تقوم الرئاسة العامة لرعاية الشباب بجهود متميزة، بالذات في الجانب الرياضي، الذي يطغى على نشاطاتها، يشهد بتلك الجهود اعتلاء الرياضة السعودية كثيراً من منصات التتويج الإقليمية والقارية.
الرئاسة العامة لرعاية الشباب كان واضحاً عند إقرار إنشائها كرئاسة بدليل أن جميع الأندية السعودية تحمل لافتات كتب عليها “رياضي – ثقافي – إجتماعي”، لكن المؤكد أن الفعل الرياضي طغى على أعمالها، ربما بوجود جهات أخرى تسهم في الفعل الثقافي والاجتماعي، وأعتقد أن جزءاً من ترسيخ أو تغليب الرياضي وفي أحيان تجريده من الثقافي هو التوجه العام نحو فصل الرياضة عن القطاعات التربوية والاجتماعية، حتى في الإعلام الرياضي، نراه أصبح إعلاماً معزولاً رغم صخبه فإنه لا يقدم الكثير من جانب تفعيل الأهداف الرياضية الثقافية الاجتماعية الكبرى.
أنا لا أريد هنا فتح مواجهة مع الإعلام الرياضي أو الانتقاص من الإنجازات الرياضية لكن المراجعات الكثيرة التي تمر بها بلادنا في كثير من شؤونها الإدارية والفكرية والاجتماعية، وكذلك التحولات التي يمر بها بعض من شبابنا في تبنيهم وسائل تعبيريةغير حضارية، تتطلب منا فتح الصفحات وعدم الاستثناء في ذلك.
رعاية الشباب في الاساس كانت ضمن إدارات وزارة الشؤون الاجتماعية، ثم انفصلت وحملت الشؤون الاجتماعية بالعمل، والأن أعيد الوضع إلى فصل العمل عن الشؤون الاجتماعية، فلم لا يعاد ارتباط رعاية الشباب بالشؤون الاجتماعية، أو بالشؤون التربوية/ التعليمية، بشكل يضمن وضع إطار أو أهداف وطنية لرعاية الشباب تتكامل مع الأهداف التربوية والاجتماعية، بدلاً من تفتيتها وأحياناً تضاربها ..؟
الفكرة التي أطرحها لا تنتقص، ولا أطالب أن تنتقص، من الرئاسة العامة لرعاية الشباب من الناحية الإدارية والمالية فلتبق الرئاسة العامة لرعاية الشباب أو لرعاية الشباب والرياضة، مستقلة في الميزانية والإدارة ولكن لتكن مرجعيتها الإشرافية إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، أسوة بمرجعية المؤوسة العامة للتعليم الفني إلى وازارة العمل وسابقاً إلى العمل والشؤون الاجتماعية ..
إذ الم يكن ممكنا وضع الرئاسة العامة لرعاية الشباب ضمن مرجعية مرتبطة بأحد القطاعين التربوي أو الاجتماعي، فليكن البديل هو إنشاء مجلس أعلى للرياضة والشباب يضم في عضويته كافة الجهات المعنية بالشباب كالتربية والتعليم، الشؤون الاجتماعية، العمل، التعليم العالي، الإعلام، رعاية الشباب وغيرها، ليكون الجهة المنسقة والموحدة للأهداف الرياضية والشبابية…
إصدارات في الثقافة الصحية
أسرة تحرير مجلة طب الأسرة والمجتمع، أشكر لكم الإهداء وأبارك لكم إصدار العدد الأول من هذه المجلة الهادفة إلى تفعيل التواصل مع أفراد الأسرة والمجتمع كجزء من رسالة الجمعية في مجال خدمة المجتمع وتقديم رسالة صحية متميزة تهم جميع أفراد المجتمع … كما جاء في كلمة رئيس تحريرها الدكتور سميح الألمعي …
الدكتور صالح الأنصاري، من إدارة الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، شكراً على الإشارة علي باقتناء كتابكم الصادر حديثاً بعنوان “صحتك في المشي”
نحن دائماً بحاجة إلى أن يتصدى المتخصصون للكتابة في مجالات تخصصاتهم بلغة مبسطة يدركها القارئ وأحسب أن مجلة طب الأسرة والمجتمع وإصدار الدكتور الأنصاري تصب في هذا الوعاء فلهم التقدير والثناء على الجهود الطيبة .