استُضفت قبل فترة ضمن أحد برامج إذاعة الرياض للحديث حول برنامج الملك عبدالله للابتعاث، وكان هناك عدة مداخلات من قبل المستمعين، بعضها يؤيد وبعضها يتحفظ على بعض جوانب الابتعاث، ومما ورد في النقاش رؤية البعض بأهمية اقتصار الابتعاث على مرحلة الدراسات العليا، وذلك بحجة فشل طلاب البكالوريس أو بحجج اجتماعية مثل التعرض لثقافات مختلفة عن ثقافتنا المحلية..إلخ.
مقالات
التعليم الخاص: هل من رقيب؟
التعليم الأساسي المقدم عن طريق القطاع الخاص تتراوح مستوياته في التميز ، بعضه متواضع وبعضه تفوق مستوياته مايقدمه القطاع الحكومي، لكن هذا القطاع يعيش في بحبوحة من الامتيازات أهمها ضعف الرقابة عليه وتركيزها على جزئيات بسيطة من أدائه، أحياناً لا تتجاوز دفتر التحضير وضرورة تعيين مدير سعودي…
إعادة التخصص أحد حلول البطالة
تشير دراسة نفذتها وزارة العمل السعودية (2007م) إلى أن هناك 37 في المائة من العاطلين عن العمل من حملة شهادة الثانوية العامة فيما بلغت بين أوساط الجامعيين 36 في المائة، ونزلت النسبة بين المتعلمين للمرحلة المتوسطة إلى 26 في المائة. وقد بلغ عدد العاطلين السعوديين نحو 454 ألف فرد يمثلون 11.2 في المائة من قوة العمل السعودية، منهم حوالى 271 ألفا
استقلالية الجمعيات التعاونية والعلمية
هناك توجه نحو دعم مؤسسات المجتمع المدني المختلفة وأبرز تلك المؤسسات، بغض النظر عن مستوى نضجها، تتمثل في الجمعيات العلمية التي أسست عن طريق الجامعات والجمعيات التعاونية والخيرية التي صرح لها من لدن وزارة الشؤون الاجتماعية. أحد أبرز شروط نجاح مؤسسات المجتمع المدني هو استقلاليتها وإدارتها عن طريق أعضائها، وقد استبشرنا خيراً ببعض الخطوات التي أعلن عنها في هذا الشأن، مثل تبني إقامة ورشة عمل حول مستقبل الجمعيات العلمية وتشكيل مجلس أعلى للجمعيات التعاونية، لكن تلك المبادرات فرغت من محتواها وبدت وكأنها تكريس لمفهوم أخر.
وظائف الجامعة
للجامعات وظائف عدة وفي الأدبيات المحلية ألحظ التركيز على ثلاث ألا وهي التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، لكنني أميل إلى التعريف القائل بوجود خمس وظائف للجامعه وليس مجرد ثلاث.
يستحق التقدير عبدالله العثمان
أسعدني فوز معالي الدكتور عبدالله العثمان مدير جامعة الملك سعود بجائزة الشرق الأوسط السادسة للشخصيات التنفيذية لعام 2009 م مؤخراً بمدينة دبي، ومصدر السعادة ليس العلاقة الشخصية بمعاليه، وليس لادعائنا بأن جامعة الملك سعود وصلت إلى المرتبة الأولى في سلم جامعات العالم وليس لأن معاليه قضى عمره في الإدارة
التعليم التربوي في أزمة
هناك توجه واضح لدى الجامعات السعودية نحو تبني تدريس التخصصات الصحية والهندسية بحجة الاحتياج التوظيفي الكبير في تلك التخصصات وحاجتنا الماسة إلى التوسع فيها. هذا الأمر جيد من ناحية المبدأ ومن الناحية الكمية، لكن ماذا عن الكليات القائمة والتقليدية هل نهملها؟ هل نحن راضون عن أدائها؟ لنأخذ كليات التربية مثالاً…
هيئة التطوير الإداري
} تسعى المملكة جاهدةً إلى إصلاح وتطوير الأداء الإداري الحكومي بمختلف جوانبه، حيث يبدو ذلك واضحاً بتبني برامج الإصلاح الإداري عبر لجان تحضيرية وعليا وتبني برامج التطوير الإداري، وعبر إصلاح الأداء الرقابي بإنشاء الهيئات الرقابية …إلى آخره
ضوابط الموارد الذاتية في الجامعة
هناك توجّه لدى الجامعات بالتوسع في مجال التمويل الذاتي عبر عدة طرق منها دعم البحوث عن طريق القطاع الخاص فيما يعرف بالكراسي العلمية أو تبني مشاريع وقفية تجارية وبحثية أو في إنشاء شركات مشتركة أو في تقديم برامج تعليمية وخدمات مدفوعة الثمن كبرامج التعليم الموازي وغير ذلك من الخدمات.
شركة التعليم: حتى لايتكرر الخطأ
عندما أسست شركات طيران جديدة كنا نتوقع أن تحدث طفرة إدارية تنظيمية لدى شركات الطيران المحلية على اعتبار أن تلك الشركات ستأتي بالفكر الإداري والتنظيمي الحديث، لكن ماحدث هو أن تلك الشركات لجأت إلى متقاعدي أو من لم يعد له مكان بالخطوط الأم السعودية،