اليوم الوطني ذكرى سنوية نحتفل بها، نسعد بتحولها من مجرد يوم عابر إلى عيد يشعر به الجميع سواء عبر الحصول على إجازة رسمية أو عبر التمتع بمظاهر الفرح أو عبر التعبير عن حب الوطن مشاركة وسماعاً ومشاهدةً.
نقاش في مقال الدكتور الغذامي
كتب الدكتور عبدالله الغذامي مقالاً قصيراً بإحدى الصحف، جاء لافتاً للانتباه من الناحية المهنية الصحفية والثقافية، ولكون كاتبه يصنّف كقامة ثقافية كبيرة في المجتمع الثقافي المحلي، استعرض هنا ذلك المقال كونه يمثل حالة أثارت لديّ بعض التساؤلات.
ليبرالية التعليم الجامعي تتراجع
ولأن البعض لديه حساسية من مصطلح الليبرالية، فإنني هنا لا أتحدث عن الليبرالية بتفاصيلها الأيدلوجية وإنما عن بعض المكونات العامة والتي تنضوي تحت مفهوم الليبرالية كمؤشر لحرية الاختيارات. الأمر الذي أركز عليه هنا يتمثل في إتاحة الخيارات المتعددة للإنسان ليقرر ما يناسبه منها ضمن أقل القيود الممكنة، وبالتالي تحمل الفرد مسؤولية اختياراته.
قصة إنشاء مستشفى: بلجرشي مثالاً
في بداية العقد المنصرم، في العام 2001-2002م تم البدء بتشييد مستشفى بلجرشي الجديد. طبعاً سبق ذلك ما لا يقل عن عشر سنوات من التخطيط والحصول على الأرض والترسية… إلخ
الصندوق العقاري: صندوق إقراض أم صندوق اجتماعي
فاجأ صندوق التنمية العقارية المتقدمين للحصول على قروضه بشرط عدم وجود المسكن، مستنداً إلى نقطة في نظامه لم تكن مفعلةً في السابق. لا ندري هل كان المقترضون يوقعون على ما يفيد بعدم امتلاك المسكن كإجراء ورقي لا يعني شيئاً، أم أن تلك النقطة لم تكن موجودة في عقود القروض. أياً يكن فإن الأمر هنا لم يؤخذ بجدية في السابق. هذا الشرط يثير تساؤلات قانونية وتنظيمية منها:
التجاوزات الأخلاقية يحاربها العالم
حدثت في الأشهر الأخيرة عدة أحداث عالمية أبسط ما تُوصف به بأنها أحداث تدل على أن العالم الأول (كما يُصنف) مهما بدا من الخارج فوضوياً يتحكم فيه القوي، إلا أنه يحارب التجاوزات الأخلاقية التي تتجاوز حدود المهنية وما اتفق عليه من أخلاقيات تحترم الإنسان بالدرجة الأولى.
جمال الرياض تشوهه مؤسساته
يوجد بعض المؤسسات الكبرى بمدينة الرياض كانت تمثل بشكل فردي أو جمعي زوايا المدينة ومعالمها الجميلة، بتخطيطها وبمساحاتها الخضراء ومساحاتها المصممة بشكل جميل. لكن الملاحظة البارزة مؤخراً هو ظاهرة توسع العديد من المؤسسات الكبرى بمدينة الرياض في مبانيها ومنشآتها،
عن الملحقيات مرة أخرى 2
أختم مقالاتي عن الملحقيات التعليمية ببعض الملاحظات والاقتراحات من المملكة المتحدة، حيث صادف نشر مقالاتي السابقة في هذا الموضوع تواجدي هناك وتشرفي بنقاشات متميزة في هذا الشأن، بما في ذلك لقاء سريع مع سعادة الملحق التعليمي بالمملكة المتحدة على هامش مؤتمر كنا حضوره معاً.
عن الملحقيات مرة أخرى – 1
كتبت الأسبوع الماضي عن الملحقية التعليمية في واشنطن و بعض معاناة طلابها، وعلى أثره كان هناك مزيد من التواصل مع طلاب ومسئولين في أكثر من ملحقية، يقودنا إلى مواصلة الطرح في هذا الشأن. بالرغم من وجود الاختلاف في حجم المعاناة من دولة لأخرى، إلا أن الظاهرة العامة تكمن في شكوى الطلاب من بعض التأخير في المعاملات وتبرير الملحقيات بكبر أعداد الطلاب والتنظيمات التي تحكم إجراءات العمل وأحياناً ضعف مستوى الكوادر العاملة بالملحقيات سواء المشرفين الأكاديميين اللذين ينقصهم التأهيل الإداري أو الكوادر المساعدة الغير محترفة. سأركز مقالي اليوم في الجانب التنظيمي.