جامعة الفيصل للعلوم وهيئة الغذاء

عطفاً على مقال سابق حول قيام جامعة جديدة بالدمام كنتيجة لفصل شطري جامعة الملك فيصل بالأحساء والدمام بحيث يصبح كل شطر جامعة مستقلة بذاتها، أسوة بما حدث في الجامعات الأخرى بتحويل فروعها إلى جامعات مستقلة، أعادني أحد الزملاء من أساتذة جامعة الملك فيصل إلى اقتراح سابق بخصوص تكامل جامعتي الملك فيصل بالدمام والملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، ولكن بطريقة أخرى تتمثل في الآتي:

نظراً لكون كلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك فيصل بالدمام هي الكلية الهندسية الوحيدة بجامعة الملك فيصل بالدمام، ونظراً لوجود كلية مشابهة، مع الاختلاف في المسمى والأقسام، بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فإنه من الأفضل ضم كلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك فيصل مع كلية العمارة وتصاميم البيئة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تحت إدارة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن…

هذا الوضع سيجعل جميع كليات جامعة الملك فيصل بالدمام، كليات صحية (كلية الطب، كلية التمريض، كلية طب الأسنان، كلية العلوم الطبية التطبيقية، كلية المجتمع الصحية، ومستقبلاً كلية الصيدلة) وهو ما يجعلنا نعيد صيغة الاقتراح بقيام جامعة جديدة في الدمام منبثقة عن فرع جامعة الملك فيصل، إلى اقتراح قيام جامعة متخصصة في العلوم الصحية، على غرار جامعة الملك سعود للعلوم بالحرس الوطني، وهي جامعة متخصصة في المجال الصحي، وعلى غرار وجود جامعة تقنية/ هندسية بالظهران، ألا وهي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. أي سيوجد لدينا جامعتان متخصصتان في الدمام والظهران: جامعة الملك فيصل للعلوم الصحية بالدمام وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن المتخصصة في المجالات الهندسية والتقنية…

٭٭٭

مقال هيئة الدواء والغذاء والعودة إلى نقطة الصفر، حظي هو الآخر ببعض ردود الفعل من قبل المهتمين بهذا الموضوع، وملخص تلك الآراء الآتي:

بعض الأشخاص المتحمسين لموضوع إنشاء الهيئة منذ البداية ممن ساهموا في بعض الدراسات الأساسية السابقة لإعلان إنشاء الهيئة يرون أنه تم تهميشهم واستبعادهم من هياكل الهيئة الحالية ولم يستفد القائمون على الهيئة من جهودهم وخبرتهم العلمية والمهنية في هذا الشأن..

الهيئة رغم أنها استشارت بعض الخبراء الإداريين من بعض القطاعات، كمعهد الإدارة، في موضوع نظامها وأسس تكوينها، إلى أنها لم تأخذ بآراء الخبراء وأخرجت في النهاية النظام الذي لم يكن مرضياً، من وجهة نظري، والذي تمت مناقشته ومازال بمجلس الشورى.

الهيئة ليست جديدة في فكرتها على المستوى العالمي، فهناك هيئات مماثلة في كثير من الدول، لكن عدم خبرة بعض القائمين عليها قادهم إلى إضاعة كثير من الوقت في الاتصال بهيئات زراعية وغذائية دولية ليست متخصصة في الموضوع بشكل مباشر…

بمعنى آخر: يوجد مصادر وخبرات متميزة، سواء في موضوع الغذاء والدواء أو التنظيم الإداري يمكن للهيئة الاستفادة منها، لكن القائمين على الهيئة لهم رأي آخر….

أضف تعليق