هناك تطور ملحوظ في أداء القنوات السعودية الأربع (القناة الأولى، القناة الثانية، قناة الإخبارية، القناة الرياضية) وهذا أمر متوقع نتيجة تغير القيادات الإعلامية على مستوى الوزارة وكذلك تغير القيادات على مستوى تلك القنوات. القناة الإخبارية أصبحت تنافس القناة الأولى في البرامج الحوارية والبرامج المعنية بمناقشة الهم المحلي والاجتماعي بلغة هي أقرب للغة الصحفية. هذا الموضوع ربما يكون بحثاً لأحد أساتذة الإعلام ليوضح لنا؛ هل تختلف لغة أو طريقة الحوار بالتلفاز عن لغة
admin
المنتديات الاقتصادية
ألحظ بصفتي كاتباً تقع ضمن مسؤولياته متابعة ما يدور في الساحة من أحداث الجهود الكبيرة المبذولة في تنظيم المنتديات الاقتصادية في المنطقة الخليجية، وكان آخرها محليا منتدى جدة الاقتصادي، وأتساءل هل فعلاً هي منتديات اقتصادية ؟ هل مسمى «الاقتصادية» يعكس ما يحدث بتلك المنتديات أم أنها تجاوزت هذه التسمية بتشعب موضوعاتها؟ أنا لا أفهم، بل أستغرب، التركيز على استضافة شخصيات سياسية وإعلامية نعلم أنها لا تقدم لنا الجديد في الأفكار وبالذات الأفكار
الأندية الأدبية
أود ، بداية، أن أبارك للزملاء أعضاء مجالس إدارات الأندية الأدبية، الحديثة التشكيل، قبل ان أدخل في حديث حول أنديتهم، وهو حديث مقال صحفي وليس هو إبداعاً أدبياً يتوازى مع نتاجهم الإبداعي والنقدي. هناك ثلاث نقاط أراها تستحق النقاش أو تحديد الرؤية المستقبلية حولها، بالنسبة للاندية الأدبية، مع التنبيه إلى أنني اكتب كمحايد وفق إطار عام ومن زاوية لاتعنى بالإخفاق أو النجاح الإداري لأي كيان مما سنطرحه.
عضو هيئة التدريس بالجامعة ومعهد الإدارة
«لا يجوز خروج عضو هيئة التدريب خارج المعهد قبل انتهاء الدوام الرسمي أي قبل الساعة الثانية والنصف ظهراً مالم يكن مستأذناً من رئيسه المباشر حتى وإن كان الأمر يتعلق بدقائق».
«لا يجوز لعضو هيئة التدريب التأخر عن الحضورفي الوقت المحدد لبداية الجلسة التدريبية. وعليه التأشير بغياب من يحضر متأخراً من المتدربين عن بداية المحاضرة وليس من حقه منح مهلة تأخر في الحضور ولو لدقائق».
نظرية القرود الخمسة
أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلّما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قرداً ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشاً من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!!
أعضاء هيئة التدريس وغياب المنافسة
نشر في العدد الأخير من مجلة التعليم العالي (Chronicles of Higher Education) الأمريكية 2084 إعلاناً عن وظائف لأعضاء هيئة التدريس و 1684 إعلاناً عن وظائف شاغرة بمراكز أكاديمية قيادية في مؤسسات التعليم العالي الأمريكية و170 إعلاناً عن وظائف تنفيذية عليا. غالبية تلك الوظائف ليست جديدة وليس المطلوب لشاغلها أن يكون حديث التخرج، بل لها مواصفات ومطلوب لها خبرات ويتم إشغالها وفق عملية تنافسية بين المتقدمين. هذا يعني أولاً؛ بأن إنتقال عضو هيئة التدريس من جامعة أو كلية إلى أخرى، ليس عيباً، بل يجري بشكل دائم في الجامعات الأمريكية، وفقاً لمبدأ التنافس
التعاون الاقتصادي الآسيوي
تعتبر زيارة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – إلى الدول الآسيوية وتحديداً الصين والهند خطوة مهمة في المجال السياسي وكذلك الاقتصادي، حين يدرك السياسي أهمية فتح الآفاق والسبل أمام الفعل الاقتصادي، ومع كل الزخم وكل ما قيل وانتظرت أن يُقال حول الجوانب الاقتصادية في علاقتنا مع تلك الدول شعرت بأن الاقتصادي لم يرتق إلى مستوى السياسي وبأننا لا زلنا نتعامل مع الآخر اقتصادياً من منظور المستهلك، وليس من منظور الشريك الند. ليس ذلك فقط، بل إننا نسوق لهذا الدور بشكل كبير، رغم أن المستهلك عادة لا يسوق لنفسه.
الجمعيات العلمية: آراء من الميدان
تعقيباً على مقال الأسبوع الماضي المتعلق بالجمعيات وتحديداً الجمعيات العلمية، وصلتني ملاحظات من زملاء ينتمون لجمعيات علمية، ألخص أبرز نقاطها في التالي، مع الاحتفاظ بتعليقاتي والاكتفاء بتوجيه الأسئلة للجهة المعنية. ترى من هي الجهة المعنية؟
وزارة التعليم العالي بصدد إنشاء مقر للجمعيات العلمية، وأشارت في خطاب لها موجه لجميع الجامعات بأن المقر سيكون
جامعة جازان .. جامعة بلا أسوار
كتبت سابقاً حول قيام وزارة التعليم العالي ببعض الأدوار التنفيذية التي يفترض ان تؤديها الجامعة، ومن ذلك قيامها بتصميم وتوقيع إنشاء مقرات بعض الكليات والجامعات، وكانت زيارة جناح وزارة التعليم العالي بمعرض الكتاب الدولي فرصة سانحة لأستمع إلى وجهة نظر بعض مسؤولي الوزارة الذين رأوا بأن ذلك يأتي كدعم من الوزارة للكليات والجامعات الجديدة، حيث لم تكتمل التشكيلات الإدارية لتلك الجامعات، والجامعات الأم التي أنبثقت عنها تلك الكليات والجامعات مشغولة باعباء أخرى كبيرة.
معرض الرياض الدولي للكتاب
أقيم خلال الايام الماضية معرض الرياض الدولي للكتاب، وبتنظيم من لدن وزارة التعليم العالي، ممثلة في وكالة الوزارة للعلاقات الثقافية. هذا المعرض مثل نقلة نوعية في تنظيم معارض الكتب بالمملكة، حيث تميز في عدة أمور، تستحق منا الإشادة والتقدير. التنظيم كان متميزاً، وذلك ليس انطباعي فقط، بل مالمسته من خلال أحاديثي مع عدد من الناشرين العرب اللذين تعودوا على المشاركة في كثير من المعارض العربية المماثلة..