ثانياً: على مستوى الاستهلاك خارج حدودنا (abroad consumption) أيضاً نحن نعترف بهذا النوع من التعامل في مجال التعليم العالي. ويمثله برامج الابتعاث للدراسة خارج البلاد، وبالتالي قد لا يكون من حقنا بعد الانضمام لاتفاقيات الجات منع دراسة الأجنبي وبالذات المنتمي لأحد أعضاء المنظمة، بمؤسساتنا الأكاديمية التابعة للتعليم العالي، من مبدأ المعاملة بالمثل.
د. محمد الخازم
التعامل مع الجات: التعليم العالي مثالاً (1)
استعرضت في حلقات ماضية، بشكل مبسط، أبرز المبادئ الرئيسية لمنظمة التجارة العالمية وآلية مفاوضات واتفاقيات الجات المختلفة، وأشرت إلى أن ابرز مبادئ المفاوضات تشمل: مبدأ الأفضلية للدول الأعضاء، آلية فض المنازعات، وكذلك الشفافية في المعلومات والبيانات كما أشرت إلى مستويات التفاوض وتشمل: القواعد العامة، البرنامج الزمني أو الجدولة الزمنية، الملاحق المتعلقة بقطاعات أو خدمات معينة، وكذلك الملاحق الإضافية الخاصة.. ولمزيد من الإيضاح لغير المتخصصين أطرح علاقة قطاع التعليم العالي بالجات، كنموذج أو مثال لغيره من القطاعات…
اتفاقيات التجارة العالمية 3
وتتفرع عن تلك المستويات حدود أو ضوابط معينة، حيث يمكن على سبيل المثال تحديد عدد مزودي الخدمة أو السلعة، تحديد قيمة السلع أو الخدمات المسموح بالاستثمار فيها، تحديد عدد العمليات، تحديد إعداد العاملين، تحديد نسبة الشراكة الأجنبية و/ أو تحديد معايير معينة بناء على قوانين ومعايير محلية يتم وضعها في الاعتبار عند المفاوضات.
اتفاقيات التجارة العالمية (2)
بعد التعرف على مبادئ اتفاقيات الجات نأتي على أطر التنفيذ التي يمكن تلخيصها في الآتي:
1- تحقيق مبدأ الأفضلية(MFN) Most Favored Nation ويعني هذا المبدأ بأن جميع المشاركين في الاتفاقية يجب أن يعاملوا بمبدأ المساواة، فإذا سمح لدولة ما بتقديم خدمة ما ضمن الخدمات المصنفة في الاتفاقيات، فإن ذلك يعني (أوتوماتيكياً) مساواة بقية الأعضاء بتلك الدولة.
اتفاقيات التجارة العالمية
يكثر الحديث هذه الأيام حول منظمة التجارة العالمية بمناسبة انضمام المملكة لاتفاقيات هذه المنظمة، والمتوقع إعلانه بشكل نهائي خلال أسابيع قليلة. ورغم أنه سبق لي الكتابة حول هذه الاتفاقيات وعلاقتها بالتعليم العالي من خلال ثلاث مقالات مطولة نُشرت في سبتمبر 2001م، إلا أنني وبمناسبة كون الموضوع هو حديث الساعة أكرر الطرح المبسط عن أبرز مبادئ اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.
مدينة الأمير سلطان والعلاج الطبيعي
يعقد هذا الأسبوع مؤتمر العلاج الطبيعي العالمي بدعم ورعاية من مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية وبالتعاون مع الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي، وقد حشدت المدينة الإنسانية جهوداً كبيرة لإنجاح هذا المؤتمر العالمي كتأكيد على دورها في الارتقاء بالمهن الصحية ذات العلاقة بالتأهيل ورعاية أصحاب الاحتياجات الخاصة من أصحاب الإعاقات والمسنين وغيرهم. هذا العام بدأت المؤسسة بمؤتمر للعلاج الطبيعي ونتوقع أن تواصل الدور مع تخصصات أخرى في
أهلية العلاج وتحويل المرضى
مستشفى الملك فيصل التخصصي يرفض قبول المريض بحجة أنه مركز يعالج حالات متقدمة لها شروط محددة مستشفى قوى الأمن يرفض قبول المريض لأنه ليس موظفاً بوزارة الداخلية. المستشفيات العسكرية ترفض قبول المريض لأنه ليس موظفاً بالقطاعات العسكرية. مدينة الملك فهد الطبية ترفض قبول المريض لأن لديها شروطها ومعاييرها في قبول المرضى. وهكذا بقية المراكز والمستشفيات. للأسف هذه حال المريض لدينا؛ كل مركز صحي يضع شروطه وفي النهاية تاه بعض
الخارطة الصحية ومركز متخصص
كثيرة هي الصعوبات التي تعترض القطاع الصحي السعودي، وقد تطرقنا إلى العديد منها في مقالات سابقة، كما تعرضت لها عدة تقارير رسمية، بما فيها تقارير البنك الدولي التي يتم إعدادها بغرض إعطاء تصورات مستقبليةعن كيفية إصلاح أو تطوير القطاع الصحي السعودي وكيفية إدارته وتمويله. في مقال اليوم نقتطف إحدى الصعوبات التي اشار إليها أحد تقارير البنك الدولي ، الا وهي صعوبة أو مشكلة غياب الخارطة الصحية الأساسية.
الدراسة في رمضان
هناك أمور موسمية نتحدث عنها في موسمها، ثم نطوي صفحتها حتى يأتي الموسم مرة ثانية لنعاود نفس الحديث ونفس الأسطوانة، دون أن نكون قمنا بالمجهود الكافي بين الموسمين للبحث عن إجابة. ما هو أقرب موسم انقضى؟ إنه موسم رمضان الكريم، أعاده الله على الجميع بالخير والبركة، عاما وأعواماً عديدة.
ما هي أبرز المواضيع أو الأسطوانات التي نكررها كل رمضان؟ كثيرة هي المواضيع، فقضية دوام رمضان وهل يبدأ كالمعتاد
مدينة الملك عبدالعزيز
مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تمثل أو يفترض أن تمثل الامتياز في مجال البحث العلمي والتقني، فقد أنشئت بطموحات كبيرة ودعمت بشكل كبير منذ بداية إنشائها. يكفي الإشارة إلى أن علماء وباحثي المدينة تم تميزهم ببدل إضافي وتفريغهم للبحث العلمي الذي وفرت له سبل النجاح من معامل وإمكانات، بشكل يفوق ما وفر ويوفر بالجامعات.
رغم كل ذلك هناك سؤال يتكرر حول إنتاجية أولئك الباحثين أو العلماء؟ لا أتحدث عن الأفراد وبالتالي لا أعمم على الأفراد بل