي تبنتها الجامعات في هذا الشأن لاتزال غير استثمارية وغير مجدية بالشكل الكافي. قبل بسط الفكرة التي اطرحها
تقدير الأمير سلطان وسؤال عن تصنيف جمعيات المعوقين
يقام هذه الأيام المهرجان الأول لرعاية المعوقين برعاية خادم الحرمين الشريفين وبحضور ولي العهد رئيس المجلس الأعلى لرعاية المعاقين، وتعد تلك الرعاية والحضور مؤشراً على الاهتمام الذي يحظى به أصحاب الإعاقات والرغبة في رفع الاهتمام بقضاياهم إلى مستويات أعلى وأشمل.
بعد الترحيب بهذه الخطوة أكتب عن تصنيف جمعيات رعاية أصحاب الإعاقات وربطها بمرجعية الخدمة الاجتماعية بشقها
التربية والتعليم بين تغيير المسمى والهيكلة الحقيقية
أطالب بضم الكليات الجامعية التابعة لوزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم العالي فإنني أراه حان الوقت كذلك لأن يتم تحويل المعاهد العلمية التي تقدم التعليم الأساسي من جامعة الإمام إلى وزارة التربية والتعليم، فليس من مبرر إداري أو علمي يبقي تلك المعاهد تحت إشراف الجامعة سوى الإصرار على التعامل مع الألفية الثالثة بمنطق الماضي
صدر التشكيل الوزاري الأخير ولم يتوافق مع بعض التوقعات التي تم تداولها قبيل صدوره، حيث راهن البعض على دخول
غياب الصوت المهني.. التخصيص والسعودة أمثلة
التوجه السائد في خطابنا الإداري الحالي يرتكز في الجانب الاقتصادي على مشروع الخصخصة وتشجيع القطاع الخاص على المزيد من الاسهام في ادارة العجلة الاقتصادية والتنموية وفي الجانب التنموي الاجتماعي على اتاحة مزيد من الفرص العملية للمواطن او ما يعرف بمشروع السعودة، ولأجل هذين المشروعين يتم تحديث واصدار كثير من النظم والتشريعات الإدارية والتنظيمية والاقتصادية، التي أقدرها كمتابع للجهود والمحاولات القائمة في هذا الشأن، وليس كناقد
الكادر الصحي ينتظر رصاصـة الرحمة
ثانياً: لابد من وضع مستويات تسمح للطبيب أو الصيدلي أو الاختصاصي أو الفني بالتطور والانتقال من مستوى إلى آخر بناء على تحصيله العلمي والمهني، حالياً يتساوى خريج المعهد الصحي مع خريج الكلية الجامعية مع حامل الدكتوراه في بعض التخصصات ويتساوى طبيب الامتياز مع الاستشاري
فنيو الإحصاء الصحي يتظلمون من الكادر الصحي كونه لم يشملهم وهم الذين لا يختلفون عن فئات أخرى ضمنها الكادر
الخدمات الصحية بالحرس والتخصصي بين التبرير والتأكيد
من المميزات التي يحظى بها مقالي الأسبوعي هنا كبر المساحة التي تتيح المجال للإسهاب في الأمثلة والنقاش ومحاولة الإيضاح الوافي لما اطرحه من فكرة أو افكار خلال المقال الواحد. بعيداً عن اعتبار المقال الطويل إيجابية أو سلبية في نظر القارئ، فإن هذه الإطالة تتيح للقارئ كذلك فرصة اقتناص ما يروق له والتركيز عليه كوجهة نظر مخالفة أو كدفاع يحاول معه تفنيد الرأي الذي أطرحه، كما حدث، على سبيل المثال، مع تعقيبين كريمين وردا حول ماطرحته سابقاً في موضوعي