نتفاخر بأعداد الخريجين عند الحديث عن مخرجات التعليم العالي، وننسى النوع في أحيان كثيرة، لكن للأرقام وجهاً آخر عندما تُقرأ بشكل موضوعي وعلمي، يشير صراحة إلى تراجع مخرجات التعليم العالي في جانبها النوعي. على سبيل المثال تعتبر معايير نسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس إلى الهيئة الإدارية والفنية المساندة مؤشرات رئيسية لما هو متوقع من المخرجات الأكاديمية، وفي جامعاتنا السعودية هناك تراجع في تلك المؤشرات، نستعرض مثلاً لها ما يحدث بجامعة الملك فيصل والتي تبلغ من العمر ثلاثين عاماً تقريباً.
مقالات
تقرير الصحــة المدرسية
عزيزنا الدكتور صالح الأنصاري بعث إليّ بنسخة من توصيات لقاء الصحة المدرسية الذي عقدته مؤخراً إدارة الصحة المدرسية بشقيها البنين والبنات بوزارة التربية والتعليم، وهي توصيات عديدة تستحق التقدير كما يستحق الدكتور صالح الشكر بتواصله الدائم معنا وحثه لنا بالمشاركة بالرأي. سأقتطف احدى التوصيات لأعلق عليها وهي تنص على التالي:
“تضع كل من الإدارة العامة للخدمات الطبية والإدارة العامة للصحة المدرسية بالوزارة خطة تنفيذية لنقل الخدمة العلاجية
الأكاديمي يحسد مدرس الابتدائية
كنت أعتقد بأنه مهما تدنى مستوى جامعاتنا تظل هناك معايير أو أعراف أكاديمية تعتبر في حكم المسلّمات التي لايفترض من العاملين في الحقل الأكاديمي انتظار توجيهات بشأن تنفيذها، كما كنت أعتقد بأن لعضو هيئة التدريس حقوقاً لا أحد يجادل فيها، لكنني بكل أسف كلما توغلت في هذا الهمّ المسمى “أكاديمياً” على المستوى المحلي أيقنت بأن الوضع أسوأ مما نتصوره في الظاهر. أعرفكم اليوم على بعض صور التردي في بيئة التعليم الجامعي وتحديداً في طريقة معاملة أستاذ
فرحة التخرج مرة أخرى
يسعد الكاتب أحياناً ببعض مقالاته التي تتحول إلى مقالات أثيرة لديه، ومقالي حول حفلات التخرج وهل هي لفرحة الطلاب أم لفرحة الإدارة والدعاية للإدارة، كان ضمن تلك المقالات، ربما لأنه كان نابعاً من القلب تجاه طلابي، وصداه الإيجابي الحميمي ما زال يتواصل من الكثير من الأصدقاء والطلاب وأولياء الأمور.. اليوم أعيد الموضوع من زاوية وضع تصور لكيفية تنظيم حفلات التخرج بجامعاتنا ومعاهدنا وكلياتنا المختلفة، لتكون حفلات فرح حقيقية للمعنيين بها، ألا وهم الخريجيونوأولياء أمورهم..
المناهج الدراسية: الأهداف أهم من الكتب
تسعى الجهات المعنية بوزارة التربية بشكل دائم نحو تحديث المناهج الدراسية، وغالباً ما يرتكز التحديث نحوتغيير أو تطوير المقررات الدراسية،وهو ماجعل البعض يختزل قضية تحديث المناهج الى كونها مجرد تطوير المقررات او الكتب الدراسية. تطوير المقرر الدراسي لاشك يمثل عنصراً رئيسياً في تطوير المنهج، ولكن الاصرار عليه ادى الى تحويل المعلمين الى مجرد ملقنين لما يحويه ذلك المنهج، كما احال قضية التعلم لدى الطالب الى مجرد إنهاء سطور المقرر المدرسي…
الملحقيات الثقافية والحاجة إلى إعادة نظر 2- 2
الملحقية التعليمية ومثلها السفارة تمثل همزة وصل بين الجهات المختلفة في المملكة ونظرائها في الخارج، وبالذات الجهات التعليمية والبحثية، ولا يمكن إغفال ما يتم من جهود في هذا الشأن، فالملحقيات التعليمية مجال موضوعنا تقدم الكثير في هذا الجانب متى طلب منها سواء في تنسيق لقاءات وزيارات الوفود السعودية التعليمية والاكاديمية والتدريبية لتلك الدول أو العكس في تنسيق زيارات بعض المسؤولين بتلك الدول للمملكة ولقائهم بالمعنيين في الداخل ..
الملحقيات الثقافية والحاجة إلى إعادة نظر
قامت وزارة التعليم العالي، بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، بإنشاء ما يُعرف بالملحقيات الثقافية في الدول التي يوجد بها كثافة معقولة من الطلاب السعوديين الداريين ببعض الدول. تلك الملحقيات تتبع من الناحية الإدارية الوظيفية وزارة التعليم العالي ولكنها من الناحية الدبلوماسية والتمثيل خارج المملكة تمثل جزءاً من البعثة الدبلوماسية. من ناحية الأدوار فالدور الرئيسي الواضح لتلك الملحقيات يكمن في متابعتها لأمور الطلاب المتبعثين من قبل الجهات الحكومية المختلفة،
وأعضاء هيئة التدريس غير السعوديين
كتبت عن التفرقة التي تحدث في معاملة أعضاء هيئة التدريس ما بين جامعة وأخرى وداخل الجامعة الواحدة، وكان تركيزي في ذلك على الأعضاء السعوديين رغم أن بعض ما ذكرته يتعرض له حتى زملائنا من غير السعوديين، ولكنني وأنا اعمل في كلية جل أعضاء هيئتها التدريسية اخوة وأصدقاء من دول مختلفة كان علي أن أتعرض لبعض هموم أولئك الزملاء وتحديداً بعض الجوانب التي يحدث فيها التفريق بين جامعة وأخرى من جامعاتنا السعودية..
نجوم الحفل والمستقبل المجهول
كل عام تحتفل جامعاتنا ومدارسنا بتخريج المئات من أبنائها وبناتها، وجامعة الملك فيصل مثلها مثل غيرها من الجامعات تحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من أبنائها تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، وحيث أن لكل حفلة نجومها فإن نجوم حفل اليوم هم طلاب برنامج العلاج الطبيعي بكلية العلوم الطبية بالدمام، ونجوميتهم تأتي كونهم يمثلون الدفعة الأولى التي تخرجها الجامعة من هذا التخصص، ولكون زميلهم بالدفعة كان الممثل لخريجي الجامعة بإلقاء كلمة الخريجين أمام راعي الحفل الكريم.
التعليم العالي الأجنبي
سبق أن طرحتُ موضوع التعليم العالي والجات عبر ثلاث مقالات مطولة بصفحة حروف وأفكار (نُشر أولها في 2001/9/13م) وناقشت فيها وضع التعليم العالي بعد الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، وكنت أستشرف ما يُعرف بـ (عولمة) التعليم العالي المحلي وجعل مخرجاته سلعة عالمية ننافس بها الآخرين، ولم يكن ذلك ضرباً من (الودع) بقدر ما كان تفاعلاً مع رغبتنا في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وحماستنا نحو فتح أسواقنا للاستثمار الأجنبي. كانت إحدى الرسائل التي