الخدمة الصحية

يسعدني تجاوب البعض مع ما أكتبه سواء بالتعقيب الكتابي أو المناقشة الشفوية، وسوف أتناول بعض الملاحظات:

في مقال «الانتخابات الرياضية والجامعات» ، فقد ورد خطأ طباعي في المقال غير معنى إحدى الجمل ومعناها تماماً، حيث ورد «… لكنها لا تنفي، بأية حال من الأحوال، المطالبة بالتراجع عن موضوع انتخابات مجالس إدارات الاتحادات الرياضية..» كلمة «لا تنفي» أخلت بالمعنى المراد إيصاله، والصحيح هو «لا يعني» والفرق بين المعنيين واضح، بين مطالبة بتطبيق التجربة والمطالبة بتأجيلها..

في مقال «لاتنسوا مدرسة التخصصي» تباينت ردود الفعل فهناك من رأى أن المقال قلل من جهود منسوبي وزارة الصحة ومنسوبي الحرس الوطني العاملين بمدينة الملك فهد الطبية ومدينة الملك عبدالعزيز للشؤون الصحية بالتركيز على كون نجاحات المؤسستين أسهم فيها بعض من سبق أن عملوا بمستشفى الملك فيصل التخصصي. اقدر جميع الزملاء منسوبي مدينة الملك فهد الطبية ومنسوبي مدينة الملك عبدالعزيز الصحية بالحرس الوطني، فمحور الحديث كان حول التخصصي وكونه مدرسة امتد عطاؤها إلى غيرها من المؤسسات الصحية.

ايضاً حول نفس المقال كتب ابو عبدالله في موقع جريدة الرياض الإلكتروني عن الإدارة الحالية وعن أشخاص بذاتهم اقدرهم وأحترمهم، جميعاً. لم أتحدث عن شخص بذاته ولم أطرح المعلومات الموضوعية الكافية للحكم على إدارة فلان أو علان بالمستشفى التخصصي. فقط أردت القول بأنني كمتابع ابحث عن قيادي واحد يتحمل مسؤولية مايحدث (Accountable person) أو يتحمل مسؤولية التغيير نحو الأفضل. قد يكون هناك شخص يملك صلاحيات أو يدير الأمور بشكل أقوى من الأخر داخل المؤسسة، لكنني انظر للأمر من الخارج وبشكل محايد يسأل عن الجانب التنظيمي المعلن…

موضوع «المستشفيات العسكرية هل نحتاجها» حظي هو الآخر ببعض ردود الفعل وأبرز ما أزعجني فيها هو اعتقاد بعض الزملاء من المنتمين للقطاعات العسكرية انني أطالب بتقليص بعض الامتيازات التي يحصلون عليها في الجانب الصحي، وبالتالي دفاع البعض عن المهام الجسيمة التي يؤديها العسكري السعودي مقارنة بغيره من المواطنين. أوضح وجهة نظري بأن الموضوع تركز حول الجوانب التنظيمية للخدمات الصحية ولايحق لي المطالبة بحجب الخدمة الصحية عن أي مواطن أو مقيم، أياً كان. العسكري والمدني على حد سواء يجب أن تقدم لهما الخدمة الصحية المناسبة، بغض النظر عن مرجعيتهما العملية.

أكرر ترحيبي بجميع الملاحظات والتعقيبات المتعلقة بما أكتبه، فهي جزء من المحفزات والمصادر التي تعطينا رؤية أشمل وتصوراً أفضل عن ما نطرحه في هذا المكان.

أضف تعليق