الملحقية التعليمية ومثلها السفارة تمثل همزة وصل بين الجهات المختلفة في المملكة ونظرائها في الخارج، وبالذات الجهات التعليمية والبحثية، ولا يمكن إغفال ما يتم من جهود في هذا الشأن، فالملحقيات التعليمية مجال موضوعنا تقدم الكثير في هذا الجانب متى طلب منها سواء في تنسيق لقاءات وزيارات الوفود السعودية التعليمية والاكاديمية والتدريبية لتلك الدول أو العكس في تنسيق زيارات بعض المسؤولين بتلك الدول للمملكة ولقائهم بالمعنيين في الداخل ..
د. محمد الخازم
الملحقيات الثقافية والحاجة إلى إعادة نظر
قامت وزارة التعليم العالي، بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، بإنشاء ما يُعرف بالملحقيات الثقافية في الدول التي يوجد بها كثافة معقولة من الطلاب السعوديين الداريين ببعض الدول. تلك الملحقيات تتبع من الناحية الإدارية الوظيفية وزارة التعليم العالي ولكنها من الناحية الدبلوماسية والتمثيل خارج المملكة تمثل جزءاً من البعثة الدبلوماسية. من ناحية الأدوار فالدور الرئيسي الواضح لتلك الملحقيات يكمن في متابعتها لأمور الطلاب المتبعثين من قبل الجهات الحكومية المختلفة،
الخطأ الطبي ليس سببه رواتب الأطباء فقط!
قبل فترة صرَّح معالي وزير الصحة بأن الأخطاء الطبية مصدرها ضعف رواتب الأطباء، وهو يعني بأن الوزارة مضطرة للتعاقد مع أطباء دون المستوى بسبب تدني مستوى الرواتب التي تمنحها لأطبائها، ويُعتبر أمراً محموداً لوزير الصحة محاولته السعي نحو تحسين أوضاع الأطباء بوزارة الصحة من الناحية المادية. نحن نؤيد مساعي معالي الوزير في هذا الشأن، لكننا نتحفظ على حكمه وتعميمه بأن ضعف رواتب الأطباء هو السبب الرئيسي لحدوث الأخطاء الطبية، وبالتالي محاولة تبرئة القطاع الصحي والرمي باللائمة على الجهات المعنية بتحديد الرواتب.
وأعضاء هيئة التدريس غير السعوديين
كتبت عن التفرقة التي تحدث في معاملة أعضاء هيئة التدريس ما بين جامعة وأخرى وداخل الجامعة الواحدة، وكان تركيزي في ذلك على الأعضاء السعوديين رغم أن بعض ما ذكرته يتعرض له حتى زملائنا من غير السعوديين، ولكنني وأنا اعمل في كلية جل أعضاء هيئتها التدريسية اخوة وأصدقاء من دول مختلفة كان علي أن أتعرض لبعض هموم أولئك الزملاء وتحديداً بعض الجوانب التي يحدث فيها التفريق بين جامعة وأخرى من جامعاتنا السعودية..
الخدمة الصحية: هل أصبحت إعلاميه؟
قبل عدة سنوات أعلن أحد المستشفيات الكبرى عن فتح عظيم في علاج أمراض القلب بإجراء عمليات هي الأولى في الشرق الأوسط والأقصى والأدنى معاً، ولأجل ذلك الإنجاز استقدم فريقاً طبياً أرجنتينياً وابتعث بعض المتخصصين للتدرب على بعض التقنيات. إلخ وفي النهاية وبعد عدة سنوات وبعد صرف عدة ملايين من الريالات انتهى عقد الطبيب المتخصص في الموضوع ولم ينجز أكثر من عشر عمليات نسبة النجاح فيها كانت متواضعة جداً.. نفس المستشفى استقدم طبيباً كندياً
نجوم الحفل والمستقبل المجهول
كل عام تحتفل جامعاتنا ومدارسنا بتخريج المئات من أبنائها وبناتها، وجامعة الملك فيصل مثلها مثل غيرها من الجامعات تحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من أبنائها تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، وحيث أن لكل حفلة نجومها فإن نجوم حفل اليوم هم طلاب برنامج العلاج الطبيعي بكلية العلوم الطبية بالدمام، ونجوميتهم تأتي كونهم يمثلون الدفعة الأولى التي تخرجها الجامعة من هذا التخصص، ولكون زميلهم بالدفعة كان الممثل لخريجي الجامعة بإلقاء كلمة الخريجين أمام راعي الحفل الكريم.
التعليم العالي الأجنبي
سبق أن طرحتُ موضوع التعليم العالي والجات عبر ثلاث مقالات مطولة بصفحة حروف وأفكار (نُشر أولها في 2001/9/13م) وناقشت فيها وضع التعليم العالي بعد الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، وكنت أستشرف ما يُعرف بـ (عولمة) التعليم العالي المحلي وجعل مخرجاته سلعة عالمية ننافس بها الآخرين، ولم يكن ذلك ضرباً من (الودع) بقدر ما كان تفاعلاً مع رغبتنا في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وحماستنا نحو فتح أسواقنا للاستثمار الأجنبي. كانت إحدى الرسائل التي
حفل التخرج : فرحة الإدارة أم فرحة الطلاب؟
تتوالى في مثل هذه الأيام حفلات التخرج بالجامعات والمعاهد والكليات، وكما هو معتاد تقام تلك الحفلات تحت رعاية أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق المختلفة، وكبار المسؤولين بالدولة، لكن واقع بعض أو كثير من تلك الحفلات يجعلنا نتساءل، هل تهدف الحفلة للدعاية لإدارة الجامعة (الكلية) المعهد، أم لإسعاد الخريجين وذويهم بثمرة الحصاد والجهد الذي بذلوه على مدار الأعوام؟
تـــردد إداري
كتبت عن التعليم العالي باعتباره حلقة ضعيفة في مواكبة التغيرات التطويرية المراد أو المفترض تبنيها من قبل المملكة، وركزت حينها على أن مؤسسات التعليم العالي لم تتحمل مسؤوليتها المفترضة في رعاية الحوار والمشاركة في صنع القرار، واليوم أكتب عن تأخر أو جمود مؤسسات التعليم العالي في موضوع مواكبة التحديث الإداري وفق ما أعلن أو وجه بتنفيذه من قبل القيادات العليا – حفظها الله.
مدارس غير الناطقين باللغة العربية
هناك مدارس تسمى المدارس الأجنبية بسبب عنايتها بتدريس غير الناطقين باللغة العربية، من أبناء الجاليات المختلفة وبعض الأسر السعودية ذات الظروف الخاصة التي تتطلب تعليم أبنائها بلغة أجنبية. بعض تلك المدارس يعتبر أجنبياً بالكامل وبعضها يطعم المواد التي تدرس باللغة الإنجليزية ببعض المواد العربية والإسلامية المختلفة.
وبحجة كون تلك المدارس أجنبية فهي تحصل على رسوم دراسية عالية مقارنة بما تقدمه (هناك مدارس أجنبية تتقاضى