الرياضة السعودية: الأمير خالد لامس الجرح

أضاف خروج المنتخب من بطولة آسيا في أدوارها الأولى جرحاً آخر إلى جروح الرياضة السعودية، وكالعادة ارتكز الجدل إلى قرار إقالة المدرب بين مؤيد ومعارض. وحده صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن طلال ، عضو شرف الهلال والرياضي المعروف وضع بعض النقاط على الحروف وحاول تلمس جذور الخلل في منظومة العمل الرياضي الحالية. ليس هناك مجال لمناقشة جميع ما طرحه سمو الأمير لكن لأهميته وضرورة تولي دراسته من قبل المعنيين، أعيد بعضه مذكراً بأنني سبق وأن كتبت في هذا الشأن قبل عدة سنوات مطالباً بضرورة فصل عمل الرئاسة العامة لرعاية الشباب عن أعمال اللجنة الأولمبية و الاتحادات الرياضية لتصبح الرئاسة جهة إشراف وتصبح اللجنة و الاتحادات جمعيات رياضية منتخبة من ممثلي الأندية والرياضيين، كما يجب تجديد إدارات الرئاسة العامة لرعاية الشباب بطاقات جديدة مؤهلة للعمل في المجال الرياضي والإداري، حتى يمكن إحداث التغيير والتطوير المناسب للزمن الحالي وليس لزمن 30عاماً مضت…

هذا بعض ماقاله الأمير خالد بن طلال:

– ازدواجية عمل الوكلاء وفي بعض الفترات غياب جميع الوكلاء عن الرئاسة و عدم تجهيز من ينوب عن الوكلاء في حال تقاعدهم.

– تغليب المصلحة الخاصة لأغلب الاتحادات على المصلحة العامة.

– غياب المتابعة والتفتيش وتهميش اعمالها من قبل بعض المديرين العاملين حيث انهم غير قادرين على تحمل مسؤوليتها.

– وجود لجان لا تعمل بأمانة واخلاص.

– استمرار التعاقد مع شركة للمشروعات في مركز المعلومات بالرئاسة ويعمل بها اكثر من 30اجنبيا مع العلم ان هذا العمل يستطيع السعوديون القيام به بسهولة.

– صيانة الاندية مبالغ فيها والاندية تطالب ان تكون هي المسؤولة عن صيانة انديتها.

– هناك فجوة كبيرة بين وزارة الثقافة والاعلام والرئاسة العامة لرعاية الشباب وعدم التنسيق الدقيق حول المباريات وتصريحات رؤساء الاندية وعدم مصداقية الكثير من التصاريح والاحداث الرياضية وحقوق الاندية في نقل المباريات وضعف المردود المادي للاندية.

– تخصيص الاندية من اهم الاعمال التي يجب على الرئاسة تطبيقها بأسرع وقت وان يكون ذلك واضحا وصريحا…

– عدم وجود كوادر فنية ورياضية واعلامية.

– ضعف مديري مكاتب المناطق وعدم اعطائهم صلاحية.

– عدم انشاء اندية في السنوات الاخيرة.

– عدم انشاء ملاعب لكرة القدم في الاحياء.

– خصم في ميزانية الرئاسة من قبل وزارة المالية وذلك نظرا لوجود فجوة بين الرئاسة والوزارة.

– عدم صرف اعانات للاندية منذ عام 1418هـ.

– لا يوجد دعم للمشاركة في تصفيات الالعاب المختلفة ما عدا كرة القدم وألعاب القوى.

– ليس هناك دعم للتحضير والاستعداد لكي تتمكن الاتحادات من الوصول لكأس العالم.

– الصالات الرياضية الموجودة الآن غير قانونية من ناحية الارتفاع والساعات الالكترونية قديمة ولا تواكب الوقت الحاضر.

– اختيار رؤساء الاتحادات واعضاء الاتحادات و 60% منهم ليس بالمستوى المطلوب ومع ذلك يجدد لهم.

– أمين عام الاتحاد العربي لكرة القدم له اكثر من 25سنة وتطالب جميع الاتحادات العربية بإبعاده ومع ذلك ما زال على رأس العمل.

– توجد نسبة كبيرة من العاملين الاجانب مع ان عملهم من السهل ان يقوم به السعوديون.

– تأخير صرف مكافآت الحكام لمدة 8سنوات.

– الاتكالية على مدرب منتخب المملكة لكرة القدم للاعداد لكأس العالم وعدم محاسبته او محاسبة غيره فلماذا لم تقم مباريات ودية استعداداً لكأس آسيا.

– عدم الاهتمام بالترشيحات للاتحادات الآسيوية والدولية فمثلا دولة قطر يوجد لديها 6رؤساء في الاتحادات الآسيوية والمملكة لا يوجد لديها اي احد.

– عدم الاستفادة من رجال الاعمال الرياضيين لرئاسة الاتحادات الرياضية.

أضف تعليق