في الكتابة هنا تعتريني لحظات سعادة عديدة، أولاها عند الانتهاء من كتابة المقال، وإرساله للجريدة؛ وثانيها عندما ينشر المقال وأعيد قراءته كأنها المرة الأولى؛ وثالثها عندما يشعرني الآخرون بقراءة ما أكتبه؛ ورابعها عندما يأت تعقيب أو ملاحظة تجاه ما اكتبه؛ وخامسها عندما أجد بأن فكرة المقال أو بعض مما ورد فيه يتم تطبيقه أو السعي نحو تنفيذه، وأنا أعلن هنا عن لحظات السعادة والسرور وربما الغرور الذي يعتري الكاتب في لحظات الضعف الكتابية أشير إلى أن محرك هذا الإعلان
مقالات
وجـهة نظر في التطوير الإداري
إيماناً من القيادة العليا لبلادنا العزيزة بأهمية التطوير والتحديث المستمر للنظم الإدارية، بما يتوافق مع معطيات التنمية والتطور الإداري والعلمي والتقني الذي نعيشه، تتخذ القيادة العليا قرارات إدارية تهدف إلى تطوير الأداء الإداري والتنظيمي لمختلف القطاعات، ومن ضمن تلك القرارات القريبة، الموافقة بإنشاء وزارة للمياه، قيام الهيئة العليا للسياحة، إنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى،… الخ، وفي سياق التطوير الإداري شكلت لجنة عليا للتطوير أو الاصلاح الإداري برعاية صاحب
التعليم العالي.. الجات.. والجامعات الأجنبية ـ 3ـ
* في المقالين السابقين طرحت نبذة تمهيدية عن أبرز تعريفات ونظم منظمة التجارة العالمية واتفاقيات الجات، وعلاقة ذلك بالتعليم العالي وفي النهاية توصلت إلى اننا أمام خيارات التعليم العالي في هذا الشأن، ورأيت أن قطاع التعليم العالي قد يدخل ضمن الاتفاقيات على ثلاثة مستويات تعتبر شبه قائمة، ألا وهي مستويات التجارة عبر الحدود (التعليم عن بعد)، الاستهلاك خارج الحدود (الإبتعاث)، وتواجد الكوادر البشرية الأجنبية ضمن مؤسساتنا الاكاديمية (أعضاء هيئة التدريس
على ضوء الأحداث: رسالة إلى المبتعث
* لاشك أن الأحداث التي حصلت مؤخراً بالولايات المتحدة أحتلت ولازالت مساحة كبرى من الطرح على المستوى الإعلامي والسياسي وحتى على مستوى الشارع، إلى درجة تكاد تصيبنا بالدوار، ليس الدوار سببه عدم الاحساس بما يجري حولنا، وما يحدق بأمتنا من أخطار، ولكنه كثرة الهرج والتحليلات والتفسيرات والشكوك والاتهامات، المنحازة وغير المنحازة، في أجواء نفتقد فيها المعلومة الصحيحة التي نثق فيها من كافة الأطراف، ورغم ان بعض الكتاب يغذيه هذا النوع
التعليم العالي.. الجات.. والجامعات الاجنبية ـ 2ـ
* في المقال السابق استعرضت بشكل مختصر أبرز المبادئ الرئيسية لمنظمة التجارة العالمية وآلية مفاوضات واتفاقيات الجات المختلفة، وأشرت إلى ان ابرز مبادئ المفاوضات تشمل: مبدأ الأفضلية للدول الاعضاء، آلية فض المنازعات، وكذلك الشفافية في المعلومات والبيانات كما أشرت إلى مستويات التفاوض وتشمل: القواعد العامة، البرنامج الزمني أو الجدولة الزمنية، الملاحق المتعلقة بقطاعات أو خدمات معينة، وكذلك الملاحق الاضافية الخاصة.. وحيث انني بدأت الكتابة عن
