* كتبت مقال نشر بتاريخ 1422/1/13هـ عدد 11973ـ تحت عنوان التعليم الصحي متى تعنى به جامعاتنا، واشرت في ذلك المقال إلى أن هناك حوالي ثلاثة وثمانين ألف وظيفة في التخصصات الطبية المساعدة والتمريض يتم شغلها بغير السعوديين.. إلخ وأبنت تقصير جامعاتنا بالعناية بهذه التخصصات رغم الحاجة الملحة إليها، وبحكم زمالتي للعاملين في المجال الصحي وصلتني شفهيا وكتابياً العديد من التعقيبات والملاحظات التي ألخصها هنا ليتم إكمال قصة العلوم الطبية
admin
المجتمع المدني في زمن العولمة (2)
* موضوع العولمة ومفاهيمها موضوع واسع متعدد التفسيرات والتأويلات والاستنتاجات، لانه يمكن نسب كل ما يحدث عالمياً الى هذه المسماة العولمة، فانتقال الاموال والبضائع بين الدول، هو نتاج العولمة، وبروز القطب الاوحد يعزى الى العولمة، والتكتلات السياسية تعزى الى فعل العولمة، وغياب الحروب الكبرى يعزى الى العولمة..الخ، ولكن احد الاوجه التي تعنينا هنا، ونستكمل بها نقاش العولمة الذي طرحناه في المقال السابق (مقال الاسبوع الماضي) هو التوجه الاداري المحلي
المجتمع المدني في زمن العولمة (1)
* العولمة مصطلح أصبح يستخدم بشكل مرادف للتطور الحاصل في زماننا هذا والمستقبل القريب، فتجد الجميع يدعي جاهزيته للعولمة، ودخوله عصر العولمة ونجد التباين في تعريفات العولمة ومدى قبولها ورفضها، وأحياناً يتصور الإنسان بأن هذه العولمة مبنى سينجح من يدخل بابه ويرسب من لا يتمكن من الولوج إلى داخله، ولمحاولة فهم موضوع المجتمع المدني في زمن العولمة، سأركز النقاش في مقال اليوم حول بعض جوانب العولمة بشكل عام، كما سأتطرق في مقال
مجلس الشورى على أعتاب مرحلة جديدة
* تجاوزت تجربة مجلس الشورى السعودي الحديثة بدايات التأسيس التنظيمية والإدارية، وهي البدايات التي كانت تحث على التأني في نقد أداء المجلس واطلاق الحكم على مدى نجاح التجربة من فشلها، أما الآن ومع قرب انتهاء الدورة الحالية للمجلس. ارى أهمية مناقشة تجربة مجلس الشورى السعودية بموضوعية وشفافية، ضمن محورين رئيسيين..
المحور الاول يفترض ان يركز على الرؤية المستقبلية التي ينتظر ان يكون عليها المجلس، سواء في تشكيله واختيار اعضائه
ثورة الطب الاتصالي متى يتبناهـا نظامنا الصحي؟
* أصيب أحد الأطفال بمنطقة حفر الباطن بانتكاسة طبية مفاجئة، وتم نقله الى مركز طبي صغير في المنطقة، ولكونه لا يوجد بذلك المركز استشاري أطفال متخصص لديه خبرة في التعامل مع تلك الحالة التي أصبحت تهدد حياة الطفل، كان الرأي هو الاتصال بطائرة الاخلاء الطبي حالا ونقل المريض مع كادر طبي مرافق الى المستشفى التخصصي بالرياض، وان لم تتوفر طائرة الاخلاء الطبي فيكون البديل تجهيز سيارة الاسعاف ويبقى الامل ضعيفا في ان يصل الطفل حتى الرياض دون
التعليم الصحي متى تعنى به جامعاتنا؟
* ليس من جديد القول بأن القطاع الصحي يعد من أكثر القطاعات معاناة في مجال نقص الكوادر الوطنية وصعوبة استقطاب الكوادر الأجنبية المتميزة، وحسب التقرير الصحي لوزارة الصحة للعام 1418هـ فإن هناك 82918″اثنين وثمانين ألفا وتسعمائة وثماني عشرة وظيفة” في مجال التمريض والعلوم الطبية المساعدة يتم شغلها بغير السعوديين في القطاعات الصحية المختلفة، منها 23499وظيفة في العلوم الطبية المساعدة و 59419وظيفة في مجال التمريض، ولا
الأم مدرسة كيف نعدها؟
بعضكم ربما يستنكر كتابتي في موضوع يتعلق بتعليم البنات, لأن تعليم البنات أصبح من المواضيع الروتينية التي يطرقها الكثيرون, حتى ان النكتة غدت بأن من لا يجد موضوعا للكتابة فعليه بنقد تعليم البنات, وقد كدت أن اقتنع بوجهة النظر هذه, لكثرة ما يكتب, ولوجود الأمل بأن هناك من ستأخذه الحمية ويثبت لنا بأن ما يطرح حول تعليم البنات ما هو إلا انطباعات ينثرها النقاد من باب الغيرة من نجاحات هذا المرفق الحيوي في بلادنا, أو من باب استسهال الكتابة في هذا الموضوع الذي لا