استحدثت جامعة مونتريال هذا العام منصباً جديداً بمسمى نائب مدير الجامعة لحياة الطلاب وهو أول منصب رفيع من نوعه سيكون هدفه خدمة حياة الطلاب بالجامعة، وعن المنصب تقول شاغلته (مارثا كراقو) بأنه يهدف إلى جعل الطلاب يشعرون بأن الجامعة تقدم لهم أكثر من مجرد البرامج الأكاديمية. نائب مدير الجامعة لحياة الطلاب أفادت بأنه سيتم بناء مقر جديد يحوي أندية وجمعيات الطلاب المختلفة وإلى توفير دراجات هوائية مجانية للطلاب لتسهيل انتقالهم داخل مقر الجامعة وغير ذلك مما يجعل الطالب يشعر بأن كل شيء في الجامعة مسخر لخدمته وراحته.
مقالات
عضو هيئة التدريس بالجامعة ومعهد الإدارة
«لا يجوز خروج عضو هيئة التدريب خارج المعهد قبل انتهاء الدوام الرسمي أي قبل الساعة الثانية والنصف ظهراً مالم يكن مستأذناً من رئيسه المباشر حتى وإن كان الأمر يتعلق بدقائق».
«لا يجوز لعضو هيئة التدريب التأخر عن الحضورفي الوقت المحدد لبداية الجلسة التدريبية. وعليه التأشير بغياب من يحضر متأخراً من المتدربين عن بداية المحاضرة وليس من حقه منح مهلة تأخر في الحضور ولو لدقائق».
أعضاء هيئة التدريس وغياب المنافسة
نشر في العدد الأخير من مجلة التعليم العالي (Chronicles of Higher Education) الأمريكية 2084 إعلاناً عن وظائف لأعضاء هيئة التدريس و 1684 إعلاناً عن وظائف شاغرة بمراكز أكاديمية قيادية في مؤسسات التعليم العالي الأمريكية و170 إعلاناً عن وظائف تنفيذية عليا. غالبية تلك الوظائف ليست جديدة وليس المطلوب لشاغلها أن يكون حديث التخرج، بل لها مواصفات ومطلوب لها خبرات ويتم إشغالها وفق عملية تنافسية بين المتقدمين. هذا يعني أولاً؛ بأن إنتقال عضو هيئة التدريس من جامعة أو كلية إلى أخرى، ليس عيباً، بل يجري بشكل دائم في الجامعات الأمريكية، وفقاً لمبدأ التنافس
الجمعيات العلمية: آراء من الميدان
تعقيباً على مقال الأسبوع الماضي المتعلق بالجمعيات وتحديداً الجمعيات العلمية، وصلتني ملاحظات من زملاء ينتمون لجمعيات علمية، ألخص أبرز نقاطها في التالي، مع الاحتفاظ بتعليقاتي والاكتفاء بتوجيه الأسئلة للجهة المعنية. ترى من هي الجهة المعنية؟
وزارة التعليم العالي بصدد إنشاء مقر للجمعيات العلمية، وأشارت في خطاب لها موجه لجميع الجامعات بأن المقر سيكون
جامعة جازان .. جامعة بلا أسوار
كتبت سابقاً حول قيام وزارة التعليم العالي ببعض الأدوار التنفيذية التي يفترض ان تؤديها الجامعة، ومن ذلك قيامها بتصميم وتوقيع إنشاء مقرات بعض الكليات والجامعات، وكانت زيارة جناح وزارة التعليم العالي بمعرض الكتاب الدولي فرصة سانحة لأستمع إلى وجهة نظر بعض مسؤولي الوزارة الذين رأوا بأن ذلك يأتي كدعم من الوزارة للكليات والجامعات الجديدة، حيث لم تكتمل التشكيلات الإدارية لتلك الجامعات، والجامعات الأم التي أنبثقت عنها تلك الكليات والجامعات مشغولة باعباء أخرى كبيرة.
أسئلة لوزارة التربية والتعليم
يعتبر موضوع إعادة المعلمين العاملين في القطاعات الإدارية والإشرافية بإدارات وزارة التربية والتعليم إلى مدارس التعليم كمعلمين حديث الساعة، ولتتضح لنا صورة القرار لدينا درزن من الأسئلة، نطرحها دون ترتيب….
1- هل فعلاً هناك حاجة ماسة ومتساوية في جميع المناطق التعليمية لإعادة أولئك المعلمين لقاعات الدرس كمعلمين؟
معاناة ذوي صعوبات التعلم (2-2)
نواصل الكتابة حول أوضاع ذوي صعوبات التعلم في بلادنا…
في مجال إعداد المعلمين، لدينا برنامج واحد بجامعة الملك سعود، يملك خطة غير عصرية مثله مثل خطط كليات التربية والمعلمين التي تعتقد أن تدريس أربع سنوات بطريقة حشو نظري ثم قضاء فصل (يسمونه تطبيقي) كاف لتأهيل معلم يملك مهارات التعامل مع الطلاب، فمابالنا بطلاب يعانون من صعوبات خاصة؟ هل يعقل أن يدرس طالب في تخصص صعوبات تعلم
معاناة ذوي صعوبات التعلم
يمكن قياس تقدم التربية والتعليم في بلد ما من خلال تجاوز اهتمامها بعموم الطلاب والطالبات إلى الاهتمام بالأقلية. في تعليمنا المحلي نسمع ببعض الاهتمام بذوي صعوبات التعلم ونسمع عن قضايا الدمج في التعليم، لكن الجودة والمستوى في هذا الشأن لازالا متواضعين ولايرتقيان لما نطمح له.
ردود الفعل: معهد الإدارة، الطب الرياضي، الصحة
سأكتب لكم اليوم عن بعض ردود الأفعال تجاه بعض المقالات التي كتبتها الاسبوعين الماضيين، وبداية أشير إلى ملاحظة أخشى أن يمل القارئ من كثرة ترديدها. أنا، والعياذ بالله من الأنا المغرورة، كاتباً أو ناقداً، أطرح رأياً وملاحظة وسؤالاً واستفساراً، وأنقل وجهة نظر شخصية أو معبرة عن فئات تنشدنا التعبير عنها كمؤتمنين على إيصال صوتها. يصعب علي كثيراً أن أجد تفسيراً سلبياً لما أطرحه، بل و يصعب علي أن اصنف عدواً لشخص ما، لمجرد أنني طرحت رأياً يتعلق بموقعه الإداري أو مهامه الإدارية، لكن هذه هي الكتابة، أتحمل وأتقبل نتائجها سلباً وإيجاباً.
التعليم العالي يكرّس المركزية
قبل عدة سنوات صدرت توجيهات بإعطاء الجامعات مزيداً من الاستقلالية، لكن الملاحظ أنه لم يحدث شيء يستحق الذكر في هذا الشأن. بل إننا نسير عكس ذلك التوجيه حيث نلحظ قيام وزارة التعليم العالي بمهام كانت تقوم بها الجامعات كتوجه نحو تكريس المركزية والقيام بأدوار تنفيذية من قبل وزارة التعليم العالي…