التعليم العالي.. الجات.. والجامعة الأجنبية ـ 1 ـ
* نكرر كثيراً مصطلح العولمة، وضرورة استعدادنا للتعامل مع الظواهر التي تولدها مظاهرالعولمة، وأبرز تلك المظاهر يمكن استنباطها عن طريق قراءة مواثيق منظمة التجارة العالمية، التي تمثل أحد أبرز أوجه العولمة، وتسعى كثير من الدول للحاق بركبها والإنضمام لاتفاقيات التجارة العالمية، لما في ذلك من عوائد واعتبارات عديدة، وموضوع منظمة التجارة العالمية موضوع شائك تتداخل فيه المعايير القانونية مع السياسية مع الاجتماعية مع الاقتصادية، ولكنني وكجزء من عنايتي
عن التعليم: الموهوب والمتأخر دراسياً؟
* يشدني التعليم بأطروحاته المختلفة، ويشدني التأمل في الحلقات التي أصبحت لوازم يعاني منها تعليمنا، وبعضها حلقات سلبية ينقدها الجميع، لكنها تظل قائمة شئنا أم أبينا، لأننا نفتقد البديل الذي نطرحه ونتمكن من تطبيقه على أرض الواقع، وبعض تلك الحلقات التي كنت أحد المستفيدين أو المتضررين منها حينما كنت طالباً، تلك المسماة دروس التقوية، وبديلها الدروس الخصوصية، وأبدأ طرحي حول الدروس الخصوصية ودروس التقوية بقصة شاب اسمه احمد يدرس في الصف الثالث بالمرحلة المتوسطة..
عن التعليم: التربية البدنية وتفريغ المحتوى
* من الأمور التي تلفت الانتباه في مناهجنا هو ليس فقط كثرة المناهج ولكن خواء بعض تلك المناهج وكأنها مواد طبقت بالاسم ولكن المحتوى تم تفريغه بشكل عجيب في أرض الواقع حتى أصبحت مجرد أرقام مكملة في أعداد مواد المنهج، رغم أنها مواد لو طبق تعليمها بشكل سليم لكان لها شأن وأهمية كبرى في إعداد الطالب والطالبة للمستقبل، ومن تلك المواد يحضرني مواد التدبير المنزلي والتربية النسائية في تعليم البنات والتربية الرياضية في تعليم البنين والتعبير والتربية
كيف ستكون الانترنت في عصر النانوتك؟
* أعلن في البدء بعدم تحبيذ استخدام مصطلح أعجمي في عنوان المقال ولكن عذري هو أنني سأتطرق إلى ما يعرف في اللغة الانجليزية بـ Nanotecnology ولست أعلم الترجمة أو المصطلح العربي الدقيق المقابل لذلك، والتقنية النانوميترية أو النانوتك تعتبر من أحدث التقنيات التي ربما تجعلنا مستقبلاً نعتبر لاحقة (الدوت كوم) التي تعودناها في الانترنت مصطلحاً قديماً مقارنة بالنانوتك، أو ربما تضاف لاحقة جديدة لعناوين الانترنت تميز (السيرفر) المعتمد على تقنية النانوتك من ذلك
آليـات الابتعـاث
* ناقش زميلنا الأستاذ عبدالوهاب الفايز موضوع الابتعاث، في مقاله الذي نشر بعنوان “الابتعاث هل يعود عبر برنامج وتمويل دائم” بتاريخ 2001/6/20م، وهي ليست المرة الأولى التي يطرح فيها هذا الموضوع، ونتفق في أهمية إعادة النظر في موضوع الابتعاث وأهميته في المرحلة الراهنة من مسيرتنا التنموية، وسبق ان طرحت الموضوع في مقالين نشرا بتاريخي 1420/11/3هـ و1421/12/27هـ، ولست اكتب هنا عن الموضوع للمرة الثالثة لمجرد المعارضة لما طرحه الزميل، ولكن