أعضاء هيئة التدريس المهندسون

نصت المادة 54من اللائحة المنظمة لشؤون منسوبي الجامعات السعوديين على أن يصرف للأطباء من أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين العاملين في مجال تخصصهم ما يعادل 70% من أول مربوط من الدرجة المثبتين عليها ، كما نصت المادة 53على صرف ما يعادل 50% للصيادلة من أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين العاملين في مجال تخصصهم. وبناء عليه يرى أعضاء هيئة التدريس في كليات الهندسة- بجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك عبد العزيز وجامعة أم القرى أن العمل في تخصصات الهندسة المختلفة لا يقل أهمية وجهداً عن التخصصات المشمولة في المواد المذكورة أعلاه وذلك وفقاً لما يلي :

1إن التأهيل للحصول على درجة البكالوريوس في كلية الهندسة يتطلب مده تقارب مدة الدراسة في كليات الطب وطب الأسنان وتماثل الدراسة في كلية الصيدلة كما أن التأهيل العالي في التخصصات الهندسية المختلفة يحتاج إلى جهد ووقت طويل وتميز علمي.

2تعتمد الدراسة والبحث العلمي في جميع التخصصات الهندسية على الإلمام الشامل بالمعامل والمختبرات والأجهزة الهندسية المتقدمة والحاسوب وهذا يتطلب جهداً كبيراً من أعضاء هيئة التدريس في الكلية إذ أن التدريس في كليات الهندسة يعتمد بدرجة كبيره على النواحي العملية المضنية.

3إن قيام عضو هيئة التدريس بالعمل في المعامل والمختبرات يعرضه لمخاطر جسيمة فعلى سبيل المثال لا الحصر ، التعامل مع الجهد والضغط الكهربائي العالي والتعرض للمجال المغناطيسي والتعامل مع المواد الكيميائية الخطرة والغازات السامة ، التشغيل والتحكم في المتفاعلات الكيميائية ، الآلات الميكانيكية وآلات فحص واختبار المقاطع الإنشائية وغيرها .

4يعمل أعضاء هيئة التدريس في كليات الهندسة على متابعة التصاميم الهندسية المتقدمة وعمل وتنفيذ برامج التصاميم الهندسية باستخدام أحدث التقنيات الهندسية المختلفة، ويتابع أعضاء هيئة التدريس بكليات الهندسة التطورات التقنية كل في تخصصه الدقيق.

5نظراً لتميز خريجي كليات الهندسة تُعين وزارة الخدمة المدنية خريجي كليات الهندسة مع خريجي الصيدلة وهندسة الحاسب على المرتبة السابعة -الدرجة الثالثة نظراً للتأهيل العلمي والمدة الزمنية لهذه التخصصات بينما يعين خريجو الكليات العلمية الأخرى على المرتبة السابعة -الدرجة الأولى ويتم تعيين خريجي الكليات الأدبية والإدارية على المرتبة السادسة، في حين يعين حاملو درجات الدكتوراه في التخصصات المختلفة في نفس المرتبة.

6يتقاضى أعضاء هيئة التدريس في كليات الطب وطب الأسنان 70% من أول مربوط من الدرجة المثبتين عليها ويسمح لهم كذلك بالعمل في القطاع الخاص في حين أن أعضاء هيئة التدريس في كليات الهندسة لا يتقاضون أي بدل مهنة ولا يسمح لهم كذلك بالعمل في القطاع الخاص.

7تتجه الجامعات إلى تمديد خدمة أعضاء هيئة التدريس من المهندسين وذلك لسد الحاجة في كليات الهندسة وهذا يدل على أن هناك تناقصاً مستمراً في أعداد أعضاء هيئة التدريس المهندسين.

8تعتبر نسبة السعوديين في كليات الهندسة قليلة مقارنة بالكليات الأخرى، كما أن نسبة تسرب أعضاء هيئة التدريس من المهندسين تعتبر عالية مقارنة مع الكليات الأخرى نظراً للطلب المتزايد من القطاع الخاص.

ماورد أعلاه يمثل وجهة نظر ومطالبة من قبل الزملاء المهندسين أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية، بمنحهم بدلاً مهنياً أسوة بما يمنح للعاملين في التخصصات الطبية والصحية، مع التذكير بأن المهندسين كانوا فرسان براءات الاختراع التي حصلت عليها جامعاتنا ولأجلها كرموا من قبل القيادة الحكيمة، والتأكيد الدائم على أن المقارنات هنا بين تخصص وآخر ومهنة وأخرى، لايعني الإقلال من شأن أحد بقدر مايطرح للإيضاح والمطالبة بالأفضل للجميع..

أضف تعليق