ورد في أكثر من صحيفة محلية خبر ملتقى حائل الحواري. «وتتلخص الفكرة في تدشين الأمير سعود بن عبد المحسن مركز ملتقى حائل في موقعه الجديد في برج حائل الدور الثامن المخصص لإقامة لقاء مع مسؤول من مسؤولي المنطقة دوريا على هاتف الإمارة، وتحت إشراف أمانة مجلس حائل بحضور المهندس إبراهيم بن عبد الله البدران أمين المجلس، يستقبل خلاله كل مدير إدارة من الإدارات الحكومية في المنطقة ملاحظات المواطنين في اللقاء الدوري التي يبدونها عن طريق الحضور لموقع اللقاء أو إرسال بريد إلكتروني أو الاتصال هاتفيا، للرد على ما يطرح من ملاحظات، لتتم مناقشتها في أجواء حوارية شفافة، ورصد محضر بجميع الملاحظات وعرضها مباشرة لأمير المنطقة وإبلاغ المواطنين بشكل عاجل أولا بأول بكل جديد حول ملاحظاتهم.
ويتضمن ملتقى حائل تخصيص يوم في كل أسبوع لإقامة لقاء بالمواطنين حول مستقبل حائل، يطرحون فيه كل ملاحظاتهم وأفكارهم وترصد من خلالهم وبواسطة أحدهم جميع الأطروحات بمحضر يعرض مباشرة بعد اللقاء على أمير حائل، ووجه أمير حائل بتخصيص لقاء دوري لأهالي المحافظات والمدن في حائل يكون لكل لقاء جزء من المدن والقرى التابعة للمنطقة، يستضاف فيه عدد من أصحاب الرأي من الأهالي ليرصدوا جميع ملاحظاتهم وأفكارهم ومقترحاتهم لتعرض مباشرة بعد اللقاء على أمير منطقة حائل ليتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة.
ويأتي تنفيذ الفكرة لحرص الأمير سعود بن عبد المحسن على التواصل مع جميع فئات المجتمع عبر كل الوسائل ووجه بتدشين موقع (ملتقى حائل) على الإنترنت ليكون حلقة تواصل بين مواقع الإنترنت في المنطقة وكل المسؤولين، وإيجاد متحدث ومتابع من كل إدارة يتولى الرد والإجابة من خلال موقع ملتقى حائل في مختلف الجوانب الخدماتية التي تهم المواطنين، وتحت إشراف إدارة الملتقى للمصلحة العامة، إضافة إلى ما يوليه الأمير سعود من اهتمام شامل ومباشر ومتابعة لما يطرح في مواقع الإنترنت في حائل».
فكرة متميزة في تنظيم عمل المجالس المفتوحة بمنطقة حائل. نهديها بدورنا إلى مجلس الشورى الموقر: متى نرى المجلس يتبنى مبادرة مشابهة، ليصل صوت المواطن إلى عضو مجلس الشورى، عبر الهاتف وعبر البريد الإلكتروني وعبر المنتديات المفتوحة.
نذكر إمارة حائل بأن مجالس المناطق الأخرى بانتظار نتائج هذه التجربة التي نتوقع لها التميز متى نفذت حسب ماهو معلن عنه، وبالتالي نتوقع أن تتولى إمارة حائل تقديم ورقة عمل حول هذه التجربه في ملتقى أمراء المناطق في العام القادم.