إيجابيات في التعليم العالي

    برنامج الابتعاث

يعد برنامج الابتعاث الطموح الذي تبنته وزارة التعليم العالي مؤخراً، إيجابية تسجل لوزارة التعليم العالي بعد أن عانينا كثيراً من تقلص برامج الابتعاث. أتمنى أن يكون خطة طموحة واضحة بهذا الشأن لمدة خمس أو عشر سنوات، تتزايد فيها أعداد المبتعثين ولا تنقص. أيضاً أرجو أن يشمل الابتعاث جميع التخصصات، حتى التخصصات الإنسانية والتربوية والاجتماعية (ربما بنسبة اقل من التخصصات الصحية والتقنية) فالمطلوب هو ليس مجرد الحصول على شهادات وإنما على التجديد والتنويع الثقافي والفكري الذي يمكن أن تضيفه تلك البعثات. أشيد كذلك بطريقة إدارة برنامج الابتعاث ووضوح معايير الابتعاث والمنافسة للحصول على البعثات…

جامعة الملك فيصل وعنايتها بالفرع

تعودنا من كثير من جامعاتنا إهمال فروعها خارج المدن، مقرات تلك الجامعات الرئيسية، لكن جامعة الملك فيصل تخالف هذا العرف بشكل كبير، فمن يطلع على مشروع مقر الجامعة بالدمام سيجد أنه لايقل شأناً عن مشروع مقر الجامعة بالأحساء، وهذه إيجابية سيكون لها مردودها الإيجابي مستقبلاً، سواء بقيت الجامعة كما هي أم فصل مقر الدمام إلى جامعة جديدة، سنجدها جامعة مكتملة منذ اليوم الأول لولادتها ولن تعاني كما عانت الجامعات الجديدة المتولدة عن فروع مهملة وهشة البنية ورثتها إياها الجامعات الأمهات..

التعليم الأهلي : اليمامة نموذجاً

ليس المفترض ان نكتب عن كلية أهلية أو خاصة، لكنني أستأذن إدارة التحرير والقراء بالإشارة إلى كلية اليمامة الاهلية بالرياض، فهي نموذج بدايته تشير إلى عناية وتميز بالتعليم العالي والترتيب الإداري بعيداً عن البحث عن مصادر الربح السريع. تعودنا على مقرات متواضعة لمؤسسات التعليم الأهلي لكن اليمامة تملك مقراً يفوق ما تحظى به العديد من جامعاتنا الحكومية، كما أن مناهج الكلية الوليدة وتعاونها مع جامعات وأعضاء هيئة تدريس من دول متقدمة في تخصصاتها يعطينا الأمل بأن التعليم الأهلي يمكن أن يحصل على التميز وليس كله غث، وتجاري، كما يتصور البعض.

شركة إنشاء الجامعات

ومراكز التدريب والبحوث

أعلن مؤخراً عن شركة برأسمال كبير ستقود القيام بدعم إنشاء كليات وجامعات ومراكز بحوث أهلية غير ربحية، وجاء التصريح بذلك عن طريق الدكتور إبراهيم العواجي، صاحب الخبرة الكبيرة والمتميزة، لذلك نحن نستبشر خيراً وندعو إلى مزيد من الإيضاح للفكرة وبالتالي حث القادرين على المساهمة في دعمها معنوياً ومادياً.

أضف تعليق